مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 197053: زنى بها ثم تاب ، ويخشى منها على الجنين ، فماذا يفعل ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Arabian Star
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 8928
التقييم : 1
العمر : 17
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: 197053: زنى بها ثم تاب ، ويخشى منها على الجنين ، فماذا يفعل ؟   الجمعة 8 أغسطس - 15:50

السؤال :
أنا شاب أعيش في أحد الملاجئ المخصصة للمشردين ، حيث أمارس هناك الدعوة ، والصلاة ، وقراءة القرآن ، لقد بدأت هذه الممارسات الصالحة بعد أن وقعت في الزنا مع إحدى الفتيات ، هنا في الملجأ فحملت مني . إنها فتاة تتعاطى المخدرات ، وقد تؤذي الصبي إن أنجبته ، لذا فقد فكرتْ بالإجهاض ، لكني منعتها ، وقلت لها : إن ذلك نوع من أنواع القتل العمد ، ، ولقد تم نقل هذه الفتاة من الملجأ الذي أنا فيه إلى ملجأ آخر ، فازداد قلقي بسبب الطفل الذي في بطنها ، أخشى أن تلده ، وأن تؤذيه ، كما أخشى أيضاً أن تجهضه ..!.
فهل يقع عليّ ذنب في كلتا الحالتين ؟
لقد ارتددت عن الإسلام لبعض الوقت ، وكان ذلك كردة فعل مني تجاه إخوتي وأخواتي ، فأردت أن أثبت لهم أني لا أعتقد بهذا الدين ، وأني كافر ، وأني قادر على ارتكاب كل الفواحش ، لذا فقد وقعت مع تلك الفتاة في الفاحشة ، وكانت تلك هي المرة الأولى في حياتي ، كنت أظن أنه لا يليق بي إلا لقب كافر ، لأنني لم أكن على درجة عالية من التدين .
سؤالي هو:
هل بوسعي تقديم شيء لهذا الطفل وأمه ؟
وما العقوبة التي تقع عليّ إن حدث مكروه لذلك الطفل ، إما أن تؤذيه أمّه ، أو تتسبب في تشويهه ، أو حتى إجهاضه ؟
وهل أستمر في الدعوة إلى الله في هذا الملجأ ، رغم الذنب الذي أذنبته فيه ؟
وهل أستمر في الدعوة إجمالاً ، سواء في مكان عملي أو السكن الذي سأنتقل إليه ، رغم أني أحمل في ذهني ذكريات تلك الفاحشة التي اقترفتها ؟

الجواب :
الحمد لله
أولا :
لا شك أنك مررت بفترة عصيبة من فترات حياتك ، قد تمكن الشيطان من أن يتلاعب بك فيها كل التلاعب ، حتى أوقعك في أعظم الذنب كله : الكفر بالله ، بعدما كنت مؤمنا ، ثم الزنا والفجور .
ولقد بقي الشيطان يريد أن يتلاعب بك ، ليقول لك : إن بعد هذا الذنب كله ، لا يصلح لك أن تدعو إلى الله ، أو أن تفعل كذا أو كذا من أفعال الإيمان !!
وهذه حيلة الشيطان اللعين ، أن يستدرج العبد ليوقعه في الذنب ، ثم يتسلط عليه ، ليمنعه التوبة ، فإذا قدر أنه عصاه وتاب ، ظل يذكره بذنبه الماضي ، لا ليندم عليه ، أو يعمل عملا صالحا بعده ، بل ليصده عن دين الله ، ويمنعه من الخيرات ، بحجة أن صاحب ذلك الذنب ، لا يليق به مثل هذا العمل الصالح ، الذي لا يليق إلا بالأطهار ، الأبرار ؟!
فإذا علمت ذلك ، وانتبهت إليه : كان واجبك الأول ، وقبل كل شيء : أن تصحح توبتك إلى الله جل جلاله ؛ فتتوب أولا من كفرك وردتك السابقة ، وتعلم أي باب من أبواب الشر والجحيم وغضب الله ، أوقعك فيه الشيطان ، لولا أن تداركك الله برحمته ، وردك إلى دينه .
ولتعلم أن من تمام التوبة النصوح ، وأماراتها : أن تحرص على الطاعات ، وتجنب نفسك سبل المنكرات ، خاصة تلك التي تبت منها ، وأقلعت عنها ؛ فإقامتك الصلاة ومداومتك على تلاوة القرآن ، وقيامك بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والدعوة إلى الله ، والندم على ما فات : كل ذلك من علامات الاستقامة ، وسبلها ، وأمارات صدق التوبة ، فالزم ذلك ولا تتخل عنه ، واحذر أن يصدك الشيطان عن شيء من ذلك كله ، لأجل ذنب وقعت فيه فيما مضى ، أو لأجل ظن كاذب ، يلقيه في نفسك .
وانظر جواب السؤال رقم : (175916) .

ولتجتهد فيما أنت منشغل به ، من الدعوة إلى الله تعالى ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، سواء في مسكنك أو في مقر عملك ، وحيثما وجدت الفرصة سانحة لذلك .
ولا شك أنك قد جربت نفسك حال هذه الملاجئ ، ورأيت ما فيها من أسباب الفتنة ، وعوامل الانحراف ، فإن استطعت أن تتركها إلى مسكن آخر بعيد عنها فافعل ، ثم ائتها بين الحين والآخر للدعوة ونصح الناس ، إذا لم تخش الفتنة على نفسك ؛ فإن خفت على نفسك الفتنة في مكان ، أو في مقام ، فقدم دفع الفتنة عن نفسك ، على دعوة غيرك ووعظه .

ثانيا :
إذا كنت قد صدقت في توبتك إلى الله ، فليس عليك من أمر هذه الفتاة شيء ، إلا أن تدعوها إلى التوبة ، مع الاحتياط لنفسك ، والحذر من العودة إلى الفتنة ، ولو كانت دعوتها بواسطة غيرك من النساء ، فهو أحسن وأبرأ للذمة .
وأما عن أمر الإجهاض ، فكل ما عليك أن تعرفها بالحكم الشرعي في المنع منه ، وتحريمه ، وخوفها من إثم قتل الجنين ، من غير ذنب منه ، ولا حق لها هي في ذلك ، فإن أجابت لذلك ، وامتنعت منه ، وأعنتها على التوبة النصوح : فهو حسن ، إن شاء الله .
فإن حفظت هي ولدها ، ولم تجهضه ، ولم يكن لها مال ، ولم يكن لها عائل ينفق عليها : فأحسنت إليها ، وإلى ولدها بما تقدر عليه من النفقة والإعانة : فهو أمر حسن ، وقد كتب الله الإحسان على كل شيء ، وفي كل ذات كبد رطبة أجر .
وإن عصت ، فلم تجبك إلى الطاعة ، فاحذر أنت من فتنتها ، وإياك أن تجيبها أنت إلى المعصية .
وراجع للفائدة إلى جواب السؤال رقم : (11195) ، ورقم : (147435) ، ورقم : (117) .

وليكن نجاتك من ذنبك كله ؛ بالتوبة مما فات ، والجد والعزم على إصلاح ما هو آت : هو همك كله في عيشك ، ويومك ، وغدك ، واجتهد في تحصين نفسك بطردها عن أماكن الفتنة والمعصية ، وأعنها على العفة بالزواج ، ما استطعت إلى ذلك سبيلا .

والله أعلم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AmEr-Dz
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 6648
التقييم : 4
العمر : 21
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: 197053: زنى بها ثم تاب ، ويخشى منها على الجنين ، فماذا يفعل ؟   السبت 27 سبتمبر - 22:18

بارك الله فيك 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Arabian Star
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 8928
التقييم : 1
العمر : 17
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: 197053: زنى بها ثم تاب ، ويخشى منها على الجنين ، فماذا يفعل ؟   الثلاثاء 2 يونيو - 10:16

شكرا لمرورك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
197053: زنى بها ثم تاب ، ويخشى منها على الجنين ، فماذا يفعل ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section ::   :: قسم الركن الإسلامي-