مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شاطر | 
 

  هل عيناكِ حبيبتان للرحمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
edd1rasa
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 4458
التقييم : 3
العمر : 19
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: هل عيناكِ حبيبتان للرحمن    الأربعاء 1 يوليو - 16:26


فنظر إليه الإمام بعين الحكمة الباصرة ،ورأى الدنيا قد تربعت على قلبه

وأراد أن ينصح له وان يستغل كتابة العقد في الدعوة إلى الله فكتب له

مذكرا بالدار الباقية فقال :

أما بعد .....

فقد اشترى ميت من ميت دار في بلد المذنبين ،وسكة الغافلين لها أربعة حدود /

الأول: ينتهي إلى الموت والثاني: ينتهي إلى القبر والثالث :ينتهي إلى الحساب

والرابع :ينتهي أما جنة أو إلى نار....... فبكى الرجل بكاءً مرا فقال ذاك الرجل :

أشهدك يا أمير المؤمنين أني قد تصدقت بداري هذه إلى أبناء السبيل :


بكى خوفا من ربه ومن عذابه ... بكى لأنه صدق الله .. حفظ عيناه فأسعفته حينما أرادها

ما أحلى دموع الخشية إذا همَلت من أعين الخائفين !هنالك تتنزل الرحمات ..

وتكتب الحسنات.. وترفع الدرجات !

فهل حاسبت نفسك يوما : أين أنتِ من تلك اللحظات ؟! أين أنتِ من ركب الباكين ؟!

كم من دموع لغير الله أريقت ! وكم من بكاء لأجل شهوات النفوس توالى !

فهنيئا لمن أسعفته الدمعات.. قبل يوم الحسرات !

هنيئا لمن تعجل البكاء.... قبل حسرات يوم اللقاء ..

فيا من شغلتها الدنيا بغفلتها !

ويا من صدتها الشهوات بأباطيلها !!

أنسيتِ انكِ في مُلك مَلك الملوك ؟!!!

تذكري الجبار في ملكه.... والمتعالي في كبريائه...

تذكري من إليه مرجعك ,,ومن هو اقرب إليك من حبل الوريد !

تذكري رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم- كيف كان بكاءه!

تذكري حاله عندما كان في ليلة من الليالي

قام ليله وبكى بكاءً شديدا فعندما أتاه بلال يؤذنه بالصلاة

فسأله قائل : يا رسل الله تبكي وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟!!

قال[ وتمعني برد حبيبنا] " أفلا أكون عبدا شكورا "

هذا رسولنا وهذه خشيته ! فحري بكل مسلمة أن تتفقد نصيبها

من خشية الله تعالى ودموعها إذا تذكرت الباكين..

وعظ مالك بن دينار يوما فتكلم فبكى حوشب ,, فضرب مالك بيده

على منكب حوشب وقال :" ابكِ يا أبا بشر! فانه بلغني أن العبد

لا يزال يبكي حتى يرحمه سيده فيعتقه من النار" .

اللهم اعتقنا من النيران ,, واجعلنا من أصحاب الفراديس وأعالي الجنان .

فيا غافلين عن دموع الباكين !

ويا لاهيين عن عظمة تلك اللحظات !

أما علمتن أن دموع الخائفين أحب الدموع إلى الله تعالى ؟!


قال صلى الله عليه وسلم " ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين : قطرة دموع من خشية الله ،

وقطرة دم تراق في سبيل الله وأما الأثران : فأثر في سبيل الله ، وأثر في فريضة من فرائض الله . [صحيح الترغيب - 3327] "


فدموع قليلة تذرفيها لله تعالى ,, غنيمة غالية تفوزي بها وبشرى أن حرصتي عليها .

قال أبو حازم رحمه الله : "بلغنا أن البكاء من خشية الله مفتاح لرحمته !"

فهاهو المفتاح أضعه بين كفيك فما عساكِ فاعلة ؟؟!

هيا فلتبكِ على الله كما يبكي الطفل على والده فلتتذللي لله لتنالي الرحمات .

فيا أيتها الضعيفة لا تنسين أن أمامكِ شدائد يشيب لهولها والولدان,,

لا تنسين بيت الظلمة والدود !

لا تنسين أول ليله تبيتيها في قبرك !!

لا تنسين هول السؤال.. !!

شدائد تبعث الدموع مدرارا !

شدائد تملا القلب أحزانا !

وبين يدي تلك الشدائد سكرات الموت آلامه.. وحال الخاتمة ونهايتها


لما حضرت سفيان الثوري الوفاة , جعل يبكي ويجزع , فقيل له :

يا أبا عبد الملك بالرجاء عليك فان عفو الله أعظم من ذنوبك !

فقال "أوعلى ذنوبي أبكي ؟! لو علمت أني أموت على التوحيد ,

لم أبال أن ألقى الله بأمثال الجبال من الخطايا !."

رجال عرفوا الطريق فسلكوه على بصيرة ..

رجال عبدوا الله على علم

فحاسبي نفسك أيتها الطالبة طريق النجاة ... أما حركت تلك الأهوال مدامِعك ؟!


هيا فلنحاسب أنفسنا الآن

كم مره دمعت عيناكِ من خشية الله ؟؟

هل يتحرك قلبكِ إذا رأيت القبور وسكونها ؟!

هل تذكرتِ الموت وكرباته ؟!

هل تذكرتِ الحشر وشدائده ؟!

هل تذكرتِ الصراط وفظائعه ؟!

شدائد لا ينجوا منها إلا أهل الصدق ... الذين استعدوا قبل الممات .. وأعدُّوا الدموع قبل الحسرات ..

بكوا قبل يوم البكاء وأراقوا الدموع قبل يوم تصبح فيه الدموع دماء !

كان محمد بن المكندر _ رحمه الله _ إذا بكى مسح وجهه ولحيته بدموعه , ويقول : " بلغني أن النار لا تأكل موضعا مسته الدموع "

فيا طالبة للأمن غدا .. عليكِ بالدموع تسفحها مدرارا خشية وخوفا من بطش ملك الملوك .. وقيوم السماوات والأرض !

عليكِ بالبكاء لعل الله يرحمكِ .. لعل دمعات فليلات تسعدكِ بالنعيم الباقي

نعم عليكِ بالبكاء والبكاء فكيف لا وقد كُتب الموتُ عليكِ قبل أن تولدي ! أين فراركِ من لقاء الجبار ؟!

سُئل ابن عباس _ رضي الله عنهما _ عن الخائفين ؟

فقال " قلوبهم بالخوف فرحه , وأعينهم باكيه , يقولون : كيف نفرح والموت من ورائنا , والقبر من أمامنا

, والقيامة موعدنا , وعلى جهنم طريقنا , وبين يدي الله ربنا موقفنا ؟؟!!"

بكى أبو هريرة _ رضي الله عنه _ في مرضه فقيل له : ما يبكيك؟؟

فقال : " أما أني لا أبكي على دنياكم هذه , ولكن أبكي على بعد سفري ,

وقلة زادي ,, واني أمسيت في صعود على جنه أو نار , لا أدري إلى أيتهما يؤخذ بي !!"

يا لله هذا أبو هريرة فما عسانا نحن فاعلين ؟

والى أين ذاهبين هل إلى فردوس أم نُساق إلى الحميم ؟

لمثل تلك الشدائد هملت دموع الخائفين .. وكثر وجل العارفين

فاعملي ليوم التراب .. وتهيئي ليوم الحساب .. واذرفي الدمع قبل أن ترحلي من دار الخراب .. وفري إلى الغالب والغلاب ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انور زياية
وكيل اعتمادات الجزائر
وكيل اعتمادات الجزائر



ذكر
عدد المساهمات : 14084
التقييم : 24
العمر : 54
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: هل عيناكِ حبيبتان للرحمن    الأربعاء 1 يوليو - 20:27

ينقل للقسم المناسب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://educ47online.0wn0.com/
 
هل عيناكِ حبيبتان للرحمن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section ::   :: قسم الركن الإسلامي-