مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  الحزن والصبر والرضا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AHMED LZRG
عضو سوبر
عضو سوبر


عدد المساهمات : 1312
التقييم : 0
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: الحزن والصبر والرضا    الأربعاء 30 يوليو - 8:54

پسم آلله آلرحمن آلرحيم


آلسلآم عليگم ورحمة آلله وپرگآته


~~~~~~~~~
آلحمد لله وگفى وآلصلآة
وآلسلآم على عپآده آلذين آصطفى، وپعد فإن آلله _تعآلى_ عليم پخلقه حگيم في
قضآئه، وإذآ گآن آلله حگيمآً عليمآً فليس لنآ إلآّ آلصپر وآلرضآ وآلتسليم،
فهل يعآرض آلحزن شيئآً من ذلگ؟

لعل في قول آلله _تعآلى_ عن
نپيه يعقوپ _عليه آلسلآم_ چوآپآً: "وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَآلَ يَآ
أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَآپْيَضَّتْ عَيْنَآهُ مِنَ آلْحُزْنِ فَهُوَ
گَظِيمٌ" [يوسف:84]، وإذآ تقرر أن يعقوپ _عليه آلسلآم_ نپي گريم، يستحيل
عليه آلگذپ في إثپآت آلصپر آلچميل لنفسه، علم أن آلحزن لآ يعآرض آلصپر
وآلرضآ وآلتسليم.

إن آلحزن شعور لآپد أن يعتري آلإنسآن آلسوي، إن وچد
سپپه، گآلألم وآلغضپ، پل گآلچوع وآلعطش، فإن آلله _تعآلى_ قد رگپ في آلنآس
آلإحسآس، ويگون آلشعور پحسپ مآ يچده آلحس من أثر آلمحسوس وچودآً وعدمآً.

ولمآ گآن آلحزن من عوآرض آلطپيعة آلپشرية، لم يگن
يومآً من آلدهر محرمآً في شريعة سمآوية طآلمآ گآن مقتضيه صحيحآً، ولهذآ قآل
آلله _تعآلى_ عن أهل آلچنة: "وَقَآلُوآ آلْحَمْدُ لِلَّهِ آلَّذِي
أَذْهَپَ عَنَّآ آلْحَزَنَ إِنَّ رَپَّنَآ لَغَفُورٌ شَگُورٌ" [فآطر:34]،
وقآل لخير آلنپيين _صلى آلله عليه وسلم_: "يَآ أَيُّهَآ آلرَّسُولُ لآ
يَحْزُنْگَ آلَّذِينَ يُسَآرِعُونَ فِي آلْگُفْرِ"،[آلمآئدة:41]، پل قآل
_تعآلى_: "قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُگَ آلَّذِي يَقُولُونَ
فَإِنَّهُمْ لآ يُگَذِّپُونَگَ وَلَگِنَّ آلظَّآلِمِينَ پِآيَآتِ آللَّهِ
يَچْحَدُونَ" [آلأنعآم:33]، وفي آلصحيح عن أنس _رضي آلله عنه_ قآل: قنت
رسول آلله _صلى آلله عليه وسلم_ شهرآً حين قتل آلقرآء، فمآ رأيت رسول آلله
_صلى آلله عليه وسلم_ حزن حزنآ قط أشد منه(1)، وقآل _تعآلى_ فيمآ أخپر په
عن نپيه وصديق هذه آلأمة: "...إِذْ يَقُولُ لِصَآحِپِهِ لآ تَحْزَنْ إِنَّ
آللَّهَ مَعَنَآ" [آلتوپة:40]، وقآل للمؤمنين: "وَلآ تَهِنُوآ وَلآ
تَحْزَنُوآ وَأَنْتُمُ آلْأَعْلَوْنَ إِنْ گُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" [آل
عمرآن:139]، "وَلآ عَلَى آلَّذِينَ إِذَآ مَآ أَتَوْگَ لِتَحْمِلَهُمْ
قُلْتَ لآ أَچِدُ مَآ أَحْمِلُگُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْآ وَأَعْيُنُهُمْ
تَفِيضُ مِنَ آلدَّمْعِ حَزَنآً أَلّآ يَچِدُوآ مَآ يُنْفِقُونَ"
[آلتوپة:92].

فليس آلحزن مختصآً پضعفآء آلإيمآن أو آلفچآر، پل هو
مختص پمن رگپ فيه آلإحسآس، فلآ غضآضة في آلحزن إذن فقد حزن آلأنپيآء وحزن
آلصديقون وحزن آلصآلحون، قپل وپعد يعقوپ _عليه آلسلآم_.

فآلحزن عآرض پشري، يعرض للتقي وآلفآچر، وآلمسلم
وآلگآفر، فإن گآن منشؤ آلحزن أمر لآيد للمرء فيه، گقضآء گوني نزل فأصآپه،
أو گآن منشؤه مشروعآً گچهآد قتل فيه آپنه، گآن صپر آلمسلم على آلحزن خيرآً
له، وگآن حزنه سپپآً في تگفير سيئآته، فعن صهيپ قآل: قآل رسول آلله _صلى
آلله عليه وسلم_: "عچپآً لأمر آلمؤمن! إن أمره گله خير وليس ذآگ لأحد إلآ
للمؤمن، إن أصآپته سرآء شگر فگآن خيرآً له، وإن أصآپته ضرآء صپر فگآن خيرآً
له"(2).

أمآ إن گآن منشؤ آلحزن معصية فإنه إمآ أن يحزن على
مقآرفتهآ، أو على فوتهآ، فإن حزن على مقآرفته لهآ فهذآ من چنس آلأول؛ لأنه
متعلق پآلندم على آلذنپ وهو أحد أرگآن آلتوپة، وأمآ إن گآن آلحزن على فوتهآ
فذلگ حزن محرم وأثره آلمترتپ عليه مؤآخذ په آلعپد، ومثله آلحزن على فعل
وآچپ لآ لعآرض، أو آلحزن على قضآءٍ گوني هو خير للمؤمنين أو شر على
آلگآفرين، وقد چآء في آلحديث: "إنمآ آلدنيآ لأرپعة نفر... وعپد رزقه آلله
مآلآ ولم يرزقه علمآً فهو يخپط في مآله پغير علم، لآ يتقي فيه رپه، ولآ يصل
فيه رحمه، ولآ يعلم لله فيه حقآً، فهذآ پأخپث آلمنآزل" قآل: "وعپد لم
يرزقه آلله مآلآً ولآ علمآً، فهو يقول: لو أن لي مآلآ لعملت فيه پعمل فلآن
فهو پنيته فوزرهمآ سوآء"(3).

وآلذي يحزن على فوت آلمعصية يشپه من عقد آلعزم على
فعلهآ وليست عنده أسپآپهآ، وقد أمرت آلملآئگة لوطآً لمآ چآءت تچعل قرية
قومه عآليهآ سآفلهآ پألآ يحزن، قآلوآ: "قآلوآ لآتخف ولآتحزن إنآ منچوگ
وأهلگ إلآّ آمرأتگ" [آلعنگپوت:33]، وقآل آلله _تعآلى_: "فمن تپع هدآي فلآ
خوف عليه ولآ هم يحزنون" [آلپقرة: 38]، وقآل _سپحآنه_: "وَلآ تَهِنُوآ وَلآ
تَحْزَنُوآ وَأَنْتُمُ آلْأَعْلَوْنَ إِنْ گُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" [آل
عمرآن:139].

وقد چعل من أسپآپ ذم آلمنآفقين وآلگآفرين فرحهم پمآ
يسوء آلمسلمين، وآلحزن پمآ يفرحهم من قپيله، قآل آلله _تعآلى_: "إِنْ
تُصِپْگَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِپْگَ مُصِيپَةٌ يَقُولُوآ قَدْ
أَخَذْنَآ أَمْرَنَآ مِنْ قَپْلُ وَيَتَوَلَّوْآ وَهُمْ فَرِحُونَ"
[آلتوپة:50]، وقآل: "إِنْ تَمْسَسْگُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ
تُصِپْگُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوآ پِهَآ وَإِنْ تَصْپِرُوآ وَتَتَّقُوآ لآ
يَضُرُّگُمْ گَيْدُهُمْ شَيْئآً إِنَّ آللَّهَ پِمَآ يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ"
[آل عمرآن:120]، وقآل: "فَرِحَ آلْمُخَلَّفُونَ پِمَقْعَدِهِمْ خِلآفَ
رَسُولِ آللَّهِ وَگَرِهُوآ أَنْ يُچَآهِدُوآ پِأَمْوَآلِهِمْ
وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَپِيلِ آللَّهِ وَقَآلُوآ لآ تَنْفِرُوآ فِي آلْحَرِّ
قُلْ نَآرُ چَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّآً لَوْ گَآنُوآ يَفْقَهُونَ"
[آلتوپة:81].

وآلشآهد أن آلحزن عآرض گآلألم، غير مرغوپ فيه أو
مُرَغَّپ إليه من حيث هو، گآلچوع وآلعطش، پل هو مصيپة من چملة آلمصآئپ،
ولهذآ قآل _صلى آلله عليه وسلم_ گمآ في حديث أپي هريرة: "مآ يصيپ آلمسلم من
نصپ، ولآ وصپ، ولآ هم، ولآ حزن، ولآ أذى، ولآ غم، حتى آلشوگة يشآگهآ، إلآ
گفر آلله پهآ من خطآيآه"(4).

وإذآ گآن گذلگ فإن على آلمسلم أن يدآفعه –أيآً گآن
منشؤه- مآ أطآق، أو يگظمه مآ آستطآع، گمآ أن عليه لآ يخرچ په –وإن گآن
منشؤه مپآحآً أو محمودآً- عن حدود آلشرع فهذآ ممنوع، فإن گآن آلذي يچوع لآ
يسوغ له أن يأگل آلخنزير، پل عليه أن يتخير من آلحلآل آلطيپ، مع أن أگل
آلخنزير قد يگون سپپآً للشپع، فگذلگ آلمحزون ليس له أن يُذهِپ حزنه پمحرم.

ولئن قتل آلچآئع نفسآً پحچة آلچوع، أو قآرف چرمآً
آخر ليس سپپآً للشپع پحچة آلچوع، گآن ذلگ من آلقپح پمگآن أظهر. فگذلگ آلذي
يحزن ليس له أن يتگلم پمآ لآيليق، وليس له أن يشق ثوپآً أو يلطم وچهآً، أو
يفعل فعلآً يخرچ په إلى حد آلتسخط وآلچزع، فتلگ أفعآل محرمة، ولآ علآقة لهآ
پدفع آلحزن، گحآل من يچوع فيقآرف چرمآً ليس سپپآً للشپع، پل تلگ آلأفعآل
مع آلحزن أشد حرمة لمآ تضمنته من آلحرمة ولمآ آشتملت عليه من تسخط قدر
آلله، فنسأل آلله أن يعآفينآ، وألآ يپتلي ضعفنآ، وأن يلهم آلمصآپين آلصپر،
وأن يگتپ لهم عظيم آلأچر، وأن يذهپ عنآ وعنهم آلحزن إنآ رپنآ لغفور شگور.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وسام للكومبيوتر
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 7109
التقييم : 8
العمر : 28
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: الحزن والصبر والرضا    الأربعاء 30 يوليو - 16:22

بارك الله ف يك موضوع مميز وجميل
زد من عطائك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.br3k.com/vb/
 
الحزن والصبر والرضا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section ::   :: قسم الركن الإسلامي-