مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  تفسير سورة البلد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انور زياية
وكيل اعتمادات الجزائر
وكيل اعتمادات الجزائر



ذكر
عدد المساهمات : 14097
التقييم : 24
العمر : 54
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: تفسير سورة البلد   الأحد 30 أغسطس - 17:47

-
تفسير سورة
البلد
عدد آياتها
20
(



آية

1-20 )
وهي مكية






{
1 - 20 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا
الْبَلَدِ * وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ * وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ
* لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ * أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ
يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ * يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا *
أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ * أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ *
وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ * فَلَا
اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ
رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا
مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ * ثُمَّ كَانَ مِنَ
الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا
بِالْمَرْحَمَةِ * أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ * وَالَّذِينَ
كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ * عَلَيْهِمْ نَارٌ
مُؤْصَدَةٌ }



يقسم تعالى

{ بِهَذَا الْبَلَدِ }
الأمين، الذي هو مكة المكرمة، أفضل البلدان على الإطلاق، خصوصًا وقت حلول
الرسول صلى الله عليه وسلم فيها،

{ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ }
أي: آدم وذريته.



والمقسم عليه قوله:

{ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ }
يحتمل أن المراد بذلك ما يكابده ويقاسيه من الشدائد في الدنيا، وفي
البرزخ، ويوم يقوم الأشهاد، وأنه ينبغي له أن يسعى في عمل يريحه من هذه
الشدائد، ويوجب له الفرح والسرور الدائم.



وإن لم يفعل، فإنه لا يزال يكابد العذاب الشديد أبد الآباد.



ويحتمل أن المعنى: لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم، وأقوم خلقة، مقدر
على التصرف والأعمال الشديدة، ومع ذلك، [فإنه] لم يشكر الله على هذه
النعمة [العظيمة]، بل بطر بالعافية وتجبر على خالقه، فحسب بجهله وظلمه أن
هذه الحال ستدوم له، وأن سلطان تصرفه لا ينعزل، ولهذا قال تعالى:

{ أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ }
ويطغى ويفتخر بما أنفق من الأموال على شهوات نفسه. فـ

{ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا }
أي: كثيًرا، بعضه فوق بعض.



وسمى الله تعالى الإنفاق في الشهوات والمعاصي إهلاكًا، لأنه لا ينتفع
المنفق بما أنفق، ولا يعود عليه من إنفاقه إلا الندم والخسار والتعب
والقلة، لا كمن أنفق في مرضاة الله في سبيل الخير، فإن هذا قد تاجر مع
الله، وربح أضعاف أضعاف ما أنفق.



قال الله متوعدًا هذا الذي يفتخر بما أنفق في الشهوات:

{ أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ }
أي: أيحسب في فعله هذا، أن الله لا يراه ويحاسبه على الصغير والكبير؟



بل قد رآه الله، وحفظ عليه أعماله، ووكل به الكرام الكاتبين، لكل ما عمله
من خير وشر.



ثم قرره بنعمه، فقال:

{ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ }
للجمال والبصر والنطق، وغير ذلك من المنافع الضرورية فيها، فهذه نعم
الدنيا، ثم قال في نعم الدين:

{ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْن }
أي: طريقي الخير والشر، بينا له الهدى من الضلال، والرشد من الغي.



فهذه المنن الجزيلة، تقتضي من العبد أن يقوم بحقوق الله، ويشكر الله على
نعمه، وأن لا يستعين بها على معاصيه ، ولكن هذا الإنسان لم يفعل ذلك.



{ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ }
أي: لم يقتحمها ويعبر عليها، لأنه متبع لشهواته .



وهذه العقبة شديدة عليه، ثم فسر [هذه] العقبة

{ فَكُّ رَقَبَةٍ }
أي: فكها من الرق، بعتقها أو مساعدتها على أداء كتابتها، ومن باب أولى
فكاك الأسير المسلم عند الكفار.



{ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ }
أي: مجاعة شديدة، بأن يطعم وقت الحاجة أشد الناس حاجة.



{ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ }
أي: جامعًا بين كونه يتيمًا، فقيرًا ذا قرابة.



{ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ }
أي: قد لزق بالتراب من الحاجة والضرورة.



{ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا }
أي: آمنوا بقلوبهم بما يجب الإيمان به، وعملوا الصالحات بجوارحهم. من كل
قول وفعل واجب أو مستحب.

{ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ }
على طاعة الله وعن معصيته، وعلى أقدار المؤلمة بأن يحث بعضهم بعضًا على
الانقياد لذلك، والإتيان به كاملًا منشرحًا به الصدر، مطمئنة به النفس.



{ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ }
للخلق، من إعطاء محتاجهم، وتعليم جاهلهم، والقيام بما يحتاجون إليه من
جميع الوجوه، ومساعدتهم على المصالح الدينية والدنيوية، وأن يحب لهم ما
يحب لنفسه، ويكره لهم ما يكره لنفسه، أولئك الذين قاموا بهذه الأوصاف،
الذين وفقهم الله لاقتحام هذه العقبة

{ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ }
لأنهم أدوا ما أمر الله به من حقوقه وحقوق عباده، وتركوا ما نهوا عنه،
وهذا عنوان السعادة وعلامتها.


{ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا }
بأن نبذوا هذه الأمور وراء ظهورهم، فلم يصدقوا بالله، [ولا آمنوا به]،
ولا عملوا صالحًا، ولا رحموا عباد الله، {
والذين كفروا بآياتنا همْ أَصْحَابُ الْمَشْئَمَة عَلَيْهِمْ نَارٌ
مُؤْصَدَةٌ } أي: مغلقة، في عمد ممددة، قد مدت من ورائها، لئلا
تنفتح أبوابها، حتى يكونوا في ضيق وهم وشدة [والحمد لله].

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://educ47online.0wn0.com/
JAR7
عضو سوبر
عضو سوبر



انثى
عدد المساهمات : 13599
التقييم : 39
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة البلد   الأحد 30 أغسطس - 19:41

طرحت فأبدعت
دمت ودام عطائك
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
لك خالص تقديري واحترامي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abd El Hafidh
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 391
التقييم : 1
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة البلد   الإثنين 31 أغسطس - 14:38

[بارك الله فيك على الموضوع القيم والمميز
وفي انتظار جديدك الأروع والمميز
لك مني أجمل التحيات
وكل التوفيق لك يا رب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AsEeR CaFe
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 7455
التقييم : 9
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة البلد   الإثنين 7 سبتمبر - 16:47

شكراً جزيلاً على الموضوع الرائع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
M3d Design
عضو لا يفي بالوعد
عضو لا يفي بالوعد



ذكر
عدد المساهمات : 2990
التقييم : 1
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة البلد   الأحد 3 يناير - 2:17

تسلم ي غالي جعله في ميزان حسناتك دمت لنا اخي العزيز دمت بخير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير سورة البلد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section ::   :: قسم الركن الإسلامي-