مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شاطر
 

 إمتيازات الأعشاب / ما هي مزايا الزعتر والزنجبيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
goboy
رئيس الاشراف
رئيس الاشراف
goboy

إمتيازات الأعشاب / ما هي مزايا الزعتر والزنجبيل Morocc10
ذكر
عدد المساهمات : 2056
التقييم : 0
العمر : 25
احترام قوانين المنتدى : إمتيازات الأعشاب / ما هي مزايا الزعتر والزنجبيل Qyalp115

إمتيازات الأعشاب / ما هي مزايا الزعتر والزنجبيل Empty
مُساهمةموضوع: إمتيازات الأعشاب / ما هي مزايا الزعتر والزنجبيل   إمتيازات الأعشاب / ما هي مزايا الزعتر والزنجبيل Emptyالخميس 5 أبريل - 0:43

يعتبرّ الزعتر من الأعشاب المُسادّرة التي تمّ استعمالها منذ العصور القديمة للاستخدامات الطبية والطهي، فقد استُعمل الزعتر في المقاصد الطبية في دواء مجموعة من الأمراض، حيث يتضمن شاي الزعتر على نسبة مرتفعة من الزيوت المتطايرة، والمعادن، والفينولات النافعة، والفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoid).[١] أمّا الزنجبيل فهو من أكثر أهميةّ البهارات الغذائية والأكثر استعمالاً في العالم، وترتبط إمتيازات الزنجبيل باحتوائه على مضادات الأكسدة، ومواصفات مضادة للالتهابات، بالإضافة الي محتواه من السيارات العلاجية مثل الجنجرول (بالإنجليزية: gingerol)، والشوغول (بالإنجليزية: shogaol)، وغيرها، ويتوفر الزنجبيل طازجاً، أو على شكل زيت، أو مكمّلات غذائية.[٢]



إمتيازات الزعتر
للزعتر الكثير من الإمتيازات المغيرة لجسم الإنسان، نذكر منها الأتي:[٣]

يُقلص ضغط الدم المرتفع: يتضمن الزعتر على مواصفات مدرّة للبول، الأمر الذي يعين على التخلص من السموم، والمياه، والأملاح الزائدة في الجسد، بالإضافة الي هذا فهو يتضمن على البوتاسيوم الذي يشارك في ترتيب معدلات ضغط الدم، ويُفضل استهلاك الزعتر على نحوٍ منتظم للاستحواز على أجود الحصائل.
يُحسّن صحة الفم: يُشارك الزعتر في ترقية صحة الفم والأسنان، فهو يتضمن على مواصفات مضادة للبكتيريا، وبهذا يعين على التخلص من العدوى التي قد تُصيب الفم، كما يتضمن زيت الزعتر على مادة الثيمول التي تحمي الأسنان من التسوس ومشاكل اللثة، ويمكن إضافة قطرة أو قطرتين من زيت الزعتر إلى كوبٍ من الماء الدافئ والمضمضة به لنصف دقيقة مرّتين في هذا النهار للتخلص من بكتيريا الفم التي قد تتسبّب بالعديد من المشكلات الصحية.
يعالج حب الشبان ومشاكل البشرة المغيرة: يشارك الزعتر في مكافحة البكتيريا المُسببة لحبّ الشبان، والوقاية من ظهور ندبات حب الشبان، ويُعتبر حلاً فعّالاً لمكافحة الجذور الحرّة نظراً لامتلاكه مواصفات مضادة للأكسدة على نحو قويّ، ممّا يشارك في الوقاية من ظهور إشارات الشيخوخة المبكرة على الجلد.
يعين على التخلص من رائحة الفم الكريهة: يتضمن الزعتر على موادّ مُطهّرة ومضادة للجراثيم، وبهذا يمكنه إنقاذ الفم من البكتيريا المُسببة للرائحة الكريهة، وفي الحقيقة يدخل الزعتر في صناعة الكثير من سلع غسول الفم التجارية، ويمكن تأهب غسول فمّ باستخدامه في المنزل من خلال غلي ملعقة ضئيلة من أوراق الزعتر في كوب من الماء لمدّة 3-5 دقائق، ثمّ يُصفّى المزيج ويُترك ليبرد، ويمكن للفرد الغرغرة بالمزيج لمرّتين إلى ثلاث مرّات متكرر كل يومّاً، ومن ناحية أخرى يمكن تأهب غسول فم باستعمال زيت الزعتر، وهذا بإلحاق قطرتين إلى ثلاث قطرات منه إلى كوب من الماء الدافئ، ثم المضمضة بالغسول مرّتين كل يومً.
يخفف خطر الإصابة بالسرطان: يُقلّل الزعتر من خطر الإصابة بأنواع مغايرة من السرطانات، وخصوصا سرطان الضرع والقولون، وهذا لاحتوائه على مضادات الأكسدة القوية ومركب كارفاكرول (بالإنجليزية: Carvacrol) الذي يمتاز بمواصفات مضادة للأورام، فقد أثبت أهل الخبرة في إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2015م أنّ مركب كارفاكرول يملك التمكن من حظر انتقال وانتشار الخلايا السرطانية في بعض حالات سرطان القولون.
يعالج تشنجات العضلات: يُعتبر الزعتر مصدراً غنياً بالمغنيسيوم، والذي يشارك في المحافظة على صحة الأعصاب والعضلات، بالإضافة لاحتوائه على مركب الفلافونويد المضادّ للالتهابات والذي يُبدي دوراً فعّالاً في دواء تشنّجات العضلات، لهذا يُمكن استخدامه في دواء التشنجات المتعلقة بالحيض. ويمكن النفع منه من خلال تناول كوبين إلى أربعة أكواب من شاي الزعتر كل يومً، أو خلط زيت الزعتر مع زيت الزيتون أو زيت السمسم بنسبٍ متساوية، ثم استعمال ذلك المزيج لتدليك المساحة المصابة لتخفيف التشنجات.
يُعالج السعال: يعتبرّ الزعتر علاجاً طبيعياً فعالاً للتخلص من السعال، وألم الحلق، ونزلات البرد، وتخفيف الاحتقان، لهذا يُستخدم في دواء عدوى الجهاز التنفسيّ العلويّ (بالإنجليزية: Upper respiratory infections).
يُعزز مناعة الجسد: يلعب الزعتر دوراً هامّاً في تدعيم مناعة الجسد لاحتوائه على فيتامين ج، وفيتامين أ، وبعض من العنصار الهامة لصحة الجهاز المناعيّ مثل النحاس، والألياف، والحديد، والمنغنيز.[٤]
يُحسن المزاج: وُجد أنّ مادة الكارفاكرول في الزعتر تؤثر في عمل الأعصاب، ممّا تعين على ترقية المزاج وتوليد مشاعر جيدة.[٤]


مزايا الزنجبيل
للزنجبيل العديد من الإمتيازات لجسم الإنسان، ومن أكثر أهميةّها ما يلي:[٥]

يُقلل تهيّج الجهاز الهضميّ: إذ يعين الزنجبيل على مبالغة الحركة في الجهاز الهضمي، ويُحفّز إفراز اللعاب والعصارة الصفراء، ويُقلل تقلصات المعدة، كما يعين على الوقاية من الإمساك وسرطان القولون.
يُعالج الغثيان: يُعد مضغ الزنجبيل النيء وشرب شاي الزنجبيل من العلاجات المُستعملة في التخفيف من الغثيان الناتج عن دواء السرطان، وايضا الغثيان الناجم عن دوار الحركة والحمل، ولكنّه لا يقي من التقيؤ.
يعالج نزلات البرد والإنفلونزا: يعين شرب شاي الزنجبيل على المحافظة على درجة حرارة الجسد في الأيام الباردة، وهذا من خلال تحفيز التعرّق.
يُسكّن الأوجاع: أثبتت دراسة أُجريت في جامعة جورجيا أنّ تناول مكمّلات الزنجبيل الغذائيّة على نحوٍ متكرر كل يومّ يعين على التخفيف من الوجع الناجم عن ممارسة الرياضة بنسبة 25%، إضافة إلى أنّه يُقلّل من الأوجاع المُرافقة للطمث لدى النساء.
يحافظ على صحة الفؤاد والأوعية الدموية: يعين الزنجبيل على الحد من معدلات الكولسترول في الدم، والتقليل من خطر الإصابة بالجلطات، إضافة إلى ذلك دوره في مسعى الحفاظ على سكر الدم ضمن الحدود الطبيعية.
يُقلل الالتهاب: استُعمل الزنجبيل لقرونٍ عدّة لتخفيف وعلاج بعض حالات الالتهاب، إضافة إلى ذلك دوره في دواء الالتهاب المتعلق بالتهاب المفصل التنكسيّ (بالإنجليزية: Osteoarthritis).
قد يقي من الإصابة بالسرطان: نتيجة لـ احتواء الزنجبيل على مادة الجنجرول، يُعتقد أنّ له دور في وقف نموّ بعض أشكال السرطان ومنع ظهور أشكال أخرى، ولكن لا تزال تلك العواقب بحاجة إلى مزيد من الدراسات.[٢]
يُحارب العدوى الغريزيّة: يتضمن الزنجبيل على مواصفات قوية مضادة للفطريات، والتي يمكن أن تعين على دواء الفطريات المُسببة للأمراض.[٢]
يقي من الإصابة بقرحة المعدة: وجدت الكثير من الدراسات أنّ الزنجبيل قد يعين على الوقاية من ظهور قرحة المعدة، كما أظهرت دراسة أُجريت على الحيوانات في عام 2011 أنّ مسحوق الزنجبيل يقي من الإصابة بتقرّحات المعدة التي يُسبّبها علاج الأسبرين، وهذا بتخفيض معدلات البروتينات المُسبّبة للالتهابات، ومنع نشاط الإنزيمات المتعلقة بتطور القرحة.[٢]
يُخفّض معدلات الكولسترول: أثبتت الأبحاث التي أُجريت في جامعة بابول للعلوم الطبية أنّ الزنجبيل كان فعّالاً في تخفيض مستوى الكولسترول المؤذي المعلوم علمياً بالبروتين الدهنيّ هابط الغزارة (بالإنجليزية: Low Density Lipoprotein)، ورفع الكولسترول الجيد المعلوم بالبروتين الدهنيّ عال الغزارة (بالإنجليزية: High Density Lipoprotein).[٢]
يُحسّن مهنة الرأس: يعلب الزنجبيل دوراً هامّاً وضرورياً في المحافظة على صحة الرأس لامتلاكه خواصّ مذضادّة للأكسدة والالتهاب، وربما وجدت الكثير من الدراسات دور الزنجبيل في الوقاية من شيخوخة الرأس وتراجع إمكانياته الإدراكية.[٢]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ifada.ace.st
 
إمتيازات الأعشاب / ما هي مزايا الزعتر والزنجبيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section :: المنتدى العام :: قسم آدم و حواء-