مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
إنتظروا عروض جديدة حصرية و هدايا جديدة للخدمات المتطورة من أحلى منتدى
شاطر | 
 

 التعايش بين الأديان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
goboy
مشرف المنتدى

avatar


ذكر
عدد المساهمات : 1313
التقييم : 0
العمر : 23
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: التعايش بين الأديان   الأربعاء 21 مارس - 23:45

الأديان في الإسلام أتى الإسلام إلى العرب وأتت بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرحلةٍ انقطع فيها الوحي بعد عهد عيسى عليه السلام،[١] وقد كانت العرب في هذا الوقت أبعد عن التدين ومظاهره، يعبدون الأصنام التي انتقلت إليهم من الأمم الفائتة مثل يعوق، وسواع، ودّ، ويغوث، ونسر، والتي قد كانت في أناس نوح كما ورد عن ابن عباس وافق الله عنهما: (صارَتِ الأوثانُ التي قد كانتْ في أناسِ نوحٍ في العربِ بعدُ، أما وُدٌ: قد كانتْ لكلبٍ بدَومَةِ الجندَلِ، وأما سُواعٌ: قد كانتْ لهُذَيلٍ، وأما يَغوثُ: فكانتْ لمُرادٍ، ثم لبني غُطَيفٍ بالجَوفِ عِندَ سبَأ، وأما يَعوقُ: فكانتْ لهَمدانَ، وأما نَسرٌ: فكانتْ لحِميَرَ، لآلِ ذي الكُلاعِ، أسماءَ رجالٍ صالحينَ من أناسِ نوحٍ، فلما هلَكوا أوحى الشيطانُ إلى أناسِهم: أنِ انصِبوا إلى ميدانِسِهمُ التي كانوا يَجلِسونَ أنصابًا وسمُّوها بأسمائِهم، ففَعلوا، فلم تُعبَدْ، حتى إذا هلَك أولئك، وتنَسَّخَ العلمُ عُبِدَتْ).[٢] وقد كانت العرب تعبد ايضاًً أصنام قريش كالعزَّى، واللاَّت، ومناة، وهبل حتى أتى نبي الرحمة وأخرج الناس من الظلمات إلى النور، ومن عبادة الأصنام إلى عبادة الله وحده والإيمان به.[٣] ولما انتقل النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة المنورة لبناء الجمهورية الإسلامية فيها؛ وجد فيها خليطاً من الديانات كاليهودية والنصرانية، فأعطى لهم مستحقاتهم، وجعل عيلهم واجبات، وأحسن التعايش معهم،[٤] وفي تلك المقالة سوف يتم عرض موضوع التعايش بين الأديان، وكيف دعا الإسلام له وحرص عليه، بعد إشعار المقصود بالتعايش، وبيان بعض شروطه ومحترزاته. المقصود بالتعايش بين الأديان التعايش لغةً: مصدر تعايش، تعايشاً، فهو مُتعايش، ويأتي التعايش في اللغة بمعنى: العيش على الأُلفة والمَوَدَّةِ، وتعايش النَّاسُ: إذا وُجِدوا في الموضع والزَّمان نفسيهما، والتعايش كذلكً: مُجْتَمَعٌ تتعدد طوائفه، ويَعِيشُون فيما بينهم بانسجامٍ وثقةٍ وَوِئَامٍ، عَلَى الرَّغْمِ مِنِ أنهم مختلفون من حيث المذاهب أو الأديان أو الفئات، والتَّعَايُشُ السِّلْمِيُّ يقصد: حضور بيئةٍ يسودها التَّفَاهُمِ بَيْنَ فئات المجتمع الواحد بَعِيدًا عَنِ الحروبِ أو القساوة.[٥] التعايش اصطلاحاً: (لقاء مجموعة من الناس في مقرٍ محدد تربطهم وسائل العيش من المطعم والمشرب وأساسيات الحياة بغض البصر عن الدين والانتماءات الأخرى، يُعرف كل منهما بحق الآخر دون اندماج وانصهار).[٦]


التّعايش بين الأديان في الإسلام لقد وضع القرآن الكريم منظومة من القواعد الواضحة لحفظ المجتمعات البشرية وإبعاد الفتن الطائفية عنها، كما أعلن الإسلام في مكنون آياته أن الناس جميعاً قد خُلقوا من نفسٍ واحدة، مما يعني أنهم مشتركون في وحدة الأصل الإنساني، حيث قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)،[٧] فجميع البشر على وجه هذه الأرض يشتركون في الإنسانية، وبالتالي كفل لهم الإسلام الحق بالحياة والعيش بكرامةٍ؛ دون تمييزٍ بينهم، وذلك من مبدأ أن الإنسان مُكرَّمٌ لذاته، دون الالتفات إلى ديانته أو عرقه أو لونه أو منشئه، فجميع أفراد المجتمع أسرة واحدة، ولهم حقوق معينة، وعليهم واجبات،[٨] قال تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا)،[٩] أما الاختلاف الظاهر في أشكال الناس وألوانهم وأجناسهم ولغاتهم فليس إلا دليلاً على عظمة الله الخالق وقدرته وإبداعه في خلقه، قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ).[١٠] فإذا وُجِد الاختلاف في المجتمعات البشرية فينبغي أن يكون ذلك من الظواهر الطبيعيّة، ولا ينبغي لفئة التغول على فئة أخرى لأن ذلك يُوجِد العداوة والبغضاء في المجتمع ويثير النعرات الطائفية بين أفرادها، بل ينبغي أن يكون ذلك الاختلاف سبيلاً للتعارف والتواد والتراحم بين أطياف المجتمع الواحد، والسعي لإيجاد المصالح المشتركة بينهم، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)،[١١] فقد أشار الله سبحانه وتعالى في الآية السابقة إلى أنه لا مجال للتفاضل بين الناس إلا على أساس التقوى والقرب من الله -عز وجل- ومدى تطبيق شرائعه والالتزام بما جاء به الرسل عن الله، قال تعالى: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ).[١١][١٢] أما من لم ينتسب إلى الإسلام من الأديان الأخرى التي جاءت من عند الله قبل مجيء الإسلام ولم يؤمن بالله، فإن القرآن الكريم لم ينظر إليهم بانتقاص، أو على أنهم ليسوا بشراً، وأنه لا يحق لهم ما يحق للمسلمين؛ بل نظر إليهم نظرة تسامحٍ ولين، ولا ينبغي على المسلم تجاه من خالف الاعتقاد السليم من غير المسلمين إلا دعوتهم إلى الله على سبيل النصح، فإن أطاعوا فبها ونعمت، وإن أبوا إلا البقاء على معتقدهم؛ فلا إكراه في الدين ما داموا لم يعادوا دين الله ويحاربوه.[١٢] قال تعالى: (لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ).[١٣] كما راعى الإسلام عدم المساس بمُعاهِدٍ أو ذمّي، إن كان بينه وبين المسلمين عقد ذمة، قال المصطفى -صلى الله عليه وسلم- في ذلك: (من قتل مُعاهَدًا لم يَرَحْ رائحةَ الجنَّةِ، وإنَّ ريحَها توجدُ من مسيرةِ أربعين عامًا)،[١٤] فيكون أمانهم مكفولاً بصريح أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- والاعتداء عليهم جريمةٌ لها عقابها الشرعي.[١٥]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ifada.ace.st
ahmadmitwally
مشرف المنتدى

avatar


ذكر
عدد المساهمات : 766
التقييم : 9
العمر : 15
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: التعايش بين الأديان   الخميس 22 مارس - 8:29

بارك الله فيك اخي الغالي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
goboy
مشرف المنتدى

avatar


ذكر
عدد المساهمات : 1313
التقييم : 0
العمر : 23
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: التعايش بين الأديان   الخميس 22 مارس - 17:01

عفوا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ifada.ace.st
nadija
رئيس الاشراف
رئيس الاشراف
avatar

عدد المساهمات : 1959
التقييم : 6
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: التعايش بين الأديان   الخميس 22 مارس - 21:00

بارك الله فيك
ينقل الى الركن الاسلامي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
goboy
مشرف المنتدى

avatar


ذكر
عدد المساهمات : 1313
التقييم : 0
العمر : 23
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: التعايش بين الأديان   الخميس 5 أبريل - 20:42

عفوا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ifada.ace.st
 
التعايش بين الأديان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section :: المنتدى العام :: قسم الركن الإسلامي-