مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أيُّها الشاب الملتزم . . هذه رماحك لقتل الشهوة المحرمة في نفسك!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مـسـڪ الـجـنـﮧ
عضو فعال
عضو فعال


انثى
عدد المساهمات : 830
التقييم : -1
العمر : 53
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: أيُّها الشاب الملتزم . . هذه رماحك لقتل الشهوة المحرمة في نفسك!!    الثلاثاء 25 فبراير - 11:10

[size=32]أيُّها الشاب الملتزم . . هذه رماحك لقتل الشهوة المحرمة في نفسك!![/size]

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد

فقد ترددت كثيراً في كتابة هذه الكلمات؛ نظراً لما فيها من حرج بالغ؛ بسبب صراحتها المباشرة
!! حتى شرح الله صدري لتحريرها؛ رجاء ما أظنه في مضمونها من الخير لإخواني وأبنائي، عصمةً لدينهم، وحفاظاً على نورالإيمان، من أن تُطفئ جذوته ظلمات الشهوةالمحرمة في قلوبهم!!

لذا دعوني (
ولأول مرة) استميحكم عذراً في كسر حاجز الخجل؛ والتحدث إليكم مباشرة ودون مقدمات، بل (وبعمق وصراحة بالغة) عن تلك المعارك الطاحنة التي تدور بالساحة الخلفية لنفس كل واحد منكم، والتي يبذل الجميع وسعه (محاولاً الستر عليها) وإخفاء آثار تلك الطعنات التي قد يفلح الشيطان في توجيهها أحياناً لحصن إيمانه؛ مستغلاً ذلك الهياج المستعر للفواحش في مجتمعاتنا المعاصرة، سواء كان من وسائل الإعلام الماجنة، أو من أشد مصادر الخلوة خطراً على القلوب، ألا وهي المواقع الإباحية المنحطة!!

ولا أظنكم بحاجة للتذكير بأن
مرض الشهوة هو أحد أكبر منافذ الشيطان إلى القلب؛ لذا يتعين على كلٍ منكم توجيه أشد الأسلحة الدفاعية فتكاً؛ لصد هجماته، بحيث تناهز في قوتها وبأسها، أشد تلك الشهواتالمستعرة تأثيراً على القلوب!!

ودخولاً في الموضوع بشكل مباشر، فلقد أضحت (
مفاتن جسد المرأة) بكل تفاصيلها، هي المادة الأساسية والوسيلة الأشد خبثاً في يد الشيطان وجنده؛ لإثارة الشهوات وإحداث نوع من هيمنة التخيلات الفاسدة على قلوب وعقول الرجال بصفة عامة، والشباب بصفة خاصة!!


لذا؛ دعونا نمسك بطرف الخيط؛ حتى يمكننا الإحاطة بالمشهد من جميع جوانبه؛ فطرف الخيط يتمثل في
النظر باعتباره أول سهم ينطلق نحونا من قبل معسكر الأعداء في تلك المعركة، وذلك لأنه لا يعكس مجرد الصورة الظاهرة إلى العقل الباطن فحسب، وإنما يعتبر الشرارة الأولى التي تشعل الأجواء الشيطانية وتجعلها مهيئة؛ لاستدراج العقل الباطن؛ وانزلاقه في متاهات التمادى (وبعمق) في كل ما يمكن انبثاقه عن تلك الصور من تخيلات وأفكار شيطانية!! ومن هنا اكتسب توصيف النبي صلى الله عليه وسلم له (بالسهم المسموم)!!

ومكرراً؛ لن أقف مذكراً بحتمية بل وبوجوب غض البصر على الرغم من أهميته البالغة؛ وذلك لأنني بصدد تجاوز الخطوط الحمراء سريعاً؛ استدراكاً للآثار المترتبة على خطوات الشيطان النافذة إلى القلوب؛ في محاولة ناجحة بإذن الله لإصلاح ما أفسد منها!!

وقبل أن نبدأ معركتنا المضادة؛ دعونا نتفحص معسكرنا بدقة أولاً، لنتعرف على مواطن
القوة والضعف فيه، قبلما نفكر في اجتياح معسكرات الأعداء.

فأول عوامل الضعف الموجود لدينا، يتمثل في الميل الفطري للرجل تجاه الأنثى، وهو أداة جعلها الله من أداوت اختبارنا كرجال في هذه الحياة، أما ثانيها فهي تلك الإفرازات المكونة للسائل المنوي بجسد الرجل، والتي تزداد بكثرة الأكل والشرب والنوم، مع قلة بذل الجهد، حيث يزداد تأثيرها سلباً على العقل مع كثرة التخيلات وهيمنة الأفكار الشيطانية؛ الناتجة عن إطلاق البصر في المحرمات، ليشكل هذا الثلاثي مجتمعاً؛ أكبر الثغرات النافذة إلى القلب!!

لكننا في المقابل نمتلك العديد من الرماح العوالي، بل إن شئت فقل من الصواريخ الفتاكة التي يمكننا إطلاقها منذ الوهلة الأولى؛ لإحداث تغيير جذري في مسار تلك المعركة، وذلك بما سوف تحدثه تلك الصواريخ من ثغرات في معسكر الأعداء، ستكون لنا بمثابة الممرات الآمنة؛ تفادياً لمحاصرة البعض منا في تلك الفخاخ المنصوبة، والتي قد تتحول بسبب عجز هذا البعض عن الخلاص منها إلى معسكرات أسرٍ واعتقال تحت تأثير الشهوة عياذاً بالله!!

ولجلب هذه الصواريخ الفتاكة إلى ساحة المعركة؛ لابد لنا من استدعاء فرق الاحتياط الكامنة في نفوسنا، والتي لم يحاول الكثير منَّا الاستعانة بعد الله بها في مواجهة الشيطان في معارك الشهوة المحرمة، حيث تمتلك هذه الفرق العديد من الصواريخ البالستية المدمرة، منها :
· صواريخ (المزهدات)
· صواريخ (المبصرات)
· صواريخ (الساميات)

ولتكن البداية
مع صواريخ (المزهدات) :

وهذه الصواريخ تضرب في عمق المشاعر اللاإرادية، حيث تتمثل منصة إطلاقها في (استثارة مؤثرات الفطرة الطاهرة) فالنفس البشرية السليمة تتأفف من الروائح الكريهة، كرائحة الغائط (البراز) على سبيل المثال، أو البول أو دماء الحيض والنفاس أو الإفرازات المهبلية أو القروح والصديد . . . إلخ، وجميعها من العوارض التي خلقها الله ملازمة لجسد المرأة؛ فلا تنفك عنها امرأة بحال مهما كان مقدار جمالها!!

وعليه
. . دعونا نطلق بعض تلك الصواريخ من(المزهدات) على أشد الصور إثارة للفتنة في ذهنك - ولكن قبل ذلك أكرر طلب العذر في استخدام تلك التعبيرات - لأنني هنا في مقام الجراح الذي يستخدم المشرطالحاد في قطع الجلد متوغلاً في اللحم؛ وصولاً إلى الأعضاء الداخلية بالجسد؛ لمداوتها!! وعليه استميحكم عذراً في استخدامها!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alkoran.ibda3.biz/#
مـسـڪ الـجـنـﮧ
عضو فعال
عضو فعال


انثى
عدد المساهمات : 830
التقييم : -1
العمر : 53
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: أيُّها الشاب الملتزم . . هذه رماحك لقتل الشهوة المحرمة في نفسك!!    الثلاثاء 25 فبراير - 11:11

وبداية فلتتخيل تلك المرأة التي أحدثت صورتها اختلالاً بموازين عقلك؛ فلا تكاد تنفك عنه، وقد استيقظت من نومها والعماص يملأ عينيها، مع رائحة فمها الكريهة، بعدما زالت عن وجهها جميع المساحيق، لتدخل الحمام بقصد قضاء الحاجة، فتملأ رائحة بولها وبرازها المكان برائحته الكريهة، ثم تأخذ شيئاً من هذا البول والبراز الذي خرج من بطنها على الفور، لتضعه في (طبق بلوري فاخر) تمهيداً لتقديمه إليك لكي تأكله، فهل أنت فاعل؟!

أكاد أسمع صوتك الآن وأنت تقول : أعوذ بالله . . ما هذا القرف؟!

لكنك في المقابل لم تدرك أن تلك الصورة قد
أُحرقت في ذهنك لا إرادياً بهذا المثال المقزز!!

بل إنك لم تلحظ أيضاً من هذا المثال البسيط أن
قذارة المحتوى لم تشفع لديك مطلقاً للنظر أو التأمل في جمال وروعة الصحن البلوري الفاخر!! حتى أكاد أسمع صوتك الآن قائلاً : (فليذهب الصحن بما فيه إلى الجحيم)!!

فهذا هو المقصود تماماً أخي الحبيب
، فجمال المرأة الظاهري الذي تلألأ في عينيك بمساحيقها المصطنعة، وزينتها الزائفة، كان (لو تأملت) بمثابة هذا الصحن البلوري الذي هانت عليك فخامته بمجرد معرفتك بقذارة محتواه، غير أنك حين وقعت أسير خدعة النظر في فتنة تلك المرأة، فاتك أن تتأمل في فحوى الجوهر، فما من مرأة إلا وتتغوط وتتبول وتحيض ويصدر عنها روائح كريهة، لذا فعلي العبد إذا انتباه ضعف؛ ووقع نظره على محرم، أن يبادر بالاستغفار، ثم يسارع بدفع الخواطر المنبثقة عن تلك النظرةالمحرمة بتلك الصواريخ (المزهدات) على الفور، حيث تستثير النفور والاشمئزاز في نفسه التي خلقها الله على الفطرة البشرية السليمة!!

ولا عجب في استخدام هذا الأسلوب كوسيلة لتأصيل مفهوم (المزهدات) حيث ورد في المستدرك عن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(ثلاثة لا يدخلون الجنة : مدمن الخمر و قاطع الرحم و مصدق بالسحر و من مات و هو مدمن للخمر سقاه الله من نهر الغوطة نهر يجري من فروج المومسات يؤذي أهل النار ريح فروجهن) المستدرك : 7234 قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي قي التلخيص : صحيح

وأقتبس هنا فقط عبارة (
يؤذي أهل النار ريح فروجهن) فتصور قيام الزناة بشرب ذاك القيح الخارج من فروج المومسات أما يكفينا ذلك التصور؛ لصرف أي هواجس شيطانية مهما بلغت قوة تأثيرها على نفوسنا، بل وإحراقها تماماً في أذهاننا!!
وهكذا يمكنك بنفس الآلية إن شئت إطلاق المزيد من صواريخ (المزهدات) الفتاكة على معسكر أعدائك، لتحيل أي صورة يجتاحون بها ذهنك هباءً منثوراً!! إذ لا يزال لديك الكثير من تلك الصواريخ!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alkoran.ibda3.biz/#
مـسـڪ الـجـنـﮧ
عضو فعال
عضو فعال


انثى
عدد المساهمات : 830
التقييم : -1
العمر : 53
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: أيُّها الشاب الملتزم . . هذه رماحك لقتل الشهوة المحرمة في نفسك!!    الثلاثاء 25 فبراير - 11:12

فدم الحيض الفاسد على سبيل المثال، و رائحته الكريهة لم يسلم نظرك ولو على سبيل المصادفة يوماً من رؤية بعض (فوط) النساء الملقاة هنا أو هناك، وما علق بها من بقايا تلك الدماءالفاسدة، هل يسرك أن تشتم رائحتها أو . . . أو . . . أو حتى تلامسها يداك؟!

وكذا
الإفرازات المهبلية وما أدراك ما الإفرازات المهبلية!! تلك الكفيلة بأن تنتزع أمعاءك من أحشائك لتستقيئها كاملة، ولا تستقيئ فقط مجرد ما بداخلها، حيث تعتبر من أنتن الروائح على وجه الإطلاق، وتعاني منها نسبة كبيرة من النساء!!


ثانياً :
صواريخ (المبصرات) :

قال تعالى : (إن الذين اتقوا إذا مسهم طائفٌ من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون) الأعراف الآية 201 تأمل في اللفظ القرآني (طائف) فإنه يدل على إثم أو معصية أو غفلة عابرة، قد يعتري حتى المتقين!! غير أن المؤمن الصادق بمجرد ما يتذكر أن مصدره (الشيطان) يبذل قصارى جهده؛ لكي يصرفه عنه على الفور، فتحدث لديه البصيرة اللازمة بالاستقامة، بعدما تتجلى أمام عينيه حقيقة تلك المؤامرات التي يحاول الشيطان نسجها، لإيقاعه من خلالها في مستنقعات المعاصي والآثام عياذاً بالله!!

وهذه بالتحديد آلية التدمير الخاصة بما أطلقت عليه مجازاً صواريخ (المبصرات) والتي تتمثل منصة إطلاقها في (التفكير بالعواقب) إذ لو وجد العبد ضعفاً في نفسه أمام مغريات الشهوة المحرمة على سبيل المثال؛ فتذكر أن عمر تلك الشهوة لا يدوم سوى لحيظات، سوف تعقبها حتماً ألوان الحسرات، وربما يضيق عليه قبره بسببها يوم الممات، أو تزل خطواته بها عن الصراط؛ لاستفاق من غيه على الفور، وأبصر ما لم يكن يبصره من فحش البلايا وسوء الموبقات، مما كان سيقدم عليه من الزلات لينزلق بها في مستنقع المهلكات!!

وقد كان من
السلف الصالح من يضع يده على وهج الشمعة ليزدجر بحرارة نارها، وآخر يدخل إلى القبر مذكراً نفسه بيوم ميعادها، فضع لنفسك آلية التذكير الناجعة لها تُبصر، وبعيداً عن قاع الهلاك تُبحر!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alkoran.ibda3.biz/#
مـسـڪ الـجـنـﮧ
عضو فعال
عضو فعال


انثى
عدد المساهمات : 830
التقييم : -1
العمر : 53
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: أيُّها الشاب الملتزم . . هذه رماحك لقتل الشهوة المحرمة في نفسك!!    الثلاثاء 25 فبراير - 11:13

ثالثاً : صواريخ (الساميات) :

قال الله تعالى : (
وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين) آل عمران الآية 133 . . ففي هذه اللحظة التي نقرأ فيها سوياً هذه الكلمات، هناك من سبقنا بالفعل إلى أعالي الجنات، بعدما سكنت أرواحهم في جوف الطيور الخضر؛ لتسرح في الجنة حيثما شاءت!!

ومجرد التفكير المتعمق في مثل هذه الحقيقة الواقعة؛ ستجد نفسك مدفوعاً لعقد مقارنة سريعة بين تدني
وساوس الشيطان بمستوى إيمانك، وبين هذا السمو الذي بلغه بالفعل غيرك، بعدما تجاوزا بأيام حياتهم دار الاختبار بسلام، في حين أنك لا زلت تحيا على ظهر هذه الحياة الفانية، التي لاتُؤمن فيها على حيٍ الفتنة!!

فهل لك (
كلما استشعرت ازدياد وهج الشهوات المحرمة في نفسك) أن تستدعي إلى ذاكرتك سيرة مضيئة لأحد الذين أدركوا بنقاء سريرتهم وحسن سيرتهم حسن الخاتمة (وما أكثرهم) فإن في تذكر سيرتهم؛ سمواً لهمتك سعياً لفعل الخيرات، وتقويةً لعزيمتك على ترك المنكرات.

وأخيراً وليس آخراً :
· هل تعلم أنه إذا ما أسلمت عقلك لخواطر السوء، فإنما تجعل نفسك كالفأر الذي وضعه الشيطان في عبوة زجاجية، وأخذ يعبث به كيفما شاء أمام أقرانه!! في حين أن بإمكان النجاة من هذا العبث بالخروج الفوري من تلك العبوة؛ من خلال الكف الحاسم عن التمادي في تلك التخيلات الشيطانية، وتحويل بوصلة تفكيرك كلها إلى ما ينفعك في أمور آخرتك، أو على الأقل فيما يصلح أمور دنياك؟!

· هل تعلم أن عقد أقل مقارنة بين سلبيات وإيجابيات كل من العادة السرية والصوم، وأثرها النفس؛ لوجدت أن العادة السرية لن تجلب سوى غرس المذلة في النفس نتيجة تخيلات شيطانية تبخرت في خضم بحرٍ من الأوهام، فلم تترك وراءها سوى الشعور بالعجز والحرمان، في حين يزكي الصيام نفسك، ويجعلها تستعلي عن دنايا مستنقعات الشهوة الرخيصة، ليجمع لك انتصارك على الشيطان بين مشاعر العزة والطهارة معاً؟!



· هل تعلم أنه على الرغم من أن الله لا يؤاخذ العبد بما يدور في نفسه من وساوس، وإنما يؤاخذه فقط على أفعاله، إلا أن ترك العبد المجال لشيطانه بأن يصول ويجول بوساوسه الخبيثة في جنبات نفسه، له مضار خطيرة وبعيدة المدى، يتمثل أولها في تهوين ارتكاب المعصية على النفس؛ بما تحدثه تلك الوساوس من تكثيف ذهني على العقل بتخيلات السوء، فتستقوي بذلك نوزاغ الشر على وازع الخير في النفس، ويخبو نور الإيمان فيها أمام تصاعد تلك الأدخنة المنبعثة عن ظلمات الشر، وبالتالي إن أردت معرفة عين الحقيقة، فلتعلم أن معركتك الحقيقية ضد قوى الشر إنما تبدأ أولاً في ساحات نفسك الداخلية، وانتصارك فيها ينعكس تلقائياً على صلاح أعمالك الخارجية، وأولها (غض البصر)!!

فإذا ما أفلحت في إحكام السيطرة على تلك الساحات؛ بتضييق المنافذ على وساوس الشيطان فيها، فأبشر بإشعاع مزيد من نور الإيمان في جنبات نفسك، بما يجعلك مؤهلاً بإذن الله لنيل وعد النبي صلى الله عليه وسلم، بأن يبدلك الله نوراً تجد حلاوته في قلبك إلى يوم تلقاه!! وذلك بما خضته من معارك في ساحات الصدق الخفية التي لا يطلع عليك فيها سوى الله تعالى، وقد وفقك الله لإثبات نجاحٍ باهرٍ فيها!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alkoran.ibda3.biz/#
مـسـڪ الـجـنـﮧ
عضو فعال
عضو فعال


انثى
عدد المساهمات : 830
التقييم : -1
العمر : 53
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: أيُّها الشاب الملتزم . . هذه رماحك لقتل الشهوة المحرمة في نفسك!!    الثلاثاء 25 فبراير - 11:14

[size=32]فوائـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــد :
[/size]
· (الفائدة الأولى) :

إياك والثقة بالنفس في
معركة الشهوة إذ لا موضع لها على وجه الإطلاق!! حيث أن الأصل في النفس أنها أمَّارةٌ بالسوء، وبها من دواعي الشر ما يضعفك أمام داعي الشهوة لا ما يقويك!! فكيف يمكنك الاغترار بها والاعتماد عليها؟!

بل أن لفظة الثقة بالنفس أصلاً غير شرعية ووراءها مخالفة عقدية، كما ذكر ذلك الشيخ عبد الكريم أبو زيد حفظه الله في كتابه (المناهي اللفظية) وعليه يجب أن تكون ثقتك فقط في عون الله لك، على قدر مصداقيتك في طلب النجاة من شؤم تلك المعصية التي قد تستدرجك إليها الشهوة المحرمة!!


· (الفائدة الثانية) :

باستطاعة الشيطان أن يزين في عينيك أشد النساء دمامة بالحرام، ويجعل منها في نظرك أجمل الجميلات!! كما يمكنه تقبيح أجمل امرأة بالحلال؛ ليجعل منها في عينك أقبح الدميمات!! وعليه فما العشق المحرم إلا أجواء كاذبة ينسجها الشيطان حول القلب أو في خبايا النفس، محاولاً الهيمنة بها على خواطر العقل؛ لإيهام العبد بوجود رابط عاطفي تجاه تلك المرأة أو تلك ممن يستهويهن تجاهك بنقصان الدين!!


والعلاج
الناجع والحاسم لهذه الفتنة، إنما يتمثل في الابتعاد الفوري عن تلك المرأة، وبذل أقصى الجهد في تجاوز المرحلة الأولى، التي يوهم الشيطان فيها العبد بأنه يواجه معاناة نفسية شديدة؛ بسبب ذلك الابتعاد، وذلك لعلمه اليقيني بأن الابتعاد عن مصدر الفتنة، يمثل طوق النجاة الحقيقي لذلك العبد، لأنه وببساطة شديد؛ سيجعل الحقائق تتجلى أمام عينيه، فينكشف كذب وخداع تلك الأجواء!!

تماما كما حدث مع كثير من العاشقين، إذ يروي أحدهم قصته باختصار قائلاً : (كنت أهيم بامرأة لدرجة العشق، حتى تصورت استحالة العيش بدونها، حتى قدر الله لي الابتعاد القصري عنها، وخلال فترة غربتي في العمل رزقني الله بامرأة صالحة، فكنت حين أتذكر الماضي، ومدى هيامي بتلك المرأة؛ أسخر من نفسي وأقول : (ويحك أيتها النفس الغاشمة . . لقد كدت أن تهلكينني بتلك التهيئات الزائفة)!!


فإذا ما ووفقك الله للأخذ بهذا
العلاج الناجع وهو الابتعاد الفوري عنها، فسوف يحاول الشيطان دون أدنى شك استدراجك مكرراً، من خلال إغوائها بمراسلتك، فاعلم حيينها أنك على الطريق الصحيح، وعليك أن تقرأ الرسالة مهما كانت فحواها على النحو التالي : (أنا رسول الشيطان إليك، لكي تكون ضمن حزبه في قعر الجحيم)!! فاحذف رسالتها أو مزقها على الفور، ولا تمنح الفرصة مجدداً للشيطان كي يهزمك من خلال التأمل في مضمونها مهما كان، وقل في نفسك : (لقد اخترت الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وصحبة الأطهار وموعدنا اللقاء في أعالي الجنة)، فإن ذلك أجدى لك بالثبات على الطريق نحو رضوان الله رب العالمين، والفوز بجنات النعيم!!

· (الفائدة الثالثة) :

ليس من طريقٍ أسرع إلى
الفقر وحرمان الرزق، وشقاوة النفس، وضيقالصدر واعتلال القلب من الجرأة على الله بجرم الزنا!! فإذا قصدت البركة في الرزق وسعادة النفس وسعة الصدر وراحة القلب؛ فاجعل عداوته وبغضه،بل وبغض كل ما يقربك منه نصب عينيكما حييت، فإنك بذلك تطلب العافية في عقر موطنها!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alkoran.ibda3.biz/#
مـسـڪ الـجـنـﮧ
عضو فعال
عضو فعال


انثى
عدد المساهمات : 830
التقييم : -1
العمر : 53
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: أيُّها الشاب الملتزم . . هذه رماحك لقتل الشهوة المحرمة في نفسك!!    الثلاثاء 25 فبراير - 11:15

الخلاصة (تذكر أن) :
· إطلاق البصر هو شرارة السوء الأولى التي تفتح بها أبواب الشر على نفسك!! ولو أنك استجمعت قواك في صدق العزيمة على غض البصر؛ لأصبت جماع الخير كله، ولصرفت عن نفسك كل هذه الأنواع من المعاناة في مواجهة الشهوات المحرمة!!
· حال استدراج الشيطان لك بإيقاعك في (إطلاق البصر) مع أن أصل عافيتك كلها من بلاء الشهوة المحرمة في (غض البصر) فلا تستسلم مطلقاً؛ إذ لا يزال لديك الكثير من وسائل الدفاع اللازمة لاستدراك نفسك، وإنقاذها من تلك البلايا، ومن هذه الوسائل :

§ صواريخ (المزهدات)
§ صواريخ (المبصرات)
§ صواريخ (الساميات)


وختاماً . . هذا ما فتح الله به، وتفضل علينا بكرمه ورحمته، فإن أصبت فيما كتبت فمن الله وحده سبحانه وبحمده، وإن أسأت فمن
نفسي والشيطان، وما أرجوه من إخواني ثلاثاً :

أولاً : دعوة بظهر الغيب بمغفرة الذنوب، وصلاح أمري الدنيا والآخرة، مع حسن الخاتمة بشهادة في سبيله خالصة لوجهه الكريم.

ثانياً : من ظن في هذا المقال نفعاً، وكان بمقدوره أن ينشره في كتيبٍ صغير، لا تتجاوز صفحاته بحجم الكف 16 صفحة، فله من الله الأجر، فقد ينفع الله به خلقاً كثيراً من الشباب والرجال، ويحفظهم من الوقوع في مستنقعات الشهوات المحرمة، ولا حرج حتى لو لم يذكر اسم الكاتب

ثالثاً
: نشر المقال على أوسع نطاق عبر المنتديات الشبابية، وكذا عبر رسائل البريد الإلكتروني، لمن تظنون حاجتهم إليه؛ عسى أن يعم النفع به، ونكون جميعاً شركاء في الأجر بإذن الله تعالى.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alkoran.ibda3.biz/#
منة غنيم
عضو جديد
عضو جديد


انثى
عدد المساهمات : 38
التقييم : 0
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: أيُّها الشاب الملتزم . . هذه رماحك لقتل الشهوة المحرمة في نفسك!!    الثلاثاء 25 فبراير - 11:39

اللهم احفظ شباب و ورجال وبنات ونساء المسلمين



موضوع رائع ومهم جدا للتذكير وتجنب الوقوع فى هذة المعصية الكبرى وخاصة أن المسلمون يتعرضون فى هذا الزمان الى أشد الفتن كم من قناة مسلسلات



وافلام ورقص يسمونه بالرقص الشعبى وتظهر فيه النساء كاسيات عاريات ويعرضون على الأمة الاسلامية أبشع صور التدنى والإنحلال الاخلاقى بإسم الفن



وحرية الإبداع اى إبداع  هذا الذى يراد به تدمير شبابنا بعرض هذة االصور البذيئة ويقع فيها الشباب والرجال وتحاول بعض النساء تقليدها إلا من رحم ربى ولا



حول ولا قوة إلا بالله جزاك الله خيرا وأثابك ونفع بك وجعلها فى ميزان حسناتك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مـسـڪ الـجـنـﮧ
عضو فعال
عضو فعال


انثى
عدد المساهمات : 830
التقييم : -1
العمر : 53
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: أيُّها الشاب الملتزم . . هذه رماحك لقتل الشهوة المحرمة في نفسك!!    الثلاثاء 25 فبراير - 17:20

كثرة الشهوات وكثرة المغريات ناسل الله العافيه

ليسى لدينى سوى الدعاء لهم ونصيحتهم ان وجد منهم نستطيع محادثتهم ننصحهم

اللهم امين

الله الهادي اخيتي الكريمة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alkoran.ibda3.biz/#
Mr.majeed
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 2192
التقييم : 2
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: أيُّها الشاب الملتزم . . هذه رماحك لقتل الشهوة المحرمة في نفسك!!    السبت 24 مايو - 18:11

شكر لك على موضوعك المميز والرائع


ونتمنى ان نرى منك المزيد من هذه


المواضيع المميزة التي تطرحها


كالزهور  :;وردة حمراء ه: 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.a-ibda3.com
 
أيُّها الشاب الملتزم . . هذه رماحك لقتل الشهوة المحرمة في نفسك!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section ::   :: قسم الركن الإسلامي-