مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 تعريف القراءات السبع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
FARES
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 13535
التقييم : 45
العمر : 35
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: تعريف القراءات السبع   الأربعاء 16 أبريل - 3:41



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



من رحمة الله على عبادة أن أنزل لهم عدة قراءات ليقرؤوا بها من باب التسهيل والتيسير عليهم ومع أنتقال الزمان من عهد النبي صلى الله عليه وسلم أصبحت هذه القراءات تنسب أسما على بعض من المشايخ الذي اهتموا بكتاب وقراءاته وكان أول من سبع السبعة هو ابن مجاهد وسيأتي الكلام على ذلك وأصبحت القراءة تعرف بأسمائهم وهم

الإمام نافع المديني وله راويان وهم ورش وقالون
الإمام ابن كثير المكي وله راويان وهم البزي وقنبل
الإمام أبي عمرو البصري وله راويان وهم السوسي والدوري
الإمام ابن عامر الشامي وله راويان وهم ابن ذكوان وهشام
الإمام عاصم الكوفي وله راويان حفص وهي القراءة المشهورة في بلاد المملكة العربية السعودية وغيرها والرواي الثاني شعبة
الإمام حمزة الكوفي وله راويان خلف وخلاد
الإمام الكسائي الكوفي وله روايان الدوري وأبي الحارث
طريقه أخذ هذا العلم :التلقي
وفي آخر حدثي و قبل الإستماع إلى قراءة بعض القراء السبعة أحببت أن أنقل لكم من كلام العلماء تعريف علم القراءات والفرق بين القراءة والرواية والطريق والوجه وموضوع علم القراءات وفائدة هذا العلم ونشأة هذا العلم



تعريف القراءات:


القراءات جمع قراءة والقراءة
لغة: الجمع والضم أو بمعنى التلاوة يقال: ما قرأت الناقة سناً قط يعني ما جمعتفي بطنها جنيناً وتكون أيضاً بمعنى التلاوة.
شرعا: فتعرف القراءات عند علماءالقراءات بأنها:
علم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها معزواً لناقله.


ويراد بالقراءات أحياناً علم الدراية وأحياناً علم الرواية يعني:


علم الدراية: معرفة كيف تم هذا العلم؟ ومن أين بدأ ؟ ومن هم القراء؟ ومن همالرواة عن القراء؟ وما هي الطرق إلى هؤلاء القراء والأسانيد والصحيح منها والمقبولمن هذه الأسانيد والمردود والمؤلفات في هذا العلم؟ وكيف وصل إلينا هذا العلم؟ وأولمن ألف فيه؟ هذايسمى علم الدراية.


علم الرواية: هو كيفية أداء كلمات القرآن معزواً كل ذلك لناقليه ومذكوراً فيه الرواة، فأحياناً يراد بعلم القراءاتالدراية وأحياناً يراد بعلم القراءات الرواية ففرق بين الاثنين مثل لو يقال لك: فلان تعلم التجويد قد يراد به تعلم التجويد تطبيقياً لكنه لا يعرف مصطلحات علماءالتجويد من إظهار وإدغام ومدود وغنن وغيرها وقد يقال: فلان تعلم التجويد ويراد بذلكأنه أخذ العلم المعروف عند أهل العلم بعلم التجويد فعرف الإظهار والإدغام والمداللازم والمنفصل والمتصل والغنن وغيرها مما يعرف في علم التجويد.


مصطلحات نحتاج إلى معرفتها:


1- القراءة: مانسب إلى أحد الأئمة- أئمة القراءة- مما اجتمعت عليه الروايات والطرق عنه، فما ينسب إلى الإمام مما اجتمعت الروايات والطرق عنه يقال له: قراءة.


2- الرواية: مانسب إلى الآخذ عن الإمام ولو كان ذلك بواسطة. فالذي
يرويه الراوي عن الإماميسمى رواية ولذلك يقال عندنا: رواية حفص عن عاصم, رواية شعبة عن عاصم رواية ورش عننافع رواية قالون عن نافع، لأن ورش وقالون تلميذان من تلاميذ نافع فيسمى ما قرآ بهعن الإمام يسمى رواية.


3- الطريق: وهو ما ينسب إلى الآخذ عن الرواي وإن نزلفكل من أخذ عن حفص ولو نزل أو عن شعبة ولو نزل أو عن ورش ولو نزل أو عن قالون ولونزل يقال له: طريق.


4- الوجه: وهو ما نسب إلى تخير القارئ من قراءة يثبتعليها وتؤخذ عنه. فإذا ثبت القارئ على وجه معين مما روى وأخذ عنه يقال: هذا وجه.


5- الاختيار: وهو أن يختار القارئ من بين مروياته أو الرواي من بين مسموعاته أو الآخذ عن الراوي من بين محفوظاته وكل واحد من هؤلاء مجتهد في اختياره. ولعنا نمثل بمثال يتضح به هذا الأمر ولو بشكل يسير مثلاً في سورة الروم قال الله - سبحانه وتعالى- ﴿ اللهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِضَعْفٍ قُوَّةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ﴾[الروم: 54] هذه كلمة: ضعف فيها قراءتان: ﴿ اللهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ﴾، والثانية ﴿من ضُعْفٍ ﴾ وهكذا في سائر الآية في كل موارد الضَعف والضُعف في الآية فكلمة ضعف بالفتح هذه قراءة حمزة اتفق الرواة كلهم عن حمزة بقراءتها ضَعف وهي رواية شعبة عنعاصم يعني: ما رواه شعبة عن عاصم رواها بفتح الضاد قال: ضَعف وهي طريق عبيد بنالصباح عن حفص عن عاصم فسمينا هذا طريقاً وسمينا ما ذكره شعبة أو ما جاء به شعبة عن عاصم رواية، وسمينا ما جاء عن حمزة قراءة
.


موضوع علم القراءات


هو الكلمات القرآنية يعني: مجال البحث في القراءات القرآنية هو كلمات القرآن من حيث أحوال النطق بها وكيفية أدائها، فالموضوع هو ما يدور عليه العلم ويبحث فيه فما يدور عليه علما لقراءات هو كلمات القرآن وكيفية النطق بها.


حكم تعلم القراءات:


ذكربعض أهل العلم- فرض كفاية إذا قام به من يكفي من المسلمين تعلماً وتعليماً سقط الإثم عن الباقين.


فائدة علمالقراءات:


هناك عدة فوائد نذكر شيئاً منها:


1- العصمة من الخطأ في التلاوة .
2- التمييز بين ما يقرأ به ومالا يقرأ به من قراءات القرآن الكريم، فإن هذاالعلم هو الذي يعرفنا ما تصح القراءةبه وما لا تصح القراءة به.
3- زيادة المعنى للآية.
4- الاطلاع على يسرالشريعة وتيسير القرآن للتالين .
5- فيها بيان حفظ الله.
6- فضل هذه الأمةوتعظيم أجرها.


مصدر هذه القراءات:
هو التوقيف والوحي.
نشأة علم القراءات

نزل القرآن على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ثم تَمَّ جمعه في عهد الصديق أبي بكر -رضي الله تعالى عنه- وكيف تم جمعه في عهد عثمان -رضي الله تعالى عنه- إنعثمان -رضي الله تعالى عنه- لما كتب المصاحف ووحدهم على حرف قريش وما يوافقه منحروف أخرى التي ثبتت في العرضة الأخيرة كتب سبعة مصاحف وأرسلها إلى الأمصار وأرسلمع كل مصحف قارئاً يعلم الناس فأخذ الناس القراءة من هؤلاء القراء ثم تتابع الناس يقرؤون القرآن ويروونه ويتلقاه جيل بعد الجيل واستمر الناس على ذلك.

لماكثر القراء وكثر الرواة وأصبحت أعدادهم في المصر الواحد لا تكاد تحصر خشي المسلمون أن يأتي إنسان فيُدخل في هذه القراءات شيئاً ليس منها ويختلط الأمر على من يأتي بعدذلك من هذه الأمة, فتداعى المسلمون إلى ضبط القراء المأمونين المعروفين بطولأعمارهم في أخذ القرآن واجتهادهم وتوثقهم وكونهم أخذوه من عدد من المصادر وتلقوهتلقياً متقناً مضبوطاً، فضبطوا قراءاتهم حتى يقولوا للناس: هذه هي القراءات الثابتة الواردة التي لا يصح للإنسان أن يتجاوزها أو يزيد عليها لأنه يأتي إنسان مثلاًويقرأ مثلاً على الشامية ثم يذهب إلى الكوفيين فيقرأ عليهم ثم يذهب إلى المكيين فيقرأ عليهم ثم يقول مثلا أنا: قرأت على المكيين والكوفيين والشاميين ثم يختار منبعض حروف هؤلاء وقراءتهم ومن بعض حروف هؤلاء وقراءتهم ومن بعض حروف هؤلاء وقراءتهم وتكون له طريقة مستقلة وقد يختلط عليه الأمر أو يزيد أو ينقص ولا يعرف الناس شيئاًمن ذلك فجاء العلماء فأخذوا يضبطون القراءات من خلال معرفة الإمام المضبوط المتقنللقراءة ويدونون قراءته تدويناً تاماً ويقولون للناس: هذه هي الروايات المجمع عليهاالمضبوطة المتواترة التي تلقتها الأمة بالقبول وكتبوا ذلك ودونوه لئلا يستطيع أحدبعد ذلك أن يزيد شيئاً أو ينقص شيئاً ثابتاً.

وكان أول من عرف عنه تدوينذلك أبو عبيد القاسم ابن سلام -رحمه الله تعالى- وهو من
علماء القراءة فدونكتاباً في القراءة لم يصل إلينا لكنه ذكر خمسة وعشرين قارئاً أو أزيد من ذلك قديبلغون الثلاثين أكثر من خمسة وعشرين قارئاً من قراء الأمصار الذين اتفقت الأمة على تلقي قراءتهم بالقبول وعرفوا بهذا الشأن وتناقل الناس عنهم القراءة وقرأ عنهم أممبعد أمم فكان أول من عرف أنه ضبط هذه القراءات وأثبتها هو أبو عبيد القاسم ابن سلامثم تتابع الناس بعده على ضبط هذه القراءات فجاء أحمد بن جبير الأنطاكي -رحمه اللهتعالى- توفي عام ثمانية وخسمين بعد المائتين وجمع كتاباً ذكر فيه خمس قراءات, ثمجاء من بعده علماء آخرون حتى جاء ابن جرير الطبري -رحمه الله تعالى- توفي عام عشرةبعد الثلاثمائة فألف كتابه في القراءات وذكر فيه أكثر من عشرين قارئاً وجاء بعدهمأئمة ذكروا أكثر من ذلك بلَّغوها خمسين قارئاً وثلاثين قارئاً ونحو هذه الأعداد.

ثم جاء من بعد ذلك الإمام أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد التميمي المتوفي عام ثلاثمائة وأربعة وعشرين من الهجرة النبوية وتحرى فيما جمع الدقة والضبط والإتقان وكون من يثبتهم في كتابه هم أكثر من تلقت عنهم الأمة ومن انتشرت قراءاته في الأمصار فجمع سبعة قراء ولعله أراد أن يوافق عدد المصاحف التي كتبها عثمانوفرقها في الأمصار فجمع سبعة قراء، سنذكرهم ونبين أسماءهم، جمع هؤلاء السبعة وضبط قراءاتهم في كتاب سماه: السبعة.

ومن بعدها انتهت قراءات من سواهم فلم تعرف ولم تذكر وصار الذين يُعرفون بالقراءة وتروى قراءاتهم بعد ابن مجاهد سبعة قراء وسبب اختياره للسبعة كما ذكرنا هوكما يقول بعض أهل العلم: هو تعدد المصاحف التي نشرها عثمان في الأمصار لكن بعض أهلالعلم تمنى لو أن ابن مجاهد زاد واحدة أو نقص واحدة حتى لا يختلط الأمر على الأمة فتظن أن القراءات السبع هي الأحرف السبع ولكنها مختلفة عنها فاالأحرف هي التي أحرقها عثمان رضي الله عنه
وبعد ابن مجاهد -رحمه الله تعالى- كثرت المؤلفات في علم ا لقراءات فمن أهم المؤلفات في علم القراءات كتاب ابن مجاهد -رحمه الله تعالى-: السبعة وهو متوفى عام أربعة وعشرين بعد الثلاثمائة ثم كتاب التذكرة لابن غلبون المتوفي عام تسعة وتسعين بعد الثلاثمائة ثم المبسوط في القراءات العشر ثم الكشف عنوجوه القراءات السبع لمكي بن أبي طالب القيسي المتوفي عام سبعة وثلاثين بعدالأربعمائة ثم جاء أبو عمرو الداني- رحمه الله تعالى- المتوفي عام أربعة وأربعين بعد الأربعمائة هجرية وألف كتابه المشهور في هذا الباب واسمه التيسير في القراءات السبع، ثم جاء من بعد الداني الشاطبي- رحمه الله تعالى- المتوفى عام سبعين بعدالخمسمائة وألف منظومته العجيبة في هذا الباب والتي يضرب بها المثل في الدقة والإتقان والضبط وأصبحت مرجع القراء بعد الشاطبي فمن أراد أن يتقن القراءات السبع فلا بد له من حفظ متن الشاطبية، وألف هذه المنظومة وسماها: حرز الأماني ووجه التهاني المعروفة بالشاطبية ثم جاء بعدهم خاتمة المحققين والقراء ابن الجزري -رحمها لله تعالى- فألف كتابه المسمى: النشر في القراءات العشر فزاد على ما ذكروها لسابقين بأن ضمن كتابه القراءات العشر وألف بعد ذلك منظومته المشهورة وهي طيبةالنشر في القراءات العشر، وهي منظومة في القراءات العشر كلها، وابن الجزري توفي عام ثلاثة وثلاثين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.a7la-7ekaya.com/
maher
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 3362
التقييم : 2
العمر : 15
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: تعريف القراءات السبع   الأربعاء 16 أبريل - 14:10

نشكرك على الموضوع 

دئما بمتابعتك  وبانتضارك مواضيع جديدة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FARES
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 13535
التقييم : 45
العمر : 35
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: تعريف القراءات السبع   الخميس 17 أبريل - 3:23

شكرآ لمروك اخى الغالى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.a7la-7ekaya.com/
 
تعريف القراءات السبع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section ::   :: قسم الركن الإسلامي-