مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 النساء في العهد النبوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohadlotfey
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد المساهمات : 19
التقييم : 0
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: النساء في العهد النبوي   الأحد 9 مارس - 22:43

عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ - رضي الله عنه - قال: قالتِ النِّساءُ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: غَلَبَنا عليك الرجال، فاجعلْ لنا يومًا من نفسك؛ فوعدهنَّ يومًا لقيهنَّ فيه، فوعظهنَّ وأمرهنَّ؛ فكان فيما قال لهنَّ: ((ما مِنكنَّ امرأةٌ تُقدِّم ثلاثةً من ولدِها إلا كان لها حجابًا من النار))، فقالت امرأة: واثنينِ؟ فقال: ((واثنين))؛ رواه الشيخان[1].

المفردات:

قالت النِّساءُ: في رواية مسلم أنهنَّ كنَّ مِن نساءِ الأنصار، والقائلة إحداهُنَّ، ولعلها كانت أكبرهنَّ سنًّا أو شأنًا، ولرضاهنَّ كلهنَّ نُسبَ إليهنَّ.




غلَبَنا عليك الرجال: زاحَمونا عليكَ فلم يكادُوا يَترُكونَ لنا وقتًا معكَ، تُعلِّمنا فيه ممَّا علَّمكَ الله[2].




ولدها: الولد يشمل الذكر والأنثى، والصغير والكبير، والمفرد والجَمع.




إلا كان: أي هذا التقديم المفهوم من ((تُقدِّم))، وفي رواية: ((إلا كانُوا))؛ أي: هؤلاءِ الثلاثة، وفي رواية ثالثة: ((إلا كنَّ))؛ أي: هؤلاءِ الأنفُس أو النَّسمات.




فقالت امرأة: هي أمُّ سليم الأنصارية والدة أنسٍ خادِم رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وقيل: أم مُبشر، وقيل: أم أيمن، ولا مانع أن تكون كلٌّ سألَت، فيُروى القول عن كلٍّ.




تاريخ النِّساءِ في صدر الإسلام:

هذه صحيفةٌ من الصحُفِ الخوالدِ من تاريخِ النساء في صدرِ الإسلام، أحبَبْنا أن نَعرِضَها على نسائنا في هذا العَصرِ؛ عسى أن يَجدْن فيها عِظةً بليغةً يَنتفِعنَ بها، أو حِكمةً رشيدةً يستضِئنَ بنُورِها، وأنَّهنَّ لواجداتٌ إن شاءَ اللهِ، متى أصغَين القلب، وألقين السمع، وقام أولياؤهنَّ بما فرَض اللهُ من تعليمِهنَّ وإرشادِهنَّ.




ولم تكن حياةُ النِّساءِ في العصرِ الأول كحياتهنَّ في هذا العصر، مضطربة حائرة، أو متبذِّلة ساخرةً؛ بل كانت إلى الفِطرة أقرب، وإلى الطهر أدنى.

حرصهنَّ على التفقُّه في الدِّين:

ولم يكن يمنعهنَّ الحياءُ الذي يتحلَّين به - والحياءُ مِن الإيمان - أن يتفقَّهن في الدِّين، ويسألْنَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابَه عما جَهِلْنَ منه؛ ولم تكن رعايتهنَّ البالغة بحقوق الزوج والبيت والولد، لتَحُولَ بينهنَّ وبين المُنافَسة في الهدى والخيرِ، إلى المَثوبةِ والبرِّ؛ ابتِغاء رضوانِ الله ورسوله.




قلْنَ يومًا لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -: يا رسولَ اللهِ، غلَبَنا عليك الرجال، فاستَأثروا بك، وذهَبوا بحديثِك، فاختَرْ لنا يومًا من تلقاء نفسك نأتيك فيه، فتَعِظُنا بمَواعظِ الله، وتُعلِّمنا ممَّا علمك اللهُ؛ فقال: ((موعدكنَّ بيتُ فلانة، يوم كذا وكذا))، فاجتمَعنَ فيه.




أدب في الخطاب، وكرم في الجَوابِ، وحرص على الوفاء؛ رغبةً في العلم والتعليم، ورجاوةً للفقه في الدِّين، وهذا بعض ما كان منه ومنهنَّ، صلوات الله عليه، ورضوان الله عنهنَّ.




اجتمَعْنَ في المَوعِدِ المَضروبِ، حتى جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحدَّثهنَّ وعلَّمهُنَّ، وتخيَّرَ مِن الحديث ما هنَّ أحوج إليه، وما هو أمسُّ بهنَّ، وأزكى لهنَّ، وكذلك الداعي إلى سبيل ربه بالحِكمة والمَوعِظة الحسنة، يُحدِّث كلَّ أحدٍ بما هو أصلَحُ وأجدَرُ به.




واقتصَرَ أبو سعيد - رضي الله عنه - على تلك البشارة العَظيمة التي سنَذكُرها بعدُ، ولم يبيِّن لنا ماذا أمَرهنَّ به في هذا اليوم؟ إما لعنايته بهذه البشارة وجليل شأنِها عند الناس، ولا سيما النساء، وإما لأنه لم يبلغ ما وجَّه إليهنَّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - من أمر.

أمره - صلى الله عليه وسلم - النِّساءَ بالصَّدَقة:

ومَن يتتبَّعْ عظاته للنساء - صلوات الله عليه - يطمئنَّ إلى أنه أمَرَهنَّ - فيما أمَرهنَّ - بالصدقة؛ جبرًا لنقصِهنَّ، وتطهيرًا لقلوبهن، وتكفيرًا لسيئاتهنَّ، على أن أبا سعيدٍ نفسه هو الذي روى عنه الشيخان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرَج في أضحى أو فِطر إلى المصلى، فمرَّ على النساء، فقال: ((يا معشرَ النِّساء، تصدَّقنَ؛ فإني أُريتُكنَّ أكثر أهل النار))، فقلنَ: وبمَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ((تُكثِرنَ اللعنَ، وتَكفُرنَ العشير[3]؛ ما رأيتُ من ناقصات عقل ودين أذهب للبِّ الرجل الجازم من إحداكنَّ))، قلن: وما نُقصان دينِنا وعقلِنا يا رسول الله؟ قال: ((أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟))، قلنَ: بلى؛ قال: ((فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضَت لم تُصلِّ ولم تَصُمْ؟))، قلنَ: بلى؛ قال: ((فذلك مِن نُقصان دينِها))[4]، وفي رواية لمسلم عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - أنه قال: ((تصدَّقنَ؛ فإنَّ أكثركنَّ حطبُ جهنم))؛ [فقامت امرأة مِن سطة النِّساءِ سَفعاءُ الخدَّينِ، فقالت: لمَ يا رسولَ اللهِ؟] قال: ((لأنكنَّ تُكثِرنَ الشَّكاةَ، وتكفُرنَ العَشيرَ))[5]، قال: فجَعلنَ يتصدَّقنَ من حُليهِنَّ يلقين في ثوب بلال من أقراطهنَّ[6] وخواتمهنَّ.




ولا يعيبُ المرأةَ أن يكون النقص في أصل تكوينها وخَلقِها؛ لأنَّها لا يدَ لها فيه، وإنما هو لحكمةٍ عالية أرادَها العليم الحَكيمُ؛ ليَكتُبَ على الرجل ولايتَها ورعايتَها، وبذل الجهد في إكرامها والإحسان إليها؛ ومن أجل ذلك لم يُحمِّلها ما لا طاقة لها به، بل نهاها أن تَتعاطى ما لا تُحسِنُه من كل ما لا يتَّفق مع جبلتها وتكوينها، وقلَّما وليَتْ أمرًا ليس من شأنها إلا باءت هي وأنصارها بخُسرانٍ مُقيمٍ، وخزْي أليمٍ! على أنها إذا تأمَّلت في هذا النقصِ، وجدتْه من نعمِ الله عليها، ورحمتِه بها؛ إذ رفَع عنها إصرًا لا تقوم به، ووزرًا لا تَحمله، وقد يُعوِّضها الله بصالح الأعمال ما تَسبِقُ به كثيرًا من الرجال.

بشارة نبوية:

بقي الكلام على البشارة التي بشَّرهنَّ بها النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي أن من أصيبَت في ثلاثة من أولادها فصبَرت عند الصدمة الأولى واحتسبتُ راضيةً بقضاء الله وقدرِه، فقد ضمِنَ اللهُ لها الجنَّة، ووقاها عذاب النار.




واشتَرط بعض العلماء أن يكونوا صغارًا لم يَبلُغوا الحُلُمَ؛ أخذًا ممَّا رواه البخاري عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ما مِن الناس من مسلمٍ يتوفى له ثلاثة لم يبلغوا الحنث[7]، إلا أدخله الله الجنةَ بفَضلِ رحمته إياهم))[8]؛ لأن الرحمة بالصغير أعظم، والمحبَّة له أكثر، ولكن لا يَخفى أن المصيبة في الكبير أقطع، والفجيعة فيه أفظع، والآمال به أعلق، فإن لم يفق الصغير في المثوبة، فلا أقلَّ مِن أن يساويه.




طمعتِ النساءُ في فضل الله، فسألن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وما أكثرَ تسآلَهنَّ في مثل هذا المقام! -: أيكون هذا الفضل لمن أصيبَ في اثنَينِ؟ فأجابهنَّ - صلوات الله عليه - بأنه ثابت كذلك لمن فُجعت في اثنينِ، بل أخرج الطبراني في الأوسط من حديث جابر بن سَمُرةَ مرفوعًا: ((مَن دفَن ثلاثةً فصبر عليهم واحتسبهم، وجبَت له الجنة))، فقالت أم أيمن: أو اثنين؟ فقال: ((واثنين))، فقالت: وواحدًا؟ فسكَت، ثم قال: ((وواحدًا))[9]، ولا عجب في هذا عند من يعلم أن لا حرجَ على فضلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وكيف؟ وقد روى البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول - صلى الله عليه وسلم - قال: ((يقولُ الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضتُ صفيَّه مِن أهل الدنيا ثم احتسَبه إلا الجنَّة))[10].




ففي هذا بشارة شاملة لكل من أصيب في عزيز لديه؛ من ابن بارٍّ، أو أب رحيم، أو أخ كريم، فقابل المُصابَ بالصبر والتسليم، والرضا بقضاء العليم الحكيم!




ودلَّت الأحاديث المُتواترة على أن الرجل والمرأة في هذه البشارة سواء، وإنما قال - صلى الله عليه وسلم -: ((ما منكن امرأة...)) إلخ؛ لأن العِظة كانت خاصة بالنساء.

مكانة المرأة في الإسلام:

هذه صحيفة تُصوِّر لنا - على الرغم من إيجازها - مكانة المرأة في الإسلام، وحَدْبه عليها، وعنايته بتعليمها وإرشادها، وحمايتَه لها مِن وخامة الابتذال والاختلاط، وما يَجرَّان عليها من وبال وبلاء، ثم تُبيِّن لنا كيف استجابت المرأة في الصدر الأول لدعوة الإسلام وتأدَّبت بأدبه؛ فلم تَعْدُ طورها، ولم تُجاوِزْ حدَّها، ولم تُفكِّر يومًا أن تُزاحِم الرجلَ فيما كتَب اللهُ عليه من حقوقٍ وأعباء، وإن عملَتْ على أن تكون معه في الخَيرِ العام على سواء.




ولا نُريد هنا أن نبيِّن منَّةَ الإسلام على المرأة فيما فرض لها من حقوق وواجبات، وفيما أنقَذَها من طغيان الرجل في العصور المُظلِمة، وقد كان يسومها سوء العذاب والآلام، ويعاملها معاملة السِّلع والأنعام؛ فقد كُتبتْ في هذا مؤلَّفاتٌ ومقالات تَربو على الإحصاء، وأضحى الكلام فيه من الحديث المُعاد.




وإنَّما الذي نريد ونرجو من المرأة في عَصرِنا الحاضر أن تقرأ - ولو على سبيل التسلية - تاريخها في الإسلام، وعنايته بها؛ فعسى إن فعلتْ أن تَذكُرَ نعمةَ الله عليها، فتُخفِّف من غُلَوائها، وتقصد في غيِّها، وتتبيَّن أنها كانت مَخدوعة بمَفاتِن المدنية الحديثة وآثامها وشرورها، وحينَذاك تضعُ أكوام اللبنات وأقواها في بناءِ أمَّتها وعزِّها، وسعادتها وارتقائها.






___________________________________
[1] أخرجه البخاري (101) و(102) في كتاب العلم، ومسلم (2633) في كتاب البرِّ والصلة.
[2] نستعين في شرح الحديث إجمالاً وتفصيلاً برواياته المختلفة؛ قصدًا إلى الجَمعِ والإفادة، وخيرُ ما فسَّر الواردَ الواردُ (طه).
[3] المعاشر والمخالط، ولا سيَّما الزوج.
[4] أخرجه البخاري (304) في كتاب الحيض، باب ترك الحائض الصوم، ومسلم (80) في كتاب الإيمان.
[5] أخرجه مسلم (885) في كتاب صلاة العيدَين، وما بين المعكوفين سقط من الأصل.
[6] القرط: ما يعلق في شحمة الأذن، ذهبًا كان أو غيره، وجمعه قِراط كرِماح، والأقرطة جمع الجَمع (طه).
[7] الذنب، والمراد لم يُكلَّفوا فيكتب عليهم الحنث.
[8] أخرجه البخاري (1248) في كتاب الجنائز، باب فضل من مات له ولد فاحتسب.
[9] أخرجه الطبراني في "الأوسط": (2489)، وقال الهيثمي في "المجمع" (3: 10): رواه الطبراني في "الأوسط"، و"الكبير"، وفيه ناصح بن عبدالله، أو عبدالله، وهو متروك.
[10] أخرجه البخاري (6424) في كتاب الرقاق، باب العمل يُبتغى به وجه الله.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FARES
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 13535
التقييم : 45
العمر : 35
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: النساء في العهد النبوي   الإثنين 10 مارس - 13:40

جزاك

الله خير الجزاء اخى الحبيب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.a7la-7ekaya.com/
nnn2
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 4861
التقييم : 3
العمر : 19
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: النساء في العهد النبوي   الثلاثاء 11 مارس - 12:48

شكراً لك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mr.majeed
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 2192
التقييم : 2
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: النساء في العهد النبوي   الثلاثاء 17 يونيو - 20:38

شكرا لك على الموضوع المميز
اتمنى ان تتقبل مروري  :;وردة حمراء ه:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.a-ibda3.com
maher
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 3362
التقييم : 2
العمر : 15
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: النساء في العهد النبوي   الأربعاء 18 يونيو - 16:46

شكرا على الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النساء في العهد النبوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section ::   :: قسم الركن الإسلامي-