مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شاطر | 
 

  العقيدة الباطنية عند أئمة الرفض الحوثيين باليمن ربيع المدخلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AsHeK DraGOn
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 2256
التقييم : 0
العمر : 23
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: العقيدة الباطنية عند أئمة الرفض الحوثيين باليمن ربيع المدخلي   08.03.15 18:41


:;وردة حمراء ه: :;وردة حمراء ه:
إلى الروافض الحوثيين في اليمن، هذه عقيدة أئمتكم الروافض الباطنية؛ فإنْ زعمتم أنكم برآء من هذه العقيدة فأعلنوا براءتكم منها وتأييد ما تضمنه هذا المقال تأييدًا واضحًا مع الطعن الواضح لحملة هذه العقائد وتكفيرهم:
العقيدة الباطنية عند أئمة الرفض
وانطلاقهـم منها في تفسير كتــاب الله

وسأذكر هنا بعض الأمثلة الدالة على باطنيتهم:
1 - قال العياشي في تفسيره (1/ 42):
"عن جابر الجعفي قال: سألت أبا جعفر عن تفسير هذه الآية في باطن القرآن (وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ)[البقرة:41] يعني فلاناً وصاحبه ومن تبعهم ودان بدينهم، قال الله يعنيهم يعني (وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ) ".
وأحال المحقق على البحار والبرهان وإثبات الهداة.
أقول:
برَّأ الله أبا جعفر من هذا التفسير الباطني الذي يقصد به الباطنيون تكفير أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما-، إنَّ الخطاب في الآية وما قبلها لبني إسرائيل يأمرهم الله ويحثهم على الإيمان بالقرآن الذي أنزله الله مصدقاً لما معهم وهي التوراة التي نزلت على نبي الله موسى، وينهاهم عن الكفر بهذا القرآن العظيم المصدق لما معهم، فحرَّف الباطنيون كلام الله تحريفًا أشد من تحريف اليهود.
2 - قال العياشي في تفسيره (2/ 16):
"عن محمد بن منصور قال: سألت عبداً صالحاً عن قول الله (إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ)[الأعراف:33] قال: إنَّ القرآن له ظهر وبطن، فجميع ما حرم به في الكتاب هو في الظاهر والباطن من ذلك أئمة الجور.
وجميع ما أحل في الكتاب هو في الظاهر والباطن من ذلك أئمة الحق".
وأحال المحقق على [البحار] و[البرهان] من كتب الروافض.
أقول:
لا ندري من هو هذا العبد الصالح! لكن الظاهر لنا أنه من كبار أئمة الباطنية، ويقصد هذا الباطني بأئمة الجور أبا بكر وعمر وعثمان في الدرجة الأولى! ويقصد بأئمة الحق أهل البيت الذين يتستر بهم الروافض الباطنية ليهدموا الإسلام ويحرفوا القرآن باسمهم.
والحق أنَّ المراد بما ظهر من الفواحش ما يعلن من المعاصي، وما بطن ما يعمل في الخفاء، والفواحش الخصال التي بلغت نهاية القبح، مثل الزنى ونكاح المحارم.
3 - وقال العياشي (2/ 50):
"عن جابر قال سألت أبا جعفر-رحمه الله- عن تفسير هذه الآية في قول الله (وَيُرِيدُ اللهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ)[الأنفال:7].
قال أبو جعفر-رحمه الله-: تفسيرها في الباطن يريد الله، فإنه شي ء يريده ولم يفعله بعد.
وأما قوله (يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ) فإنه يعني يحق حقَّ آل محمد.
و أما قوله (بِكَلِماتِهِ) قال كلماته في الباطن علي هو كلمة الله في الباطن.
وأما قوله (وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ) فهم بنو أمية، هم الكافرون يقطع الله دابرهم.
و أما قوله (لِيُحِقَّ الْحَقَّ) فإنه يعني ليحق حق آل محمد حين يقوم القائم.
وأما قوله (وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ) يعني القائم فإذا قام يبطل باطل بني أمية وذلك قوله: (لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ)[الأنفال:8].
وأحال المحقق إلى [البرهان] و[البحار] و[إثبات الهداة].
عن جابر عن أبي عبد الله جعفر بن محمد-رحمه الله- قال سألته عن هذه الآية في الباطن (وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ ولِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الأقْدامَ) قال: السماء في الباطن رسول الله، والماء علي -رضي الله عنه-، جعل الله عليا من رسول الله (فذلك قوله (ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ) فذلك علي يطهر الله به قلب من والاه.
وأما قوله (وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ) من والى عليا يذهب الرجز عنه، ويقوى قلبه (وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ) [الأنفال: 11] فإنه يعني عليا، من والى عليا يربط الله على قلبه بعلي فثبت على ولايته.
أقول:
انظر إلى هذا الفجور القائم على المنهج الباطني حيث:
1 - جعل كلمات الله التي يحق بها الحق ويبطل بها الباطل جعلها عليًّا!
2 - وفي الرواية الثانية السماء هي رسول الله والماء عليّاً يطهر الله به قلب من والاه!
والآيات أوردها الله في قضية بدر وكيف أعلى الله فيها كلمته، ونصر دينه ورسوله والمؤمنين وعلى رأسهم رسول الله وأبو بكر وعمر وعلي وباقي العشرة المبشرين بالجنة، وأظهر بكلمته الحق على الباطل، وذكر الله من أسباب ومقدمات العقيدة الباطنية أئمة الرفض الحوثيين
1 - أنه أنزل من السماء (والمراد به السحاب) ماء لغاية وهي أن يطهرهم به.
2 - ويذهب عنهم رجز الشيطان.
3 - ويثبت به أقدامهم.
4 - وإنزال الملائكة لنصرهم.
5 - وإلقاء الرعب في قلوب الكافرين.
فيأبى الباطنيون إلا تحريف آيات كتاب الله وصرفها عن معانيها العالية العظيمة إلى عقيدتهم الباطنية!!
4 - وقال العياشي (2/ 123):
"عن جابر عن أبي جعفر -رحمه الله- قال سألته عن تفسير هذه الآية (لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ)[يونس:47] قال تفسيرها بالباطن أن لكل قرن من هذه الأمة رسولا من آل محمد يخرج إلى القرن الذي هو إليهم رسول، وهم الأولياء وهم الرسل.
وأما قوله (فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ) قال معناه أن الرسل يقضون بالقسط وهم لا يظلمون كما قال الله".
وأحال المحقق على البرهان والبحار والصافي.
أقول:
انظر إلى هذا التحريف القائم على المنهج الباطني!
فالله سبحانه وتعالى يبين ما جرى للأمم الماضية من هلاك بسبب تكذيبها لرسلها، مثل: قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وغيرهم من الأمم التي كذبت رسلها، ينزل الله عذابه بكل أمة عند الأجل الذي حدده لها فلا يستقدمون عنه ساعة ولا يستأخرون.
يذكر ذلك ليعتبر الناس بمصائر هؤلاء الهالكين؛ ليتجنبوا أسباب الهلاك، فيأتي الباطنيون فيحرفون كتاب الله بمنهجهم الباطني إلى عقائدهم، فيجعلون الأئمة الذين هم من أفراد أمة محمد صلى الله عليه وسلم رسلاً؛ كل إمام رسول إلى القرن الذي عاشه!.
وهذا فيه إبطال لختم النبوة والرسالات برسالة محمد صلى الله عليه وسلم بعد الإبطال لما دلت عليه الآية كما وضحناه.
وانظر مرة أخرى كيف أبطل دلالة قول الله (فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ) حيث جعل الرسل - أي الأئمة عنده- هم الذين يقضون بالقسط! وإنما الذي يقضي بالقسط بين الرسل وأممهم المكذبة هو الله، فقضاؤه وحكمه على الأمم الكافرة بالهلاك والدَّمار والعذاب في الآخرة هو عين القسط والعدل، والأئمة وغيرهم لا يقضون بشيء؛ لأنهم لا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم ضراً ولا نفعاً.



مكائد الروافض التي يجب التنبه لها

من مكائد الروافض أنهم لشدة فجورهم وحقدهم على القرآن والصحابة قد امتدت أيديهم الخائنة إلى القرآن العظيم تبدل فيه وتحرف وتزيد وتنقص منه كما تشاء لهم أهواؤهم المستمدة من الحقد ومن المنهج الباطني المدمر!!
وفي كتابي هذا -أيّها القارئ- بين يديك سترى الكثير والكثير من هذه الجرائم والخيانات التي لم يسبقهم إليها سابق ولا يلحقهم فيها لاحق.
وما أكثر تباكيهم الفاجر من تحريف القرآن -وهم المحرِّفون له- ثمَّ يرمون أفضل البشر بعد الأنبياء وهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بالتحريف والزيادة والنقصان، فيصدق عليهم المثل: (رمتني بدائها وانسلَّت).
ومن أوجب الواجبات على المسلمين جميعاً أن يدركوا أنَّ الروافض الباطنية هم صناع التبديل والتحريف لكتاب الله، وسيرى القارئ الكريم هذا عياناً، وسيلمسه بيده لمساً.
هذه حقيقةٌ ما رأيت أحداً نبه عليها، وهي خطيرة جداً، وجريمة كبرى تخرج فاعليها من الإسلام وتطوح بهم بعيداً عن دائرة الإسلام، أعني الفاعلين لهذه الجريمة ومن دان بدينهم وسار على نهجهم في رمي الصحابة بالكفر بالله وبتحريف كتابه وتبديله ورميهم بعداوة أهل البيت واغتصاب حقهم في الولاية والسلطان.
لقد ارتكب الروافض الباطنية كثيراً وكثيراً جداً من تحريف وتبديل لكتاب الله باسم الولاية والإمامة لأهل البيت، وباسم أنَّ الصحابة والأمة قد اغتصبوا حقهم وظلموهم في هذا الحق المزعوم المفترى الذي يقدمونه على حق الله وحق الأنبياء والرسل وما جاءوا به من عقائد وتشريعات.
وللشيعة عقائد كثيرة وكثيرة نشأت عن عقيدة الولاية والوصاية التي اخترعها لهم ابن سبأ الزنديق اليهودي.
وترى كثيراً من كُتَّاب الروافض البارعين في المكر والحيل وكثيراً من السياسيين أصحاب المصالح المتعاطفين مع الروافض يهونون من شأن خلافهم، ويقولون: إنَّ الخلاف بيننا وبينهم إنما هو في الفروع كالخلاف بين أئمة الإسلام الشافعي ومالك وأحمد وأبي حنيفة!
وقد رددت على هذه المراوغات في بعض كتاباتي، ومنها ما قلته لبعضهم في إحدى مقالاتي:
أ - حصرك الخلاف بين أهل السنة والشيعة في الفروع، وأنها من مواضع الاجتهاد.
ب- تمثيلك بالاختلاف في البسملة وبالاختلاف في الصوم والإفطار عند سقوط قرص الشمس وبالاختلاف في الخمس من حيث وجوبه في الغنائم فحسب، وقولك: أو أوسع من ذلك؛ كل ذلك لا يضر في وحدتنا الإسلامية بعد الإقرار بقطعية الأصول.
فهذا الحصر وهذا التمثيل غير صحيح، فإنَّ هناك خلافات جسيمة لا يجوز لك إغفالها؛ لأنها معروفة عند ألوف من علماء المسلمين وطلاب العلم والمثقفين وحتى اليهود والنصارى بأنها خلافات جسيمة واقعة بين أهل السنة والشيعة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://asedaa.blogspot.com/
aLmOjREm|B.M.W
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 2762
التقييم : 0
العمر : 16
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: العقيدة الباطنية عند أئمة الرفض الحوثيين باليمن ربيع المدخلي   08.03.15 19:07

سلمت يدآك..
على جميل طرحك وحسن ذآئقتك
يعطيك ربي ألف عافيه
بإنتظار جديدك بكل شوق.
لك مني جزيل الشكر والتقدير...
..}~ مودتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العقيدة الباطنية عند أئمة الرفض الحوثيين باليمن ربيع المدخلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section ::   :: قسم الركن الإسلامي-