مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 جار تعريفه حدوده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ياسر
عضو نشيط
عضو نشيط



ذكر
عدد المساهمات : 231
التقييم : 0
العمر : 63
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: جار تعريفه حدوده    الإثنين 23 نوفمبر - 18:43

جار 


عناصر الموضوع
1- تعريف الجار .
2- حد الجار والجوار .
3- أصول حقوق الجار .
4- من سعادة الإنسان الجار الصالح .
5- كيفية مجاورة الكافر والفاسق بالحسنى .
6- إعانة الجار من علامات الإيمان الكامل .
7- حرمة إيذاء الجار والأمر بالإحسان إليه.




التعريف
هو من جاورك جواراً شرعياً , سواءً كان مسلماً أو كافراً أو فاجراً , صديقاً أو عدواً , محسناً أو مسيئاً , نافعاً أو ضاراً , قريباً أو أجنبياً , بلدياً أو غريباً , وله مراتب بعضها أعلى من بعض تزيد وتنقص بحسب قرابته ودينه وتقواه ونحو ذلك فيُعطى بحسب حاله وما يستحق.
الجوار المعتبر شرعاً:
هو العُرف , والجار مفهومه شامل يشمل الجوار في العمل والمكتب والسوق والمسكن والسفر والزوجة وغيره. [المسلم وحقوق الآخرين - أبو فيصل البدراني ص 55] .




آيات
1- قال الله تعالى (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً) [النساء:36] .

2- قوله تعالى: (ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً) [الأحزاب:60] .




أحاديث
1- عن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهما قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» [رواه البخاري في الصحيح (6015) ] .

2- عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك» وفي رواية له عن أبي ذر قال إن خليلي صلى الله عليه وسلم أوصاني «إذا طبخت مرقاً فأكثر ماءه ثم انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منها بمعروف». [رواه مسلم (142، 143) ] .

3- عن أبي شريح أن النبي - صلى الله عليه وسلم-، قال: «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن, والله لا يؤمن». قيل من يا رسول الله؟ قال: «الذي لا يأمن جاره بوائقه» [صحيح البخاري 78، الآدب 29، باب إثم من لا يأمن جاره بواتقه ج4: 53] .

4- عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبه في جداره»، ثم يقول أبو هريرة: «ما لي أراكم عنها معرضين، والله لأرمين بها بين أكتافكم» [رواه البخاري في صحيحه (2463) ] .

5- عن أبي شريح الخزاعي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت» رواه مسلم (77) ] .

6- عن عائشة رضي الله عنها، قلت: يا رسول الله، إن لي جارين فإلى أيهما أهدي؟ قال: «إلى أقربهما منك بابا» [صحيح البخاري (2259) ] .

7- عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «خير الأصحاب عند الله تعالى خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله تعالى خيرهم لجاره» [رواه الترمذي وقال حديث حسن، وقال الشيخ الألباني] .

8- عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه: «اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة، فإن جار البادية يتحول» [أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (117) ، وابن حبان (2056) ، والطبراني في "الدعاء " (3/1425/1340) ، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (2/62/296) وحسنه الألباني في الصحيحة رقم (3943) ] .

9- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه، وهو يعلم به» [ رواه البزار (صحيح) انظر حديث رقم: 5505 في صحيح الجامع] .

10- عن نافع بن عبد الحارث، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سعادة المرء الجار الصالح، والمركب الهنيء، والمسكن الواسع» [رواه أحمد في المسند ( 15372) وقال شعيب الأرناؤوط حديث صحيح لغيره، وهذا سند حسن في الشواهد] .

11- عن أبي هريرة، قال: قال رجل: يا رسول الله، إن فلانة يذكر من كثرة صلاتها، وصيامها، وصدقتها، غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها، قال: «هي في النار»، قال: يا رسول الله، فإن فلانة يذكر من قلة صيامها، وصدقتها، وصلاتها، وإنها تصدق بالأثوار من الأقط، ولا تؤذي جيرانها بلسانها، قال: «هي في الجنة» [رواه أحمد في المسند (9674) ] .

12- عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم، إلا وقف له يوم القيامة، فيأخذ من عمله ما شاء، فما ظنكم؟» [رواه مسلم في الصحيح (139) ] .




آثار
1- عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: "حد الجوار أربعون دارًا من كل جانب [المجتمع والأسرة في الإسلام - محمد طاهر الجوابي ص 74] .

2- عن على كّرم الله وجهه أن: من سمع النداء فهو جاره, وقيل: الأجوار الذين يصلون صلاة الصبح في المسجد معًا. [المجتمع والأسرة في الإسلام - محمد طاهر الجوابي ص 74] .

3- رأى أبو بكر الصديق رضي الله عنه ولده عبد الرحمن وهو يناصي جاراً له، فقال: لا تناص جارك، فإن هذا يبقى والناس يذهبون [إحياء علوم الدين (2/ 214) . وناصى جاره أي أخذ بناصيته] .

4- عن يحيى المازنيّ أنّ الضّحّاك بن خليفة ساق خليجا له من العريض، فأراد أن يمرّ به في أرض محمّد بن مسلمة، فمنعه، فقال له: لم تمنعني، ولك فيه منفعة، تشرب فيه أوّلا وآخرا، ولا يضرّك؟ فأبى (محمّد) فكلّم الضّحّاك فيه عمر بن الخطّاب. فدعا عمر بن الخطّاب محمّد بن مسلمة، فأمره أن يخلّي سبيله، فقال محمّد: لا والله، فقال عمر: لم تمنع أخاك ما ينفعه ولا يضرّك؟ فقال: لا والله، فقال له عمر: والله ليمرّنّ به ولو على بطنك، ففعل الضّحّاك [أخرجه الموطأ (2/ 746) في الأقضية. وقال محقق «جامع الأصول» (6/ 644) : رجال إسناده ثقات] .

5- جاء رجلاً إلى ابن مسعود رضي الله عنه، فقال: إن لي جاراً يؤذيني ويشتمني ويضيق علي، قال: اذهب فإن هو عصى الله فيك، فأطع الله فيه [إحياء علوم الدين (2/ 314) ] .

6- عن الحسن البصريّ- رحمه الله- أنّه «كان لا يرى بأسا أن تطعم جارك اليهوديّ والنّصرانيّ من أضحيتك [المنتقى من مكارم الأخلاق (56) ] .




قصص
يروى أن جاراً لـ ابن المقفع أراد بيع داره في دين ركبه، وكان ابن المقفع يجلس في ظل داره، فقال: ما قمت إذاً بحرمة ظل داره إن باعها معدما، فدفع إليه ثمن الدار وقال: لا تبعها [إحياء علوم الدين (2/ 213) ] .




أشعار
1- يقول أبو جعفر العدوي:
شرا جارتي سترا فضول لأنّني *** جعلت جفوني ما حييت لها سترا
وما جارتي إلّا كأمّي وإنّني *** لأحفظها سرّا وأحفظها جهرا
بعثت إليها:
انعمي وتنعّمي *** فلست محلّا منك وجها ولا شعرا
[المنتقى من مكارم الأخلاق (60) ] .

2- قال حاتم الطّائيّ:
ناري ونار الجار واحدة *** وإليه قبلي تنزل القدر
ما ضرّ جارا لي أجاوره *** أن لا يكون لبابه ستر
أغضي إذا ما جارتي برزت *** حتّى يواري جارتي الخدر
[المنتقى من مكارم الأخلاق (60) ] .

3- أنشد أحمد بن عليّ الحرّانيّ
والجار لا تذكر كريمة بيته *** واغضب لابن الجارإن هو أغضبا 
احفظ أمانته وكن عزّا له *** أبدا وعمّا ساءه متجنّبا 
كن ليّنا للجار واحفظ حقّه *** كرما ولا تك للمجاور عقربا
[المنتقى من مكارم الأخلاق (58) ] .




متفرقات
1- قال الشّيخ أبو محمّد بن أبي جمرة: حفظ الجار من كمال الإيمان [فتح الباري (10/ 456) ] .

2- وقال أيضاً: إذا أكّد حقّ الجار مع الحائل بين الشّخص وبينه، وأمر بحفظه، وإيصال الخير إليه وكفّ أسباب الضّرر عنه، فينبغي له أن يراعي حقّ الحافظين اللّذين ليس بينه وبينهما جدار ولا حائل، فلا يؤذيهما بإيقاع المخالفات في مرور السّاعات، فقد جاء أنّهما يسرّان بوقوع الحسنات ويحزنان بوقوع السّيّئات، فينبغي مراعاة جنبهما وحفظ خواطرهما بالتّكثير من عمل الطّاعات والمواظبة على اجتناب المعصية، فهما أولى برعاية الحقّ من كثير من الجيران. انتهى. ملخّصا [البخاري- الفتح 10 (459) ] .

3- قال الحسن بن عيسى النّيسابوريّ: سألت عبد الله بن المبارك فقلت: الرّجل المجاور يأتيني فيشكو غلامي أنّه أتى إليه أمرا والغلام ينكره فأكره أن أضربه ولعلّه بريء، وأكره أن أدعه فيجد عليّ جاري فكيف أصنع؟ قال: إنّ غلامك لعلّه أن يحدث حدثا يستوجب فيه الأدب فاحفظه عليه، فإذا شكاه جارك فأدّبه على ذلك الحدث فتكون قد أرضيت جارك وأدّبّته على ذلك الحدث، وهذا تلطّف في الجمع بين الحقّين [إحياء علوم الدين (2/ 214) ] .

4- قال الغزاليّ- رحمه الله-: يمن المسكن سعته وحسن جوار أهله، وشؤمه ضيقه وسوء جوار أهله [إحياء علوم الدين (2/ 213) ] .

5- وقال- رحمه الله-: وجملة حقّ الجار: أن يبدأه بالسّلام، ولا يطيل معه الكلام، ولا يكثر عن حاله السّؤال، ويعوده في المرض ويعزّيه في المصيبة، ويقوم معه في العزاء، ويهنّئه في الفرح، ويظهر الشّركة في السّرور معه، ويصفح عن زلّاته، ولا يتطلّع من السّطح إلى عوراته، ولا يضايقه في وضع الجذع على جداره، ولا في مصبّ الماء في ميزابه، ولا في مطرح التّراب في فنائه، ولا يضيّق طرقه إلى الدّار، ولا يتبعه النّظر فيما يحمله إلى داره، ويستر ما ينكشف له من عوراته، وينعشه من صرعته إذا نابته نائبة، ولا يغفل عن ملاحظة داره عند غيبته، ولا يسمع عليه كلاما، ويغضّ بصره عن حرمته، ولا يديم النّظر إلى خادمته، ويتلطّف بولده في كلمته، ويرشده إلى ما يجهله من أمر دينه ودنياه [إحياء علوم الدين (2/ 213) ] .

6- قال ابن حجر: ويفترق الحال في ذلك بالنّسبة للجار الصّالح وغير الصّالح: والّذي يشمل الجميع إرادة الخير له، وموعظته بالحسنى، والدّعاء له بالهداية، وترك الإضرار له إلّا في الموضع الّذي يجب فيه الإضرار له بالقول والفعل، والّذي يخصّ الصّالح هو جميع ما تقدّم، وغير الصّالح كفّه عن الّذي يرتكبه بالحسنى على حسب مراتب الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، ويعظ الكافر بعرض الإسلام عليه ويبيّن محاسنه، والتّرغيب فيه برفق، ويعظ الفاسق بما يناسبه بالرّفق أيضا ويستر عليه زلله عن غيره، وينهاه برفق، فإن أفاد فيه وإلّا فيهجره قاصدا تأديبه على ذلك مع إعلامه بالسّبب ليكفّ [فتح الباري (10/ 456) ]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Youth
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 11441
التقييم : 3
العمر : 17
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: جار تعريفه حدوده    الإثنين 23 نوفمبر - 21:02

جزاك الله خير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.t-altwer.com/
Mr.TnT
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 1126
التقييم : 1
العمر : 18
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: جار تعريفه حدوده    الثلاثاء 15 ديسمبر - 14:32

بارك لله فيك
:karlhff:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
M3d Design
عضو لا يفي بالوعد
عضو لا يفي بالوعد



ذكر
عدد المساهمات : 2990
التقييم : 1
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: جار تعريفه حدوده    السبت 2 يناير - 17:26

تسسسسسلم ما قصرت جععله في ميزان حسناتك تقبل مروري البسيط 

دمت لنا ودامت مواضيعك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جار تعريفه حدوده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section ::   :: قسم الركن الإسلامي-