مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 زيارة في الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو ياسر
عضو نشيط
عضو نشيط



ذكر
عدد المساهمات : 231
التقييم : 0
العمر : 63
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: زيارة في الله   الأربعاء 18 نوفمبر - 19:39

زيارة في الله 


عناصر الموضوع
1- فضل الزيارة في الله .
2- أهمية الزيارة في الله وفوائدها .
3- حث الشريعة على إعطاء الزوار حقهم .
4- آداب الزيارة وأحكامها .
5- أنواع الزائرين والمزورين .
6- حثَّ السلف على الزيارة .
7- كيف تكون الزيارة ناجحة .
8- بعض ملاحظات على زيارات النساء للنساء .
9- الزيارة في الله من أفضل الأعمال التي نتقرب بها لله تعالى .




التعريف
تعريف المقابر لغة:
المقابر: جمع مقبرة، أو مقبرة - بفتح الباء وضمها - قال ابن فارس: القاف والباء والراء أصل صحيح، يدل على غموض في شيء وتطامن [معجم مقاييس اللغة 5/ 47]. ويطلق على المقابر في اللغة ما يلي:
أولا: الأجداث جمع جدث [ينظر: الصحاح (1/ 277)، ولسان العرب (2/ 128) ] ومنه قوله تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ) [يس: 51].
ثانيا: القرافة، أي المقبرة، وهو اسم قبيلة يمنية جاورت المقابر بمصر، فغلب اسمها على كل مقبرة [ينظر: معجم متن اللغة (4/ 544)، والمعجم الوسيط (2/ 729) ] .
ثالثا: الكدى، أي القبور، وهي في الأصل جمع كدية، وهي القطعة الصلبة من الأرض، والقبر إنما يحفر في الأرض الصلبة؛ لئلا ينهار، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فلعلك بلغت معهم الكدى. . . . » الحديث [أخرجه أبو داود في الجنائز، باب في التعزية 3/ 188، برقم (3123)، والنسائي 1/ 616، والحاكم 1/ 529 - 530، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي]، يعني القبور [ينظر: النهاية في غريب الحديث (4/ 156) ] فهذه الألفاظ إما مرادفة، أو أن المقبرة تسمى بها.
ثانيا: تعريف المقابر شرعا: المقابر: جمع قبر، وهو مدفن الإنسان يقال: قبر الميت، إذا دفنه، ويقال: أقبر الميت: إذا أمر بدفنه. وكذا فسر أهل العلم قوله تعالى: (ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ) [عبس: 21]، أي جعله مقبورا أي مدفونا، ولم يجعله مما يلقى على وجه الأرض للطير والسباع [ينظر الجامع لأحكام القرآن 19/ 219] .
فالمقابر شرعا هي مدافن الأموات، وهي ديار الموتى ومنازلهم، وعليها تنزل الرحمة على محسنهم، فإكرام هذه المنازل واحترامها من تمام محاسن الشريعة الإسلامية الزيارة: هي القصد، وهي قصد المزور إكراما له، واستئناسا به [انظر: المصباح المنير (1/ 260) ] وزيارة المقابر، القصد منها السلام على الأموات والدعاء لهم والاعتبار. وهي على نوعين: النوع الأول: الزيارة الشرعية، وتكون بالسلام على الميت، والدعاء له، وهذه هي التي كان يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج لزيارة قبور أهل البقيع. النوع الثاني: الزيارة البدعية، وهي زيارة أهل الشرك، وأهل البدع الذين يقصدون دعاء الأموات والاستغاثة بهم، وطلب الحوائج، وهذا لم يفعله أحد من السلف الصالح من الصحابة والتابعين وغيرهم [انظر: مجموع الفتاوى (24/ 343، 326، 334)، (27/ 119، 164) ]، [وانظر مجلة البحوث (85/237- 239) ] .




آيات
1- قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلك خير لكم لعلكم تذكرون) [النور 27] .

2- قوله تعالى: (وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا) [مريم:64] .




أحاديث
1- عن نافع، أن ابن عمر، كان يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا أحدكم أخاه، فليجب عرسا كان أو نحوه» [رواه مسلم (1429) ] .

2- عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال - صلى الله عليه وسلم - «قال الله تعالى: حقت محبتي للمتحابين في، وحقت محبتي للمتواصلين في وحقت محبتي للمتناصحين في وحقت محبتي للمتزاورين في، وحقت محبتي للمتباذلين في» رواه أحمد في المسند (22032) وانظر صحيح الجامع (2/ 4321) ] .

3- عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة؟ النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والرجل يزور أخاه في ناحية المصرلا يزوره إلا لله عز وجل، ونساؤكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود على زوجها التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها، وتقول: لا أذوق غمضا حتى ترضى» [أخرجه تمام الرازي في " الفوائد " (ق 202 / 1) وعنه ابن عساكر (2 / 87 / 2) بتمامه، وأبو بكر الشافعي في " الفوائد " (ق 115 - 116) وانظ السلسلة الصضحيحة (287) ] .

4- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «زار رجل أخا له في قرية فأرصد الله له ملكا على مدرجته، فقال: أين تريد؟ قال: أخا لي في هذه القرية. فقال هل له عليك من نعمة تربها (2) ؟ قال: لا إني أحبه في الله. قال فأني رسول الله إليك أن الله أحبك كما أحببته» [رواه البخاري في الأدب المفرد وقال الألباني صحيح – وانظر الصحيحة (1044) ] .

5- عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا دَخَلْتُمْ بَيْتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهِ، وَإِذَا خَرَجْتُمْ فَأَوْدِعُوا أَهْلَهُ السَّلَامَ» [شعب الإيمان للبيهقي (8459) وانظر صحيح الجامع(1/ 526) ] .

6- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال - صلى الله عليه وسلم - «إذا زار أحدكم أخاه فجلس عنده فلا يقومن حتى يستأذنه» [رواه أبو الشيخ في " تاريخ أصبهان " (113) وقال الألباني صحيح انظر الصحيح الجامع (1/ 583) ] .

7- عن مالك بن الحويرث، قال: كان يأتينا في مصلانا، فقيل له: تقدم فصل، فقال: ليصل بعضكم حتى أحدثكم لم لم أصل بكم، فلما صلى القوم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا زار أحدكم قوما، فلا يصل بهم ليصل بهم رجل منهم» رواه أحمد في المسند (15603) وقال الألباني صحيح وانظر صحيح الجامع (1/ 584) ] .

8- عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه» [سنن ابن ماجه (3712) وقال الألباني صحيح] .

9- عن سلمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: «نهى عن التكلف للضيف» صحيح الجامع (2/ 6871) ] .

10- عن أبي شريح الخزاعي، قال: سمع أذناي ووعاه قلبي: النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الضيافة ثلاثة أيام، جائزته» قيل: ما جائزته؟ قال: «يوم وليلة، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت» [رواه البخاري (6476) ] .




آثار
1- عن عطاء قال: دخلت أنا وعبيد بن عمير على عائشة فقالت لعبيد بن عمير: قد آن لك أن تزورنا فقال: أقول يا أمه كما قال الأول: زر غبا تزدد حبا قال: فقالت: دعونا من رطانتكم هذه قال ابن عمير: أخبرينا بأعجب شيء رأيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فسكتت ثم قالت: لما كان ليلة من الليالي قال: (يا عائشة ذريني أتعبد الليلة لربي) قلت: والله إني لأحب قربك وأحب ما سرك قالت: فقام فتطهر ثم قام يصلي قالت: فلم يزل يبكي حتى بل حجره قالت: ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بل لحيته قالت: ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بل الأرض فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فلما رآه يبكي قال: يا رسول الله لم تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم وما تأخر؟ قال: (أفلا أكون عبدا شكورا لقد نزلت علي الليلة آية ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها (إن في خلق السموات والأرض .... ) الآية كلها [آل عمران: 190]. [التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (619) وقال الألباني حسن انظر الصحيحة (68), التعليق الرغيب (2/ 220) ] .

2- عن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يزور الأنصار، ويُسلم على صبيانهم، ويمسح رءوسهم [رواه النسائي بسند صحيح] .

3- عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أنه سأل أقرانه وأصحابه هل تتزاورون؟ قالوا: نعم، حتى إن أحدنا ليزور أخاه في ناحية الكوفة. [رواه الدارمي في سننه] .

4- عن سهل بن سعد قال: إنا كنا نفرح بيوم الجمعة، كانت لنا عجوزٌ تأخذ من أصول سلقٍ - والسلق نبات معروف- لنا كنا نغرسه في أربعائنا -والأربعاء: هو الجدول، أو النهر الصغير، أو الساقية- فتجعله في قدرٍ لها، فتجعل فيه حباتٍ من شعير لا أعلم إلا أنه قال: ليس فيها شحبٌ، ولا ودكٌ - لا لحم ولا دهن ولا شيء، مجرد سلق عليه شيء من الشعير- فإذا صلينا الجمعة زرناها -أي: زرنا العجوز بعد صلاة الجمعة- فقربته إلينا، فكنا نفرح بيوم الجمعة من أجل ذلك. [رواه البخاري في صحيحه] .




قصص
1- كان طاوس بن كيسان أحد التابعين العباد كان يصلي في الحرم صلاة العصر, ثم يستقبل ويجثو على ركبتيه, ويرفع يديه فيبقى يدعو من صلاة العصر إلى صلاة المغرب, قالوا: وسقطت قلنسوته وهو يبكي في الدعاء فما شعر أن قلنسوته سقطت، ذهب في السحر قبل الفجر يزور أخاً له, فطرق عليه الباب, فوجد أخاه نائماً, فخرج أخوه وقال: ما لك يا طاوس؟ قال: أتيت أزورك, قال: في السحر كنت نائماً, قال: والله ما ظننت أن مسلماً ينام في السحر, قال: كيف؟ قال: لأنَّا روّينا في الحديث -أي: أخبرونا في الحديث أن الله عز وجل (ينزل إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير, فيقول: هل من سائل فأعطيه؟ هل من داعٍ فأجيبه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟)

2- عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان وأبي الدرداء فزار سلمان أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبذلةً فقال لها: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبو الدرداء ليست له حاجةٌ في الدنيا فجاء أبو الدرداء فصنع له طعاماً فقال: كل قال: فإني صائم قال: ما آنا بآكلٍ حتى تأكل قال: فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم، قال: نم، فنامَ، ثم ذهب يقوم، فقال: نم فلما كان من آخر الليل قال سلمان: قم الآن، فصليّا، فقال له سلمان: إن لربك عليك حقاً، ولنفسك عليك حقاً، ولأهلك عليك حقاً، فأعط كل ذي حقٍ حقه، فأتى أبو الدرداء النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صدق سلمان. [رواه البخاري في صحيحه] . 

3- قال خارجة بن زيد النحوي: دخلت على محمد بن سيرين بيته زائراً فوجدته جالساً بالأرض، فألقى إليّ وسادة، فقلتُ له: إني قد رضيت لنفسي ما رضيت لنفسك -أنت جالس من غير وسادة فأريد أن أجلس من غير وسادة- فقال: إني لا أرضى لك في بيتي ما أرضى به لنفسي، واجلس حيث تؤمر، فلعل الرجل في بيته شيءٌ يكره أن تستقبله، وكذلك نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن رد الوسائد إذا أعطاك وسادة لتستعملها.

4- أرسل النبي عليه الصلاة والسلام معاذاً وأبا موسى إلى اليمن فقال لهما: (يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا) فانطلقا، فقال معاذ لـ أبي موسى: [كيف تقرأ القرآن؟ قال: قائماً وقاعداً وعلى راحلتي وأتفوقه تفوقاً، قال: أما أنا فأنام وأقوم، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي، وضرب فسطاطاً] وفي رواية الإمام أحمد: فكان لكل واحد منهما فسطاط: مكان يأتيه فيه الناس ليتعلموا. وفي صحيح البخاري: (فجعلا يتزاوران) مع أنهما رسولا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فزار معاذ أبا موسى فإذا رجلٌ موثقٌ فقال: ما هذا؟ قال أبو موسى: يهوديٌ أسلم ثم ارتد، فقال معاذ: لأضربن عنقه، لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (من بدل دينه فاقتلوه) [صحيح البخاري ] .

5- عن أبي وائل قال: قال: غدونا إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يوماً بعدما صلينا الغداة فسلمنا في الباب! فأذن لنا، فمكثنا بالباب هنيةً قال: فخرجت الجارية فقالت: ألا تدخلون؟ فدخلنا فإذا هو جالسٌ يُسبح فقال: ما منعكم أن تدخلوا وقد أُذن لكم، فقلنا: لا. إلا أننا ظننا أن بعض أهل البيت نائم قال: ظننتم بآل أم عبد غفلة؟ قال: ثم أقبل يسبح -أي: أنه لم يقطع العبادة لأجل الزيارة، حتى ظن أن الشمس قد طلعت، قال: يا جارية! انظري هل طلعت؟ فنظرت فإذا هي قد طلعت، فقال: الحمد لله الذي أقالنا يومنا هذا، قال مهدي بن ميمون: أحسبه قال: ولم يهلكنا بذنوبنا، فقال رجلٌ من القوم: قرأت البارحة المفصل كله، فقال عبد الله: هذاً كهذ الشعر؟.[رواه مسلم] .

6- عن أنس رضي الله عنه قال: قال أبو بكر لـعمر -رضي الله عنهما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم-: انطلق بنا إلى أم أيمن رضي الله عنها نزورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها. [رواه مسلم في صحيحه] .




أشعار
1- قال الشاعر:

إذا شئت أن تقلى فزر متواتراً *** وإن شئت أن تزدد حباً فزر غباً

2- وقال آخر:
إني رأيتك لي محباً وإلي حين أغيب صباً *** فهجرت لا لملالةٍ حدثت ولا استحدثت ذنباً
إلا لقول نبينا زوروا على الأيام غباً *** ولقوله من زار غباً منكم يزداد حباً




متفرقات

1- قال ابن مفلح رحمه الله: ينبغي أن ينظر إلى عرف صاحب المنزل وعادته في ذلك، فلا يجوز له أن يتعداه، هل عرف صاحب المنزل أنه يجلس الضيوف في أي مكان؟ فإذا كان هناك مكان معين عادة أن صاحب البيت يجلس فيه الضيف جلس فيه الزائر، إذا ما عين ولم يتكلم، فإننا ننظر إلى العرف أين المكان فنجلس فيه، فإن لم يكن له عرفٌ ولا عادة فالعرف والعادة في ذلك الجلوس بلا إذنٍ خاص فيه لحصوله للإذن في الدخول، فما دام أنه أدخلك البيت فمعنى ذلك أن تنتقي مكاناً وتجلس فيه إذا لم يكن لصاحب البيت عُرفاً ولا عادة.



2- قال ابن الجوزي رحمه الله: ومن آداب الزائر ألاَّ يقترح طعاماً بعينه، وإن خُيِّر بين طعامين اختار الأيسر، إلا أن يعلم أن مضيفه يسر باقتراحه مثلاً، ولا يقصر عن تحصيل ذلك، فإنه يطلب ويعين، وإذا لم يكن عندك شعورٌ بذلك فعرض عليك الخيرة فاختر الأيسر، وإذا لم يخبرك بشيء من الطعام فلا تقل: اصنع لي طعاماً، إلا إذا كان كلامك يسره، ولا يكلف عليه، ويعتبره من الأخوة القوية، فعند ذلك تطلب منه.



3- قال ابن بطال رحمه الله: "الصديق الملاطف لا تزيده كثرة الزيارة إلا محبة بخلاف غيره


4- يقول الشيخ محمد صالح المنجد: ومن المؤسف! وهذا كلامٌ أوجهه إلى الدعاة إلى الله عز وجل أن هناك تقصيراً كبيراً في التزاور بين الدعاة إلى الله سبحانه وتعالى، والزيارة في الله عبادة، وليست مقصورة على قومٍ معينين أو فئةٍ معينة، الزيارة في الله عامة للجميع، وهناك كثيرٌ من الدعاة يقصرون في زيارة بعضهم بعضاً، وقد يكون هناك من الاجتهادات في الدعوة إلى الله ما تجعل أقواماً ينغلقون على بعضهم دون آخرين فلا يزورونهم، والزيارة حق إسلامي وحق شرعي، ونحن أمة واحدة. نعم! أنا قد أزور فلاناً أكثر لأن بيني وبينه روابط مشتركة كثيرة، لكن أترك إخواني في الله والدعاة الآخرين لا أزورهم، يجب أن تكون الزيارة في الله فوق الاختلافات والاجتهادات إذا كانت داخل دائرة الإطار المقبول الصحيح الشرعي المنهجي. يجب أن تكون الزيارة في الله، لا زيارة أهل البدع، والكفار والمنافقين والمشركين، لكن هؤلاء إخوانك في الله، فلا يجوز أن يفرق بينك وبينهم أي نوع من أنواع الاختلاف في الاجتهادات، بل ينبغي أن تزول هذه الحواجز التي تمنع الزيارات. صحيح أنك لا تتدخل في خصوصيات الآخرين، ولا تزور زيارة يُسَاءُ الظن بك فيها، لكن تنتقي الأوقات المناسبة لزيارة إخوانك في الله من الدعاة -جميعاً- مهما كانت مقاصدهم ما دام أنهم يسعون لخدمة الإسلام وهم على السنة وليسوا أصحاب بدع ولا ضلالات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Youth
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 11441
التقييم : 3
العمر : 17
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: زيارة في الله   السبت 21 نوفمبر - 18:24

جزاك الله خير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.t-altwer.com/
M3d Design
عضو لا يفي بالوعد
عضو لا يفي بالوعد



ذكر
عدد المساهمات : 2990
التقييم : 1
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: زيارة في الله   السبت 2 يناير - 17:52

تسسسسسلم ما قصرت جععله في ميزان حسناتك تقبل مروري البسيط 

دمت لنا ودامت مواضيعك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زيارة في الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section ::   :: قسم الركن الإسلامي-