مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 174658: مصاب بالوسواس فحلف لو عدت إلى الاسترسال معه فأنا من الكافرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Arabian Star
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 8928
التقييم : 1
العمر : 17
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: 174658: مصاب بالوسواس فحلف لو عدت إلى الاسترسال معه فأنا من الكافرين   الأحد 20 يوليو - 10:22

السؤال :
لدي مشكلة تقول أسرتي عنها : أنها وساوس، وقد أتعبتني كثيراً ، فكلما جئت أقرأ القرآن خُيّل إلي أني أخطأت في بعض آياته ، وكلما صليت خُيل إلي أني أسقطت بعض الآيات ، ثم أتوهم أني لم أسجد سجدتين وإنما سجدة واحدة ، ثم أشك فيما إذا كنت قد أتيت بالتشهد كاملاً أم لا، ثم أشك في السلام.. وهكذا. حتى في الوضوء ، دائماً ما أشك إذا كنت قد غسلت جميع الأعضاء أم لا ، ويُخيّل إلي أن وضوئي ينتقض ، وهذا ما يضطرني إلى إعادة الوضوء مرات ومرات . وقد تطور الوضع إلى أن وصلت إلى درجة أن أقول: " أقسم بالله أني لو أعدت الوضوء فإني من الكافرين " ، ومرات أقول: " أقسم بالله أني لو أعدت هذا الوضوء فإن الملائكة والجن والشياطين يشهدون على كفري " ، ونفس القسم أيضاً قلته عند الصلاة وعند قراءة القران ، كل هذا لكي أضع حداً للوسوسة والشك . وقد نجح هذا الحل نسبياً إلى حد ما ولكن للأسف وجدت نفسي أعيد الوضوء من جديد في بعض المرات ، وهنا وقعت في وسوسة وشك أخر هل ما زلت مسلماً ، أم أني خرجت من الملة بسبب ما أقسمت وقلته من قبل ؟ إنني حزين جداً وتمنيت لو أني لم أقسم ، إني أخشى أني قد خرجت بذلك من الإسلام . فما العمل الآن؟ وكيف السبيل إلى التخلص من كل تلك الشكوك والأوهام والوساوس التي أفسدت عليّ حياتي.

الجواب :
الحمد لله
أولا :
ليس من حكمة العقل ، ولا من الدين والشرع في شيء أن تجعل دينك عرضة للشيطان ووساوسه ، يلعب به كيف يشاء ، ويجعلك تضعه في محل المقامرة ، والحلف واليمين ، والصواب والخطأ ؛ إن دينك أعلى وأغلى من هذه المجازفات ؛ وعدوك يتربص بك ، ويلقي في قلبك الوساوس والشكوك والظنون ، ليصرفك عن العبادة ، ويضعف قيامك بها ، ويلقي الضيق والغم في قلبك ؛ وها أنت ذا قد رأيت ، أين انتهى بك الحال مع وساوسه ؟!

إن الأمر أيسر من ذلك كله ، يا عبد الله ؛ فإن العبد لا يخرج من عبادته ولا تبطل عليه بمجرد الشك ، فكيف بالوساوس التي تهجم عليه ، والتي هي إلى المرض أقرب منها إلى السلامة .
سئل شيخ الإسلام رحمه الله عما إذا توضأ وقام يصلي وأحس بالنقطة في صلاته : فهل تبطل صلاته أم لا ؟ .
فأجاب : " مجرد الإحساس لا ينقض الوضوء ؛ ولا يجوز له الخروج من الصلاة الواجبة بمجرد الشك ، وأما إذا تيقن خروج البول إلى ظاهر الذكر فقد انتقض وضوؤه وعليه الاستنجاء ، إلا أن يكون به سلس البول ، فلا تبطل الصلاة بمجرد ذلك إذا فعل ما أمر به " .
انتهى من "مجموع الفتاوى" (21 / 219-220) .
وقال الشيخ ابن باز رحمه الله :
" لا ينبغي للمؤمن أن يلتفت إلى هذه الوساوس ; لأن هذا يجرئ عليه الشيطان , والشيطان حريص على إفساد أعمال بني آدم , من صلاة وغيرها ، فالواجب الحذر من مكائده ووساوسه , والاتكال على الله , وحمل ما قد يقع له من الوساوس على أنه من الشيطان , حتى لا يلتفت إليه , فإن خرج منه شيء عن يقين من دون شك أعاد الاستنجاء , وأعاد الوضوء , أما ما دام هناك شك ولو كان قليلا فإنه لا يلتفت إلى ذلك ; استصحابا للطهارة , ومحاربة للشيطان " .
انتهى من "مجموع فتاوى ابن باز" (10 / 123) .


فالواجب عليك كي تتخلص من هذه الوساوس أن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، وأن تمضي في عبادتك غير ملتفت إلى ما يلقيه الشيطان إليك من وساوسه ، وأن تكثر من الدعاء ليصرف الله عنك كيده .
يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" هذه الوساوس التي تقع لبعض بني آدم سواء كانت وساوس في العقيدة ، أو في مسألة من مسائل الدين كالصلاة والوضوء والطهارة وما أشبه ذلك ، فدواء هذا الداء الذي نسأل الله تعالى أن يعافينا وإخواننا المسلمين منه : أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وأن يدعه وأن يلهو عنه وألا يلتفت إليه مطلقا ، حتى لو وسوس له الشيطان بنجاسة شيء أو بالحدث ، وهو لم يتيقن ذلك فلا يلتفت إليه ، وإذا داوم على تركه والغفلة عنه وعدم الالتفات إليه ، فإنه يزول بحول الله " انتهى من "فتاوى نور على الدرب" لابن عثيمين (122 / 6) .


ثانيا :
أما قسمك الذي أقسمت ويمينك الذي حلفت ، فقد أسأت فيها أعظم الإساءة ، إلا أن يكون الوسواس قد غلب عليك ، حتى لم تدر ما تقول ، فنرجو أن تكون معذورا به .

ولتعلم أن هذه اليمين وحدها لا تخرجك من الدين ، وإنما هي يمين يقصد صاحبه أن يمنع نفسه من هذا الفعل ، لشدة بغضه للكفر ونفرته منه ؛ فيلزمك كفارة يمين ، مع التوبة إلى الله والندم وكثرة الاستغفار .
قال شيخ الإسلام رحمه الله :
" الْحَالِفُ هُوَ الَّذِي يَلْتَزِمُ مَا يَكْرَهُ وُقُوعَهُ عِنْدَ الْمُخَالَفَةِ كَقَوْلِهِ: إنْ فَعَلْت كَذَا فَأَنَا يَهُودِيٌّ؛ أَوْ نَصْرَانِيٌّ وَنِسَائِي طَوَالِقُ وَعَبِيدِي أَحْرَارٌ وَعَلَيَّ الْمَشْيُ إلَى بَيْتِ اللَّهِ ، فَهَذَا وَنَحْوُهُ يَمِينٌ ؛ بِخِلَافِ مَنْ يَقْصِدُ وُقُوعَ الْجَزَاءِ مِنْ نَاذِرٍ وَمُطَلِّقٍ وَمُعَلِّقٍ فَإِنَّ ذَلِكَ يَقْصِدُ وَيَخْتَارُ لُزُومَ مَا الْتَزَمَهُ وَكِلَاهُمَا مُلْتَزِمٌ ؛ لَكِنَّ هَذَا الْحَالِفَ يَكْرَهُ وُقُوعَ اللَّازِمِ وَإِنْ وُجِدَ الشَّرْطُ الْمَلْزُومُ ، كَمَا إذَا قَالَ: إنْ فَعَلْت كَذَا فَأَنَا يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ فَإِنَّ هَذَا يَكْرَهُ الْكُفْرَ وَلَوْ وَقَعَ الشَّرْطُ : فَهَذَا حَالِفٌ .
وَالْمَوْقِعُ يَقْصِدُ وُقُوعَ الْجَزَاءِ اللَّازِمِ عِنْدَ وُقُوعِ الشَّرْطِ الْمَلْزُومِ ؛ سَوَاءٌ كَانَ الشَّرْطُ مُرَادًا لَهُ أَوْ مَكْرُوهًا أَوْ غَيْرَ مُرَادٍ لَهُ . فَهَذَا مُوقِعٌ لَيْسَ بِحَالِفِ ، وَكِلَاهُمَا مُلْتَزِمٌ مُعَلِّقٌ ؛ لَكِنَّ هَذَا الْحَالِفَ يَكْرَهُ وُقُوعَ اللَّازِمِ ، وَالْفَرْقُ بَيْنَ هَذَا وَهَذَا ثَابِتٌ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكَابِرِ التَّابِعِينَ وَعَلَيْهِ دَلَّ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَهُوَ مَذْهَبُ جُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ " .
انتهى من "مجموع الفتاوى" (33/ 60) .


وسئل علماء اللجنة :
ما حكم الإسلام في من قال : إن أنا فعلت كذا أكون كافرا ، ثم فعل ذلك الشيء مرات ومرات ، علما بأنني أواظب على الصلوات وعلى ختم القرآن الكريم ، وهل الحسنات السابقة تكون قد حبطت ، أنا من جانبي نطقت بالشهادتين واغتسلت من فتوى نفسي، والآن أعيش في حالة قلق دائم ، علما بأني أتشهد وأكثر في ذلك ، وأواظب على السنن والطاعات والاستغفار ؟

فأجابت اللجنة : " لا يجوز للمسلم أن يحلف بملة غير الإسلام، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من النهي عن ذلك ، ففي (الصحيحين) عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( من حلف بملة غير الإسلام كاذبا متعمدا فهو كما قال ، وإن كان صادقا لم يعد إلى الإسلام سالما ) وإذا فعل ما حلف على تركه أو ترك ما حلف على فعله فعليه كفارة يمين ، مع التوبة إلى الله ، وعدم العود إلى مثل هذه اليمين ، ولا يكفر بذلك وتكفيه التوبة والعمل الصالح ؛ لقول الله سبحانه : ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) ولا تحبط أعماله ؛ لأنه لم يرد الكفر ، وإنما أراد التأكيد على نفسه بعمل شيء أو تركه " .
انتهى من "فتاوى اللجنة الدائمة" (23/ 196-197) .
وينظر إجابة السؤال رقم : (10160) ، (155510) .


والله أعلم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: 174658: مصاب بالوسواس فحلف لو عدت إلى الاسترسال معه فأنا من الكافرين   الأحد 20 يوليو - 16:10

شكرا لك اخي الحبيب على الموضوع المميز

بارك الله فيك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Arabian Star
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 8928
التقييم : 1
العمر : 17
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: 174658: مصاب بالوسواس فحلف لو عدت إلى الاسترسال معه فأنا من الكافرين   الجمعة 1 أغسطس - 11:42

شكرا لمرورك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
174658: مصاب بالوسواس فحلف لو عدت إلى الاسترسال معه فأنا من الكافرين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section ::   :: قسم الركن الإسلامي-