مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
طريقة مراسلتنا بالبيانات


تنبيه : لا نتحمل مسؤولية إرسالك البيانات لشخص آخر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
miss ran
 
nadija
 
AsEm JoO
 
amghidh
 
abuahmad
 
نور الإيمان
 
MoSaB jOo
 
CISCO
 
jeje.jako
 
ahmedamer
 
شاطر | 
 

 96026: حكم الخروج على الحكام الذين يقترفون المعاصي والكبائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Arabian Star
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 8929
التقييم : 1
العمر : 18
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: 96026: حكم الخروج على الحكام الذين يقترفون المعاصي والكبائر   الأحد 20 يوليو - 8:25

هناك من يرى أن اقتراف بعض الحكام للمعاصي والكبائر موجب للخروج عليهم ومحاولة التغيير وإن ترتب عليه ضرر للمسلمين في البلد ، والأحداث التي يعاني منها عالمنا الإسلامي كثيرة ، فما رأي سماحتكم ؟

الحمد لله
أجاب سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله ، فقال :
" بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ، ومن اهتدى بهداه ، أما بعد :
فقد قال الله عز وجل : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ) النساء/59 ، فهذه الآية نص في وجوب طاعة أولي الأمر ، وهم الأمراء والعلماء ، وقد جاءت السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تبين أن هذه الطاعة لازمة ، وهي فريضة في المعروف ، والنصوص من السنة تبين المعنى ، وتقيد إطلاق الآية بأن المراد طاعتهم في المعروف ، ويجب على المسلمين طاعة ولاة الأمور في المعروف لا في المعاصي ، فإذا أمروا بالمعصية فلا يطاعون في المعصية ، لكن لا يجوز الخروج عليهم بأسبابها ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله ، فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يداً من طاعة ) ، ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( على المرء السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة ) ، وسأله الصحابة رضي الله عنهم - لما ذكر أنه يكون أمراء تعرفون منهم وتنكرون - قالوا : فما تأمرنا ؟ قال : ( أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم ) . قال عبادة بن الصامت رضي الله عنه : ( بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله ، وقال : ( إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان ) ، فهذا يدل على أنه لا يجوز لهم منازعة ولاة الأمور ، ولا الخروج عليهم إلا أن يروا كفراً بواحاً عندهم من الله فيه برهان ؛ وما ذاك إلا لأن الخروج على ولاة الأمور يسبب فساداً كبيراً ، وشراً عظيماً ، فيختل به الأمن ، وتضيع الحقوق ، ولا يتيسر ردع الظالم ، ولا نصر المظلوم ، وتختل السبل ولا تأمن ، فيترتب على الخروج على ولاة الأمور فساد عظيم وشر كثير ، إلا إذا رأى المسلمون كفراً بواحاً عندهم من الله فيه برهان ، فلا بأس أن يخرجوا على هذا السلطان ؛ لإزالته إذا كان عندهم قدرة ، أما إذا لم يكن عندهم قدرة فلا يخرجوا ، أو كان الخروج يسبب شراً أكثر فليس لهم الخروج ؛ رعاية للمصالح العامة .
والقاعدة الشرعية المجمع عليها : ( أنه لا يجوز إزالة الشر بما هو أشر منه ، بل يجب درء الشر بما يزيله أو يخففه ، أما درء الشر بشر أكثر فلا يجوز بإجماع المسلمين ) ، فإذا كانت هذه الطائفة التي تريد إزالة هذا السلطان الذي فعل كفراً بواحاً عندها قدرة تزيله بها ، وتضع إماماً صالحاً طيباً من دون أن يترتب على هذا فساد كبير على المسلمين ، وشر أعظم من شر هذا السلطان فلا بأس ، أما إذا كان الخروج يترتب عليه فساد كبير ، واختلال الأمن ، وظلم الناس ، واغتيال من لا يستحق الاغتيال إلى غير ذلك من الفساد العظيم ، فهذا لا يجوز ، بل يجب الصبر ، والسمع والطاعة في المعروف ، ومناصحة ولاة الأمور ، والدعوة لهم بالخير ، والاجتهاد في تخفيف الشر وتقليله وتكثير الخير . و هذا هو الطريق السوي الذي يجب أن يسلك ؛ لأن في ذلك مصالح للمسلمين عامة ، ولأن في ذلك تقليل الشر وتكثير الخير ، ولأن في ذلك حفظ الأمن وسلامة المسلمين من شر أكثر ، ونسأل الله للجميع التوفيق والهداية " انتهى .
"مجموع فتاوى ابن باز" (8/202-204) .
والله أعلم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Veko
عضو لا يفي بالوعد
عضو لا يفي بالوعد
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 4294
التقييم : 3
العمر : 18
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: 96026: حكم الخروج على الحكام الذين يقترفون المعاصي والكبائر   الأحد 12 أكتوبر - 16:11

موضوع اكثر من رائع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://myabda3.0wn0.com
وسام للكومبيوتر
عضو سوبر
عضو سوبر
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 7109
التقييم : 8
العمر : 29
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: 96026: حكم الخروج على الحكام الذين يقترفون المعاصي والكبائر   الثلاثاء 28 أكتوبر - 21:10

موضوع مميز ورائع واصل ابداعك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.br3k.com/vb/
AmEr DeSiGN
عضو سوبر
عضو سوبر
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 18267
التقييم : 0
العمر : 18
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: 96026: حكم الخروج على الحكام الذين يقترفون المعاصي والكبائر   الإثنين 3 نوفمبر - 0:10

شكرا لك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibda3araby.com/
Password
عضو سوبر
عضو سوبر
avatar


ذكر
عدد المساهمات : 7511
التقييم : 9
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: 96026: حكم الخروج على الحكام الذين يقترفون المعاصي والكبائر   السبت 20 يونيو - 15:45

مرحبا بك ..
اشكرك ع الطرح المتميز
واصل ي بطل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
96026: حكم الخروج على الحكام الذين يقترفون المعاصي والكبائر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section :: المنتدى العام :: قسم الركن الإسلامي-