مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  الحب في الله والاعتصام بحبله للشيخ ربيع المدخلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AsHeK DraGOn
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 2256
التقييم : 0
العمر : 23
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: الحب في الله والاعتصام بحبله للشيخ ربيع المدخلي   الأحد 8 مارس - 19:37


بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله و نفع بعلمه
في الحب في الله والاعتصام بحبله
إن الْحَمْد لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا, و من سيئات أعمالنا, مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ, وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ, وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
أما بعد :
فإن اصدق الحديث كلام الله, و خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم, و شر الأمور محدثاتها, و كل محدثة بدعة, و كل بدعة ضلالة, و كل ضلالة في النار.
مرحبا بالأحبة في هذا اللقاء المبارك الذي نسأل الله تبارك و تعالى أن يوفقنا فيه لقول الحق و الصواب, و أن يجعل من السامعين آذانا صاغية, و قلوباً واعية, و أن يجعل الجميع من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
وفي هذا اللقاء أحب أن أتكلم معكم بأمرين هامين جدا:
أحدهما :الحث على الاعتصام بكتاب الله , و سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم.
والأمر الثاني: الحث على التآخي في الله و التحاب فيه.
و هما أمران ضروريان لقيام دعوة الله تبارك و تعالى.
أما الأمر الأول فقد وردت فيه آيات كثيرة تحث على طاعة الله و طاعة رسوله, و اتباع الكتاب, و اتباع هذا الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام , و الاعتصام بحبل الله, و الاستمساك به.
و الثاني وردت فيه أحاديث كثيرة تحث على محبة الله و تبين منزلة التحاب في الله تبارك و تعالى.
و أرجو أن يلقى هذان الأمران من الشباب السلفي في أي مكان أن يلقى غاية الاهتمام, و أن يدرك السلفيون في كل مكان أهمية هذين الأمرين.
فمما قاله الله تبارك و تعالى في الحث على الأمر الأول: قوله تبار ك وتعالى :.أمر الله هذه الأمة عن بكرة أبيها أن تعتصم بحبله, و هذا تكليف محتم يجب على المسلمين أن يقوموا به وأن ينهضوا به جميعا, في العقائد و في العبادات, و في السياسة, و في الاقتصاد, و في الأخلاق, و فيما يتعلق بالعقيدة في ذات الله تبارك و تعالى و صفاته, و ما يتعلق باليوم الآخر, وبدايته من البرزخ, إلى قيام الساعة إلى ورود الصراط, إلى الوقوف في الحساب, إلى غير ذلك, فهذه يجب أن يستوعبها المسلم, وأن تكون هذه الأمور نصب عينيه, مستضيئا فيها بكتاب الله و بسنة رسوله صلى الله عليه و سلم.
و لا عزة و لا سعادة و لا كرامة للأمة في هذه الدنيا و الآخرة, إلا بتنفيذ هذا الأمر الواجب, وهو الاعتصام بحبل الله جميعا , و الابتعاد عن التفرق, و إذا وجد الإخلاص لله , و الاستسلام لله رب العالمين و الإنقياد لله ولكتابه و لسنة رسوله صلى الله عليه و سلم, لا يحصل التفرق لا يمكن أن يحصل, و إنما يحصل التفرق و البعد عن الاعتصام بحبل الله من اتباع الهوى و من عدم الاعتصام بحبل الله تبارك و تعالى, و عدم الحرص على ذلك, فإذا حصل التهاون في هذا الأصل العظيم ترتب على ذلك التهاون الشرور الكبيرة في الدنيا و الآخرة, و هذه العواقب الوخيمة ملموسة بأيدي كل عاقل, و كل منصف, عواقب وخيمة يعيشها المسلمون الآن, و نتائج خطيرة لعدم تنفيذ هذا الأمر العظيم, و ما جرى مجراه من نصوص في الكتاب و السنة, و نعوذ بالله من الضلال و نعوذ بالله من اتباع الأهواء المؤدية إلى الشتات, و إلى التفرق و التمزق, و إلى العداوة و إلى البغضاء والعياذ بالله.
أمر الله بالاعتصام بحبله في هذه الآية ونهانا عن التفرق , أما الصحابة أما القرون المفضلة فقد استجابوا لهذا التوجيه الرباني, فاعتصموا بحبل الله وهو كتاب الله وسنة رسوله في جميع شؤونهم في عقائدهم وعباداتهم وجهادهم ودعوتهم إلى الله سبحانه وتعالى وفي أخلاقهم وسلوكياتهم , تمسكوا بذلك, ففازوا
و سعدوا, و سادوا, و فتح الله لهم الدنيا, فتح لهم الشعوب والقلوب؛بإخلاصهم و صدقهم.
توقفت الفتوحات مع الأسف بسبب الفتنة التي أثارها عبدالله بن سبأ اليهودي, و من تابعه من الحمقى و السفهاء, مما أدى إلى قتل الخليفة الراشد عثمان, ثم إلى قتل علي رضي الله عنه فلما اجتمعت كلمتهم عاد نشاطهم و استعادوا فتوحاتهم, ثم دب التفرق و التمزق فتوقفت الفتوحات, و لا يزال المسلمون في نقص, و في هبوط, حتى تكالبت و تداعت عليهم الأمم, " يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها " ، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : " بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل" حصل التفرق والنزاع و الصراعات في الداخل , و كانت النتائج لهذه الصرعات والاختلافات أن تكالبت عليهم الأمم و تداعت عليهم حتى استولوا على معظم العالم الإسلامي, و لم ينج من هذا الإستيلاء إلا بلاد الحرمين و ما قاربها, و هبت الشعوب تدافع عن أوطانها – مع الأسف الشديد – و تخلصوا من الاستعمار العسكري, و لكن بقي الاستعمار الفكري و المنهجي وهو أخطر من الإستعمار العسكري , بقي في هذه الشعوب مع الأسف الشديد و لم تستطع الخلاص من هذا الاستعمار الخبيث, و ترى الكتاب و الصحفيين والمواقع الفضائية تهتف بالديمقراطية , وقد هتفوا بالإشتراكية حتى أسقطها الله ولا يزالون يهتفوا بالقوميات والديمقرطيات وإلى أخره , لا يوجد هتاف في أوساط المسلمين إلا القليل اعتصموا بحبل الله عز وجل ,اعتزوا بكتاب الله , هذا لا تسمع حوله إلا أصواتا خافتة وأما الأصوات القوية والمدوية وفي الصحف وفي المجلات وفي غيرها هتافات إلى التبعيه العمياء لأعداء الإسلام في كل المجالات إلا ما شاء الله وعلى رأس هذه المجالات الديمقراطية التي ما جنى منها المسلمون إلا الهلاك و الدمار, و لم يعتبروا و لم يتعظوا ولم يزدجروا مع الأسف الشديد.
و هانوا على الله, ثم هانوا على أنفسهم وعلى الشعوب الكافرة, فتراهم يسخرون من الإسلام ويسخرون من القرآن ويسخرون من محمد صلى الله عليه و سلم, و والله لو رجع المسلمون إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم عليه الصلاة و السلام, لاستعادوا هيبتهم ولما استطاع أعداء الإسلام أن يجرؤا على شيء من هذا الذي يمارسونه الآن , كل هذا نتائج وخيمه لعدم الاستمساك بحبل الله تبارك وتعالى و كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه السلام , و نتيجة للتفرق الشنيع القائم على العقائد الضالة مع الأسف الشديد , على الأهواء الجامحة, و على العداوات والبغضاء ولأجل أن تطهر القلوب , وتصفوا النفوس , لا بد من الاستسلام لله والاعتصام بحبل الله عز وجل والإدراك الواعي لشؤم التفرق الذي حذر الله منه . فإذا تركوا هذه التحزبات وهذه التشيعات وهذه الأهواء الجامحه و استسلموا لأمر الله و انقادوا لكتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم, عادت لهم مكانتهم وعادت هيبتهم و ذهبت عنهم هذه الغثائية القاتلة, و لا مخلص لهم إلا بالرجوع إلى كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه وسلم والاعتصام بهما و العض عليهما بالنواجذ كما أوصانا بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام .
هذه إشارات و لمحات من القضية الأولى, و هي تحتاج إلى تفاصيل طويلة ليس هذا محلها الآن , لأن الوقت ضيق وأنا لا أستطيع أواصل في مثل هذه التفصيلات .
وأعرج الآن على الأمر الثاني:



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://asedaa.blogspot.com/
aLmOjREm|B.M.W
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 2762
التقييم : 0
العمر : 17
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: الحب في الله والاعتصام بحبله للشيخ ربيع المدخلي   الأحد 8 مارس - 20:10

سلمت يدآك..
على جميل طرحك وحسن ذآئقتك
يعطيك ربي ألف عافيه
بإنتظار جديدك بكل شوق.
لك مني جزيل الشكر والتقدير...
..}~ مودتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحب في الله والاعتصام بحبله للشيخ ربيع المدخلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section ::   :: قسم الركن الإسلامي-