مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
طريقة مراسلتنا بالبيانات


تنبيه : لا نتحمل مسؤولية إرسالك البيانات لشخص آخر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
miss ran
 
nadija
 
AsEm JoO
 
amghidh
 
abuahmad
 
نور الإيمان
 
MoSaB jOo
 
CISCO
 
jeje.jako
 
ahmedamer
 
شاطر | 
 

 سؤال النبي صلى الله عليه وسلم والشكاية إليه بعد وفاته من الشرك الأكبر .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Arabian Star
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 8929
التقييم : 1
العمر : 18
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: سؤال النبي صلى الله عليه وسلم والشكاية إليه بعد وفاته من الشرك الأكبر .   الأربعاء 16 يوليو - 17:01

السؤال :
أنا من كيرلا ، وكتاب " مولد المنقوص " مشهور عندنا جدا ، ويقرؤه كل شخص فى منزله ، كي يلبي حاجاته ، ولكن هناك بعض الناس في "كيرلا" يسمون "السلفيين" ، يقولون : إن هذا الكتاب به الكثير من الشركيات .
وعلى سبيل المثال : " ارتكبت الخطايا ، لك أشكو يا سيدي يا خير النبيين" . هل هناك شرك في المقولة السابقة ؟ وهل ترديدها حرام ؟

الجواب :
الحمد لله
هذا الكتاب المشار إليه كتاب خرافات وخزعبلات وشركيات وبدع ، ألفه صاحبه ليدلل بالباطل على مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي والغلو في النبي صلى الله عليه وسلم والاستغاثة به وسؤاله من دون الله ، وكذلك غيره من الأنبياء والصالحين ، فحشد لذلك كثيرا من الأباطيل والأحاديث المكذوبة والنقول العجيبة ، ولو أردنا تتبعه ونقده ، لطال الأمر جدا ، ولكان كل سطر سطره فيه تقريبا يحتاج إلى تعقيب ورد .

ومن جملة هذه الأكاذيب المفتراة ما ذكره عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله أنه كان يستغيث بالنبي صلى الله عليه وسلم ويسأله من دون الله قائلا :
يا سيد السادات جئتك قاصدا ** أرجو رضاك وأحتمي بحماكا
والله يا خير الخلائق إن لي ** قلبا مشـــــــــــــــــوقا لا يروم سواكا
وبحق جاهك إنني بك مغرم ** والله يعلم أنني أهـــــــــــــواكا
يا أكرم الثقلين يا كنز الغنى ** جد لي بجودك وارضني برضاكا
أنا طامع بالجود منك ولم يكن** لأبي حنيفة في الأنام سواكا


كما ذكر عن الإمام الشافعي رحمه الله أنه قال :
آل النبي ذريعتي ** وهمو إليه وسيلتي
أرجو بهم أعطى غدا ** بيدي اليمين صحيفتي


وهذا بلا شك من الكذب على هذين الإمامين الجليلين الموحدين ؛ وإلا فليثبت ذلك عن الإمامين بالإسناد الصحيح المتصل بهما ، أو حتى إسناد ضعيف مقارب ، يمكن أن ينقل به مثل ذلك ؛ وهيهات !!


ومن جملة ما ورد في هذا الكتاب من الشركيات قوله :
" اعلم أن الاستغاثة بأحباب الله تعالى ، كالأنبياء والأولياء والصالحين جائز في حياتهم وبعد مماتهم ... " .
إلى أن قال :
" فعلم بذلك أنه يجوز الاستغاثة بقوله : يا رسول الله أغثني " و " يا غوث يا محيي الدين عبد القادر الجيلاني " ونحوه " .
ومن جملة هذه الشركيات التي وردت في هذا الكتاب ما ذكره السائل : " ارتكبت الخطايا ، لك أشكو يا سيدى يا خير النبيين "
وهذا من الشرك الأكبر ، فإن التوبة من الخطايا إنما تكون لله وحده ، والشكاية من معرة الذنوب وآثارها إنما تكون لله وحده .
وقد تقدم في جواب السؤال رقم : (179363) أن قوله : ( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ ) مختص بحياته صلى الله عليه وسلم لا بعد وفاته .
قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
" هذه الآية الكريمة فيها حث الأمة على المجيء إليه إذا ظلموا أنفسهم بشيء من المعاصي ، أو وقعوا فيما هو أكبر من ذلك من الشرك أن يجيئوا إليه تائبين نادمين حتى يستغفر لهم عليه الصلاة والسلام ، والمراد بهذا المجيء : المجيء إليه في حياته صلى الله عليه وسلم .
والمجيء إليه بعد موته لهذا الغرض غير مشروع ، والدليل على هذا أن الصحابة لم يفعلوا ذلك ، وهم أعلم الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وأفقه الناس في دينه ، ولأنه عليه السلام لا يملك ذلك بعد وفاته " .
انتهى ملخصا من مجموع فتاوى ابن باز" (6/ 189-190) .
ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم وسؤاله من دون الله ، والاستغاثة به : شرك أكبر مخرج عن الملة ، فكيف بالاستغاثة بغيره .
قال علماء اللجنة الدائمة :
" دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ونداؤه والاستعانة به بعد موته ، في قضاء الحاجات وكشف الكربات : شرك أكبر يخرج من ملة الإسلام " .
انتهى من" فتاوى اللجنة الدائمة " (1/ 473) .
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ومن دونه من الخلق شرك وضلال ؛ لأن هؤلاء لا يستطيعون أن يستجيبوا له ، والواجب على المرء أن يتوب إلى الله من هذا الشرك ، وألا يدعو إلا الله ، وكلنا نعلم أن رسول الله نفسه كان لا يملك نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ، وقد أمره الله تعالى أن يعلن ذلك لأمته ، فقال الله له : (قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) الأعراف/188 ، وقال الله تعالى له آمرا أياه : ( قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ ) الأنعام/50 ، وكان الرسول نفسه يدعو الله سبحانه لنفسه بالمغفرة والرحمة ، ويدعو لأصحابه كذلك ، ولو كان قادرا على أن يغفر لأحد أو يرحمه ما احتاج إلى دعاء الله سبحانه في هذا ، فكل الخلق مفتقرون إلى الله ، والله هو الغني الحميد ، كما قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ) فاطر/15 ، ولولا أن الشيطان تلاعب بعقول هؤلاء وأفكارهم لعلموا أن الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره لا يملكون لأحد نفعا ولا ضرا ولا دعوا الله سبحانه وحده لا شريك له : ( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ ) النمل/62 " .
انتهى من "مجموع فتاوى ورسائل العثيمين" (21/ 218-219) .

والحاصل أن حكاية الحال ، وشكاية الذنب ، والإقرار به ، والتوبة منه عند أحد من البشر ، وطلب الغوث والعون : كل هذا من الشرك بالله جل جلاله ، وإنما هذا باب من العبادات المحضة ، لا يجوز صرفه لغير الله تعالى .
وفي صحيح مسلم (2577) عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى : ( يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ ، فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ ، إِلَّا مَنْ أَطْعَمْتُهُ ، فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ، إِلَّا مَنْ كَسَوْتُهُ، فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ ، يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ ) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" مَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إلَّا اللَّهُ تَعَالَى لَا يَجُوزُ أَنْ يُطْلَبَ إلَّا مِنْ اللَّهِ سُبْحَانَهُ ، لَا يُطْلَبُ ذَلِكَ لَا مِنْ الْمَلَائِكَةِ وَلَا مِنْ الْأَنْبِيَاءِ وَلَا مِنْ غَيْرِهِمْ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ لِغَيْرِ اللَّهِ : اغْفِرْ لِي وَاسْقِنَا الْغَيْثَ وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ، أَوْ اهْدِ قُلُوبَنَا وَنَحْوَ ذَلِكَ ؛ وَلِهَذَا رَوَى الطَّبَرَانِي فِي مُعْجَمِهِ : " أَنَّهُ كَانَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنَافِقٌ يُؤْذِي الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالوا: قُومُوا بِنَا نَسْتَغِيثُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا الْمُنَافِقِ . فَجَاءُوا إلَيْهِ فَقَالَ : ( إنَّهُ لَا يُسْتَغَاثُ بِي وَإِنَّمَا يُسْتَغَاثُ بِاَللَّهِ ) " انتهى من "مجموع الفتاوى" (1/ 329) .
راجع للاستزادة جواب السؤال رقم : (114142) .
والله تعالى أعلم .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مستشار طارق
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 777
التقييم : 1
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: سؤال النبي صلى الله عليه وسلم والشكاية إليه بعد وفاته من الشرك الأكبر .   الأربعاء 16 يوليو - 17:04

أشكرك عل الموضوع الرائع

 :love youdd:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Arabian Star
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 8929
التقييم : 1
العمر : 18
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: سؤال النبي صلى الله عليه وسلم والشكاية إليه بعد وفاته من الشرك الأكبر .   الأربعاء 16 يوليو - 17:16

شكرا لمرورك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aLmOjREm|B.M.W
عضو سوبر
عضو سوبر
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2762
التقييم : 0
العمر : 18
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: سؤال النبي صلى الله عليه وسلم والشكاية إليه بعد وفاته من الشرك الأكبر .   الأربعاء 16 يوليو - 17:22

شكرا لك على الموضوع :;وردة حمراء ه: وجزاك الله الف خير^_^

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Arabian Star
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 8929
التقييم : 1
العمر : 18
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: سؤال النبي صلى الله عليه وسلم والشكاية إليه بعد وفاته من الشرك الأكبر .   الجمعة 18 يوليو - 17:27

شكرا لمرورك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: سؤال النبي صلى الله عليه وسلم والشكاية إليه بعد وفاته من الشرك الأكبر .   الجمعة 18 يوليو - 17:30

بارك الله فيك على موضوعك المميز

ولا تحرمنا من جديدك وطرحك دوما
ربنا يخليك اخي الحبيب وشكرا لك على الموضوع الجميل 
 :love youdd:  :love youdd:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ramy Osman
عضو سوبر
عضو سوبر
avatar


ذكر
عدد المساهمات : 11208
التقييم : 5
العمر : 20
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: سؤال النبي صلى الله عليه وسلم والشكاية إليه بعد وفاته من الشرك الأكبر .   الجمعة 18 يوليو - 17:43

Thank You
Ramy

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://khlykco0ol.egyptfree.net/
اسير الماضي
عضو سوبر
عضو سوبر
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 8889
التقييم : 4
العمر : 22
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: سؤال النبي صلى الله عليه وسلم والشكاية إليه بعد وفاته من الشرك الأكبر .   السبت 19 يوليو - 15:16

شكرا لك على الموضوع الجميل

جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى 


 :;وردة حمراء ه: 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Arabian Star
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 8929
التقييم : 1
العمر : 18
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: سؤال النبي صلى الله عليه وسلم والشكاية إليه بعد وفاته من الشرك الأكبر .   السبت 19 يوليو - 17:24

شكرا لمرورك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AmEr DeSiGN
عضو سوبر
عضو سوبر
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 18267
التقييم : 0
العمر : 18
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: سؤال النبي صلى الله عليه وسلم والشكاية إليه بعد وفاته من الشرك الأكبر .   الأربعاء 10 ديسمبر - 22:44

شكرا ,

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibda3araby.com/
 
سؤال النبي صلى الله عليه وسلم والشكاية إليه بعد وفاته من الشرك الأكبر .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section :: المنتدى العام :: قسم الركن الإسلامي-