مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شاطر | 
 

  ( وَ بشرّ الصآبرينِ )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AsHeK DraGOn
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 2256
التقييم : 0
العمر : 23
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: ( وَ بشرّ الصآبرينِ )   الجمعة 6 مارس - 22:45

( وَ بشرّ الصآبرينِ )


الصبر على البلاء زاد جميل لايمتلكه الا من احب الله واحسن الظن فيه

يعطى للجميع ولكن اين من يأخذ هذه العطيه
لا اطيل عليكم بكلماتي اترككم مع كتاب احياء علوم الدين



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً يُصِبْ مِنْهُ» ، وقال قال الله تعالى: «إذا وَجَّهْتُ إلَى عَبْدٍ مِنْ عَبِـيدِي مُصِيبَةً فِي بَدَنِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ وَلَدِهِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ ذٰلِكَ بِصَبْرٍ جَميلٍ اسْتَحْيَـيْتُ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنْ أَنْصُبَ لَهُ مِيزَاناً أَوْ أَنْشُرَ لَهُ دِيوَاناً»
وقال عليه السلام: «ما مِنْ عَبْدٍ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَقَالَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى: {إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إليهِ رَاجِعُونَ} اللَّهُمَّ أجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَعْقِبْنِي خَيْراً مِنْهَا إلاَّ فَعَلَ اللَّهُ ذٰلِكَ بِهِ» ،
وقال قال الله تعالى: «مَنْ سَلَبَت كَرِيمَتَيْهِ فَجَزَاؤُهُ الخُلُودُ فِي دَارِي وَالنَّظَر إلَى وَجْهِي»
والكريمتين هنآ همآ العينين
. وروي أن رجلاً قال يا رسول الله ذهب مالي وسقم جسمي فقال : «لا خَيْرَ فِي عَبْدٍ لا يَذْهَبُ مَالُهُ وَلاَ يَسْقَمُ جِسْمُهُ، إنَّ اللَّهَ إذا أحَبَّ عَبْداً ابْتَلاهُ وَإِذَا ابْتَلاَهُ صَبَّرَهُ» ،
وقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: «إنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ لَهُ الدَّرَجَةُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى لا يَبْلُغُها بِعَمَلٍ حَتَّى يُبْتَلَى بِبَلاءٍ فِي جِسْمِهِ فَيَبْلُغُها بِذَلِكَ» ،
وعن خباب بن الأرت قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردائه في ظل الكعبة فشكونا إليه فقلنا: يا رسول الله، ألا تدعو الله تستنصره لنا؟ فجلس محمراً لونه ثم قال: «إنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الأرْضِ حَفِيرةٌ وَيُجَاءُ بِالمِنْشَارِ فَيُوْضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُجْعَلُ فِرْقَتَيْنِ ما يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ» ،


وعن علي رضي الله عنه قال: أيما رجل حبسه السلطان ظلماً فمات فهو شهيد، وإن ضربه فمات فهو شهيد، وقال رضي الله عنه : «مِنْ إجْلالِ اللَّهِ وَمَعْرِفَةِ حَقِّهِ أَنْ لا تَشْكُو وَجَعَكَ وَلا تَذْكُرَ مُصِيبَتَكَ» .

وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: تولدون للموت وتعمرون للخراب وتحرصون على ما يفنى وتذرون ما يبقى، ألا حبذا المكروهات الثلاث: الفقر والمرض والموت.
وعن أنس قال، قال رسول الله :
فذلك قوله تعالى: {إِِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّـٰبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍۢ}
وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: شكا نبـي من الأنبـياء عليهم السلام إلى ربه فقال: يا رب، العبد المؤمن يطيعك ويجتنب معاصيك تزوي عنه الدنيا وتعرض له البلاء، ويكون العبد الكافر لا يطيعك ويجترىء عليك وعلى معاصيك تزوي عنه البلاء وتبسط له الدنيا؛ فأوحى الله تعالى إليه: «إنّ العباد لي والبلاء لي وكل يسبح بحمدي، فيكون المؤمن عليه من الذنوب، فأزوي عنه الدنيا وأعرض له البلاء فيكون كفارة لذنوبه، حتى يلقاني فأجزيه بحسناته. ويكون الكافر له الحسنات فأبسط له في الرزق وأزوي عنه البلاء فأجزيه بحسناته في الدنيا، حتى يلقاني فأجزيه بسيئاته.

وروي أنه لما نزل قوله تعالى: {مَن يَعْمَلْ سُوٓءًۭا يُجْزَ بِهِۦ}
قال أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه كيف الفرح بعد هذه الآية؟ فقال رسول الله : «غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَسْتَ تَمْرَضُ؟ أَلَسْتَ يُصِيبُكَ الأَذَىَ؟ أَلَسْتَ تَحْزَنُ؟ فَهٰذَا مِمَّا تُجْزَوْنَ بِهِ» ،
يعني أن جميع ما يصيبك يكون كفارة لذنوبك.
وعن عقبة بن عامر عن النبـي أنه قال: «إِذَا رَأَيْتُمْ الرَّجُلَ يُعْطِيهِ اللَّهُ ما يُحِبُّ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَى مَعْصيَتِهِ فَاعْلَمُوا أَنّ ذٰلِكَ اسْتِدْرَاجٌ ثُمَّ قَرَأ قَوْلَهُ تَعَالَى: {لَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَ‌ٰبَ كُلِّ شَىْءٍ} يعني لما تركوا ما أمروا به فتحنا عليهم أبواب الخير {حََتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُوا۟ بِمَآ أُوتُوٓا۟ أَخَذْنَـٰهُم بَغْتَةًۭ فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ } أي بما أعطوا من الخير أخذناهم بغتة.



وعن الحسن البصري رحمه الله: أن رجلاً من الصحابة رضي الله عنهم رأى امرأة كان يعرفها في الجاهلية، فكلمها ثم تركها، فجعل الرجل يلتفت إليها وهو يمشي فصدمه حائط فأثر في وجهه فأتى النبـي فأخبره، فقال : «إذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا» ،

وقال علي كرم الله وجهه: ألا أخبركم بأرجى آية في القرآن؟ قالوا: بلى، فقرأ عليهم: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثيرٍ} فالمصائب في الدنيا بكسب الأوزار؛ فإذا عاقبه الله في الدنيا فالله أكرم من أن يعذبه ثانياً، وإن عفا عنه في الدنيا فالله أكرم من أن يعذبه يوم القيامة.

وعن أنس رضي الله تعالى عنه عن النبـي قال: «مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ قَطُّ جَرْعَتَيْنِ أَحَبَّ إلَى اللَّهِ مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ رَدَّهَا بِحِلْمٍ، وَجَرْعَة مُصِيَبَةٍ يَصْبِرُ الرَّجُلُ لَهَا. وَلا قَطَرَتْ قَطْرَةٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَطْرَةِ دَمٍ أهْرِيقَتْ فِي سَبِـيلِ اللَّهِ، أَوْ قَطْرَةِ دَمْعٍ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ وَهُوَ سَاجِدٌ وَلا يَرَاهُ إلاَّ اللَّهُ. وَمَا خَطَا عبْدٌ خَطْوَتَيْنِ أَحَبَّ إلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ خَطْوَةٍ إلَى صَلاَةِ الفَرِيضَةِ، وَخَطْوَةٍ إلَى صِلَةِ الرَّحمِ» .



وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه نعي إليه ابنة له، فاسترجع وقال: عورة سترها الله تعالى، ومؤنة كفاها الله، وأجر قد ساقه الله، ثم نزل فصلى ركعتين ثم قال: قد صنعنا ما أمر الله تعالى:،قال تعالى: {واسْتَعِينُوا بالصَّبْرِ والصَّلاةِ} . .
وقال بعض العلماء: إن الله ليبتلي العبد بالبلاء بعد البلاء حتى يمشي على الأرض وما له ذنب.
وقال الفضيل: إن الله عز وجل ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الرجل أهله بالخيروقال حاتم الأصم: إن الله عز وجل يحتج يوم القيامة على الخلق بأربعة أنفس على أربعة أجناس على الأغنياء بسليمان، وعلى الفقراء بالمسيح، وعلى العبـيد بـيوسف، وعلى المرضى بأيوب صلوات الله عليهم.
وروي أن زكريا عليه السلام لما هرب من الكفار من بني إسرائيل واختفى في الشجرة فعرفوا ذلك، فجيء بالمنشار فنشرت الشجرة حتى بلغ المنشار إلى رأس زكريا، فأنَّ منه أنة؛ فأوحى الله تعالى إليه يا زكريا لئن صعدت منك أنَّة ثانية لأمحونك من ديوان النبوّة، فعض زكريا عليه السلام على أصبعه حتى قطع شطرين.

وقال أبو السعود البلخي: من أصيب بمصيبة فمزق ثوباً أو ضرب صدراً فكأنما أخذ رمحاً يريد أن يقاتل به ربه عز وجل.
وقال لقمان رحمه الله لابنه: يا بني إن الذهب يجرّب بالنار والعبد الصالح يجرّب بالبلاء، فإذا أحب الله قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخظ فله السخط.

وقال الأحنف بن قيس: أصبحت يوماً أشتكي ضرسي، فقلت لعمي: ما نمت البارحة من وجع الضرس حتى قلتها ثلاثاً، فقال: لقد أكثرت من ضرسك في ليلة واحدة، وقد ذهبت عيني هذه منذ ثلاثين سنة ما علم بها أحد وأوحى الله تعالى إلى عزير عليه السلام: «إذا نزلت بك بلية فلا تشكني إلى خلقي واشك إلي كما لا أشكوك إلى ملائكتي إذا صعدت مساويك وفضائحك» نسأل الله من عظيم لطفه وكرمه ستره الجميل في الدنيا والآخرة.



اللهم آجعلنآ من الصآبرين
اللهم آجعلنآ من الصآبرين
اللهم آجعلنآ من الصآبرين
اللهم آجعلنآ من الصآبرين
اللهم آجعلنآ من الصآبرين




اختكم في الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://asedaa.blogspot.com/
امير الاحزان
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 1855
التقييم : 3
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: ( وَ بشرّ الصآبرينِ )   السبت 7 مارس - 23:17

سلمت أناملك/ي الذهبية عالطرح الرائع
الذي أنار صفحات منتدى الابداع العربي
بكل ماهو جديد لكِ مني أرق وأجمل التحايا
على هذا التألق والأبداع
والذي هو حليفك/ي دوما" أن شاء الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amir sid
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 3360
التقييم : 0
العمر : 18
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: ( وَ بشرّ الصآبرينِ )   السبت 7 مارس - 23:19

مشكوور اخي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aLmOjREm|B.M.W
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 2762
التقييم : 0
العمر : 16
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: ( وَ بشرّ الصآبرينِ )   السبت 7 مارس - 23:55

سلمت يدآك..
على جميل طرحك وحسن ذآئقتك
يعطيك ربي ألف عافيه
بإنتظار جديدك بكل شوق.
لك مني جزيل الشكر والتقدير...
..}~ مودتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yakoub dz
مشرف المنتدى
مشرف المنتدى



ذكر
عدد المساهمات : 761
التقييم : 0
العمر : 14
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: ( وَ بشرّ الصآبرينِ )   الأربعاء 21 سبتمبر - 14:20

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
ألف شكر لكَ على هذا الموضوع المميز و المعلومات القيمة 
إنـجاز أكثر رائــــــع 
لكن أرجو منكَ عدم التوقف عند هذا الحد 
مـنتظرين ابداعتــــــك 
دمتـ ودام تألقـك 
تحياتــي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منصورة
عضو فعال
عضو فعال



انثى
عدد المساهمات : 789
التقييم : 1
العمر : 53
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: ( وَ بشرّ الصآبرينِ )   الأربعاء 21 سبتمبر - 14:26


نسال الله العفو والعافية

وان نكون من عباده الصالحين
جزاك الله خيرا اخي الفاضل على هذا الطرح المفيد
جعله الله في موازين حسناتك وثبتك اجره
في إنتظار جديدك المميز
لك مني اجمل تحية وتقدير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://manssora.yoo7.com/
 
( وَ بشرّ الصآبرينِ )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section ::   :: قسم الركن الإسلامي-