مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
طريقة مراسلتنا بالبيانات


تنبيه : لا نتحمل مسؤولية إرسالك البيانات لشخص آخر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
nadija
 
miss ran
 
نور الإيمان
 
AsEm JoO
 
amghidh
 
abuahmad
 
MoSaB jOo
 
CISCO
 
رفعت عبد الكريم
 
jeje.jako
 
شاطر | 
 

 قيم لا تموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ĸɪиɢ вσy
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 810
التقييم : 0
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: قيم لا تموت   الجمعة 12 سبتمبر - 6:40


قيم لا تموت



كثيرة هي القيم والمبادئ التي أرسى دعائمها رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفوس أصحابه والمسلمين من بعدهم , وقد ترسخت هذه القيم في النفوس والقلوب حتى صارت جزءا من تكوين المسلم القيمي والأخلاقي , لا يمكن أن تنفك عنه أو أن يتجرد منها رغم محاولات أعداء الإسلام الدؤوبة والمستمرة لفعل ذلك .


وعادة ما تظهر هذه المبادئ والقيم في فترات الأزمات والمحن , وذلك من خلال تصرفات وأفعال معتنقيها العفوية أوالقصدية , حيث يمثل وقت الشدة والبأس الغربال الذي لا يبقي في النفس البشرية إلا الأصيل والثابت من منظومة القيم والمبادئ التي تربى عليها الإنسان , تصديقا لقول الله تعالى : { كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ } (الرعد/ 17).


وإذا أراد الباحث معرفة مدى تأصل القيم والمبادئ في أمة من الأمم أو فرد من الأفراد , فلينظر إلى تصرفاتهم في أوقات الشدة والكرب , وليراقب مقدار تمسكهم بتلك المبادئ والقيم عبر قصصهم اليومية ومشكلاتهم الحياتية , التي تعتبر مقياسا دقيقا لهذا الأمر .


وفي هذا المقال سنتعرض لثبات المبادئ والقيم الإسلامية في قصة واقعية من قصص الأحداث السورية اليومية المأساوية , التي تعبر بشكل أو بآخر عن مدة تغلل القيم الإسلامية في نفوس ذلك الشعب الأصيل .


( ابنتي .... ابنتي يا جماعة ) كلمات والد سوري مكلوم قالها بعد أن سحبوه من تحت الأنقاض إثر قذيفة سقطتت على بيته في حي جوبر الدمشقي , لكن بعضه ما زال عالقا تحت الركام , فقلبه وروحه ما زالت معلقة هناك , مع ابنته التي ما زالت عالقة تحت الأرض , في زمن أصبح السوري فيها يرى هناك – تحت الأرض والركام - أكثر مما يرى على وجه الأرض والحياة .


كانت أصوات المنقذين تقوي عزيمة بعض الفتية والصبية العالقين تحت الركام , تلك العزيمة والإرادة التي قارعت وصارعت قوى البغي والظلم على مدى أكثر من عامين , ومن يستطيع كسر إرادة الإنسان وعزيمته إذا كانت مستمدة من قوة الله تعالى وقدرته , فمغالب الله مغلوب ومعاند الله مهزوم , { وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } ( يوسف/21 ).


بعد الحفر والتنقيب ظهرت بعض أنامل تلك الفتاة السورية المسلمة تتحرك , إنها ما تزال على قيد الحياة رغم كل هذا التدمير والخراب , الله أكبر , إنها قدرة الله تعالى التي تجعل أمثال هذه الفتاة حية تحت أكوام من الحجارة والتراب , بينما قد تموت أخرى من زلة قدم أو سكتة دماغية أو جلطة قلبية على ظهر الأرض .


تلك كلمة السر التي تجعل المسلم لا يذل ولا يخضع لأحد إلا لله تعالى , فما دامت روحه ونفسه بيد الله تعالى , فلا يمكن لأحد أن ينتزعها منه إلا بإذنه وإرادته , فلتكن هذه الروح إذن حرة لا يستعبدها غيره سبحانه , ثم من قال أن الحياة حياة الجسد فحسب ؟؟!! إن كثيرا من الأحياء في الظاهر هم في الحقيقة أموات , ما دام ضميرهم غائب أو مغيب عن مآسي إخوانهم من المسلمين .


تحت الأرض والركام والظلمات المتراكم بعضها فوق بعض , يخيم شبح الموت في كل مكان وزاوية , وحينها لا يفكر الإنسان عادة إلا بالنجاة والخروج , خاصة بعد أن يسمع بعض الأصوات من فوق الأرض , فترنو نفسه لها وتشرئب , وتتعلق روحه بالأمل والحياة , دون تكلف أو تظاهر , فالنفس البشرية جبلت على حب الحياة والتعلق بها , فلا يفكر العقل حينها إلا بهذا الأمر , ولا تنشغل النفس إلا بهذا الجانب , وهو أمر مفهوم ومعلوم ولا يجادل فيه أحد .


بيد أن المسلم الذي ملأ الإسلام قلبه , وتشربت عروقه تعاليمه وهداه , بشر ولكنه ليس كالبشر , فمبادئ الإسلام التي تربى عليها , وأوامره التي طبقها ونفذها في حياته , لا يمكن أن تنسلخ من نفسه وسلوكه حتى في أشد الظروف وأقساها , وهذا ما جعل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يضربون أروع الأمثلة في هذا الجانب .


وذلك كان صنيع بطلة قصتنا الواقعية هذه , فما إن أزيح بعض الركام والتراب من على ظهر الأرض , وما إن ظهرت بعض أشعة الشمس على ذلك المكان المظلم , حتى نطقت الفتاة العفيفة بلسان دينها وأخلاقها وعفتها , قبل أن ينطق به لسان فمها الذي في وجهها : ( عمو لا تصوروني ماني محجبة ) .

وإذا كان اللسان يعجز عن تفسير هذه الظاهرة الفريدة الرائعة , وإذا كانت ألفاظ العربية بأجمعها غير قادرة على شرح معنى هذه العبارة القصيرة المباني العظيمة القيمة والمعاني , فإنها على كل حال ذكرتني بتلك المرأة المسلمة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم , والتي جاءت تشتكي له حالة الصرع التي تنتابها بين الفترة والأخرى , فخيرها الرسول صلى الله عليه وسلم , بين أن يدعو الله لها فتشفى , وبين أن تصبر فتؤجر , فاختارت الأجر والثواب على المشقة والعذاب , ولكنها فطنت لأمر هو أكثر ما يشغل بالها , وأشد أذى وإيلاما في ما تلاقيه من ساعة الصرع التي تنتابها , فالألم والعذاب المصاحب لحالة الصرع يهون أمام هذا الأمر ويضمحل ,إنه أمر العفاف والستر الذي ربما ينخدش أثناء حالة الصرع , فتسارع المرأة المسلمة بطلب الدعاء من الرسول صلى الله عليه وسلمكي لا تتكشف .


جاء في صحيح البخاري عن عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ : قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ : أَلَا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ , قُلْتُ : بَلَى , قَالَ : هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنِّي أُصْرَعُ وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي , قَالَ : (إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ فَقَالَتْ : أَصْبِرُ , فَقَالَتْ إِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ لَا أَتَكَشَّفَ , فَدَعَا لَهَا ) صحيح البخاري 7/116 برقم 5652.


فهل في قاموس العالم عفاف كهذا العفاف ؟ وهل يمكن لدين من الأديان غير الإسلام أن يرقى بأخلاق المرأة وعفافها إلى هذه الرتبة السامية وهذه المنزلة الرفيعة ؟


إن قصة هذه الفتاة السورية العفيفة ستكون وشاحا على تلك العائلة التي ربت أمثال هذه الفتاة , ودلالة بارزة لحقيقة طبيعة المعركة القائمة بين العفاف المأمور به في الإسلام , وبين العهر الذي يدعو له الغرب وزبانيته في كل مكان , ومنهاجا سيدرس للأجيال القادمة , بأن العفة والطهر كان وما يزال علامة فارقة للمرأة المسلمة أينما كانت , وأن المبادئ والقيم الإسلامية التي رسخت في نفوس المسلمين , من لدن محمد صلى الله عليه وسلم وإلى قيام الساعة , لا يمكن أن تضمحل أو تنمحي , مهما تراكمت فوقها الأغشية والأتربة وأكوام الحجارة والأبنية , لأنها ببساطة شديدة ستخرج من بين الركام , معلنة أن أمثال هذه المبادئ لا تموت , وأن أمثال هذه القيم لا تنمحي .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AmEr-Dz
عضو سوبر
عضو سوبر
avatar


ذكر
عدد المساهمات : 6649
التقييم : 4
العمر : 23
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: قيم لا تموت   الجمعة 12 سبتمبر - 17:00

شكرا لك عزيزي

واصل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mahmadawad
عضو سوبر
عضو سوبر
avatar


ذكر
عدد المساهمات : 4528
التقييم : 3
العمر : 24
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: قيم لا تموت   الجمعة 12 سبتمبر - 18:06

شكرا لك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.e3tmadat.com
asmaa.fr
عضو سوبر
عضو سوبر
avatar


انثى
عدد المساهمات : 6181
التقييم : 5
العمر : 18
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: قيم لا تموت   السبت 13 سبتمبر - 20:34

جزاك الله خيرا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://banatwebas2011.yoo7.com/
JoryAbdallah
عضو سوبر
عضو سوبر
avatar


انثى
عدد المساهمات : 13614
التقييم : 39
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: قيم لا تموت   السبت 13 سبتمبر - 22:39

بارك الله فيك
شكرا لك ع الموضوع المميز
واصل تالقك
دمت بخير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AgiLiEdiI
عضو سوبر
عضو سوبر
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 4608
التقييم : 4
العمر : 26
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: قيم لا تموت   الأحد 14 سبتمبر - 10:12

بٌأًرًڳّ أِلٌلُهً فَيٌڳّ عِلٌى أَلِمًوُضِوًعَ أٌلّقِيُمّ ۇۈۉأٌلُمِمّيِزُ

وُفّيُ أٌنِتُظٌأًرِ جّدًيًدّڳّ أِلّأَرّوّعٌ وِأًلِمًمًيِزَ


لًڳَ مِنٌيّ أٌجَمًلٌ أِلًتَحِيُأٌتِ


وُڳِلً أِلٌتَوَفّيُقٌ لُڳِ يّأِ رٌبِ


تقبلو تحياتي

agiliedi :;وردة حمراء ه:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قيم لا تموت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section :: المنتدى العام :: قسم الركن الإسلامي-