مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
طريقة مراسلتنا بالبيانات


تنبيه : لا نتحمل مسؤولية إرسالك البيانات لشخص آخر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
nadija
 
miss ran
 
نور الإيمان
 
amghidh
 
MoSaB jOo
 
abuahmad
 
حميد العامري
 
رفعت عبد الكريم
 
ahmadmitwally
 
CISCO
 

شاطر | 
 

 212417: تراوده شكوك أنه ساهم في إلحاق ضرر بالغير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Arabian Star
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 8929
التقييم : 1
العمر : 18
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: 212417: تراوده شكوك أنه ساهم في إلحاق ضرر بالغير    الأحد 20 يوليو - 10:17

السؤال :
ربما تكون المسألة التي سأعرضها غريبة جدا ، لكن ما جعلني أطرحها : هو شعوري بالندم ، و القلق ، والقصة هي : في يوم من الأيام كنت أود إصلاح إطارات سيارتي عند الميكانيكي ، وأنا في الطريق إلى الورشة كان في طريقي بركة مياه ، لا أعرف إن كانت مياه أمطار ، أو مجاري - أكرمكم الله - ، مررت عليها ، وبعد أن وصلت إلى الورشة خفت على نفسي ، ولم ألمس إطارات السيارة ؛ لأني أعرف أن مياه المجاري ، والأوساخ التي في الأرض قد تحمل بكتيريا ، و فيروسات خطيرة ، تسبب أمراضا قاتلة للإنسان ، لكني في نفس الوقت تهاونا ، وعدم مبالاة مني لم أنبه الميكا\** تم الحدف الكلمة الغير المرغوب فيها **/يي بأن يرتدي شيئا واقيا قبل أن يلمس الإطارات ؛ حتى لا يلوث يداه .
سؤالي هو:
في حالة لا قدر الله حدث مكره لهذا الرجل بسببي ، ومات ، هل هذا يعتبر شروع في القتل - والعياذ بالله - أو قتل الخطأ ؟ وما يكون موقفي شرعا بالضبط ؟

الجواب :
الحمد لله
هذا القلق الذي يعتريك وهذه الشكوك التي توهمك أنّك ساهمت في إلحاق ضرر بغيرك ، هي مجرد شكوك ووساوس ، فإن هذا الماء الذي مررت به : أنت لم تعلم حاله أصلا ، والأصل أن طين الشوارع ، وما فيها من ماء : على طهارته ، إلا إذا علم أنه ماء نجس .
ثم قد مرّت عجلات سيارتك على أرض بعدها ، وغالبا ما تساهم في إزالة وتنظيف ما قد التصق بالعجلات من قبل .
وبغض النظر عن ذلك كله : فمثل هذا القذر والأذى يكون ظاهرا للعيان ، فلو كان هناك ما يستوجب التنظيف ، أو الاحتراز : لتوقى منه هذا الرجل ، وهذه مهنته وصنعته ، وليس ما يصيب سيارتك بشيء نادر لا ينتبه إليه ، بل هو غالب معتاد ، والرجل أدرى بما يستوجب التوقي وما لا يستوجبه في مثل ذلك .
وليس من شك في أن ما ذكرته من احتمال تضرر الميكا\** تم الحدف الكلمة الغير المرغوب فيها **/ي بذلك : ليس أكثر من وساوس وأوهام شيطانيه ، يلقيها الشيطان في نفسك ، لتبقى قلقا مضطربا ، حزينا من أمر لا حاصل له.
والشيطان كما يفتن الناس ويصرفهم عن الخيرات بالشهوات والشبهات ، كذلك يقعدهم عن العمل الصالح والنافع بالوساوس والأحزان .
والحزن على مالا يمكن تحققه ، أو يتعذر تداركه : من شأنه أن يدخل على القلب الوساوس ، ويشغله عمّا يفيده ، وينزل به الضعف والوهن ، وهذا معنى مردود ، وحال مذموم .
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الهمّ والحزن ، كما في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ ) . رواه البخاري (6369 ) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
" وأما ‏( الحزن‏ ) فلم يأمر اللّه به ولا رسوله ، بل قد نهى عنه في مواضع وإن تعلق بأمر الدين ، كقوله تعالى‏:‏ ‏( وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)‏ آل عمران/139‏‏، وقوله‏:‏ ‏( وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ ) ‏النحل‏ /127 ‏، وقوله‏ :‏ ‏( إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ) ‏التوبة‏‏ / ‏40 ، وقوله‏:‏ ‏( وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ) ‏يونس/65 ، وقوله ( لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ) ‏الحديد‏/23 .‏ وأمثال ذلك كثير‏.‏
وذلك لأنه لا يجلب منفعة ، ولا يدفع مضرة فلا فائدة فيه ، وما لا فائدة فيه لا يأمر اللّه به ...‏
وأما إن أفضى إلى ضعف القلب واشتغاله به عن فعل ما أمر اللّه ورسوله به كان مذمومًا عليه من تلك الجهة ، وإن كان محمودًا من جهة أخرى‏ " .
انتهى " مجموع الفتاوى " ( 10/16-17 ) .‏

والواجب عليك أن تقبل على ما ينفعك ، وتصرف عنك الوساوس والظنون والأوهام .
وينظر جواب السؤال رقم :(102851).
والله أعلم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: 212417: تراوده شكوك أنه ساهم في إلحاق ضرر بالغير    الأحد 20 يوليو - 16:12

شكرا لك اخي الحبيب على الموضوع المميز

بارك الله فيك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Arabian Star
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 8929
التقييم : 1
العمر : 18
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: 212417: تراوده شكوك أنه ساهم في إلحاق ضرر بالغير    الجمعة 1 أغسطس - 11:32

شكرا لمرورك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AmEr DeSiGN
عضو سوبر
عضو سوبر
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 18267
التقييم : 0
العمر : 18
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: 212417: تراوده شكوك أنه ساهم في إلحاق ضرر بالغير    السبت 31 يناير - 15:33

شكرا لك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibda3araby.com/
QAISAR
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 656
التقييم : 0
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: 212417: تراوده شكوك أنه ساهم في إلحاق ضرر بالغير    الثلاثاء 10 فبراير - 9:02

مَشكْور ،،

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
huss9898ien
عضو سوبر
عضو سوبر
avatar

عدد المساهمات : 1759
التقييم : 0
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: 212417: تراوده شكوك أنه ساهم في إلحاق ضرر بالغير    الثلاثاء 10 فبراير - 10:09

شكرا لك ,,,

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
212417: تراوده شكوك أنه ساهم في إلحاق ضرر بالغير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section :: المنتدى العام :: قسم الركن الإسلامي-