مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 معالم الحلال والحرام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
marqise
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 1541
التقييم : 0
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: معالم الحلال والحرام   الإثنين 20 يناير - 14:02

بسم الله الرحمن الرحيم








معالم الحلال والحرام




عن النعمان بن بشير – رضي الله عنهما – أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقول: (إن الحلال بيّن، وإن الحرام بين، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب) متفق عليه(1).




* * *



أهمية الحديث:


هذا النص الكريم من المصطفى الكريم نصٌّ عظيم القدر، جليل المنزلة، كثير الفوائد، مليء بالأحكام والحكم، أصل من أصول الدين، يقول الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله-: أصول الإسلام على ثلاثة أحاديث: حديث عمر: (إنما الأعمال بالنيات)، وحديث عائشة: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)(2)، وحديث النعمان بن بشير: (الحلال بيّن والحرام بيّن)، وعن إسحاق بن راهويه قال: أربعة أحاديث هي من أصول الدين، وذكر منها حديث: (الحلال بيّن والحرام بيّن)(3)، أي: هذا الحديث.


وفي هذا الحديث من الفوائد شيء كثير، نفق منه عند الوقفات الآتية:
الأولى: قوله صلى الله عليهوسلم -(إن الحلال بيّن، وإن الحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس...).


يقول ابن رجب الحنبلي – رحمه الله-: (معنى ذلك: أن الحلال المحض بيّن لا اشتباه فيه، وكذلك الحرام المحض، ولكن بين الأمرين أمور تشتبه على كثير من الناس هل هي من الحلال أم من الحرام، وأما أهل العلم فلا تشتبه عليهم) اهـ(4)، ويعلمون ذلك من الحلال أم من الحرام، وإن اشتبه بعض المسائل على بعضهم، لكنها لا تخفى عليهم جميعا، يوضح هذا ما قاله العلامة ابن رجب - رحمه الله تعالى-:


(وحاصل الأمر أن الله تعالى أنزل على نبيه الكتاب، وبيّن فيه للأمة ما تحتاج إليه من حلال أو حرام، كما قال تعالى: (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء)(5)، وغير ذلك من الآيات في هذا الباب، ووكل – سبحانه- بيان ما أشكل من التنزيل إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم -، كما قال – سبحانه-: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ)(6)، وما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم - حتى أكمل له ولأمته الدين، ولهذا أنزل عليه بعرفة:(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً)(7)، قال أبو ذر - رضي الله عنه-: (توفي رسول اللهصلى الله عليه وسلم - وما طائر يحرك جناحيه في السماء إلا وقد ترك لنا منه علما)(8).


ثم قال – أي ابن رجب – رحمه الله-: (وفي الجملة ما ترك الله ورسوله حلالاً إلا مبيّنا، ولا حراماً إلا مبيّنا، لكن بعضه أظهر بيانا من بعض، فما ظهر بيانه واشتهر وعلم من الدين بالضرورة من ذلك لم يبق فيه شك، ولا يعذر أحد بجهله في بلد يظهر في الإسلام، وما كان بيانه دون ذلك فمنه ما يشتهر بين حملة خاصة، ومنه ما لا يشتهر بين حملة الشريعة أيضاً، فاختلفوا في تحليله وتحريمه، لكن مع هذا لا بد في الأمة من عالم يوافق قوله قول الحق، فيكون هو العالم بهذا الحكم، وغيره لا يكون عالماً به ومشتبها عليه، فإن هذه الأمة لا تجتمع على ضلالة، ولا يظهر أهل باطلها على أهل الحق فيها، فلا يكون الحق مهجوراً غير معمول به في جميع الأمصار والأعصار، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم -(لا يعلمهن كثير من الناس)، فدلّ على أن من الناس من يعلمها، وإنما هي مشتبهة على من لم يعلمها، وليست مشتبهة في نفس الأمر، فهذا هو السبب المقتضي لاشتباه بعض الأشياء على كثير من العلماء)(9).


وعليه فلا يوجد أمر من أمور الحياة إلا وقد بيّن الإسلام الحكم فيه، وإن خفي على كثير من الناس، لكن لا يخفى بذاته، فالله - سبحانه وتعالى- لا يكلف الناس بأمر لا يعرف حكمه أحد منهم، فلله الحمد والمنة على هذه النعمة الكبيرة، فالمسلم في هذه الحياة لا يعبد الله تعالى إلا على بصيرة من أمره.


الثانية: قوله صلى الله عليهوسلم -(فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام).


في هذه الجملة يرسم لنا الرسول صلى الله عليه وسلم - منهج التعامل في الأمور الثلاثة كلها، ويبين لنا كيفية العمل تجاهها، فالحلال بيّن لا اشتباه فيه، فيعمل به، والحرام بين لا اشتباه فيه، فيجتنب ويترك، وأما ما كان مشتبها غير متضح للفرد أهو من الحلال أم من الحرام، فهنا قد بين الرسول صلى الله عليه وسلم- المنهج الذي يجب أن يتبع، والآخر الذي يجب أن يترك، فالواجب على المسلم أن يجتنب ما كان مشتبهاً، وحينئذ ستبرئ لدينه وعرضه، إنه طلب البراءة لدينه وعرضه من النقص والشين، فسلم دينه من النقص، وعرضه من القدح، أما الشخص الآخر الذي وقع في هذا المشتبه فبين الرسول صلى الله عليه وسلم - أنه وقع في الحرام.


وقد ذكر ابن رجب – رحمه الله – لقول الرسول صلى الله عليه وسلم -(من وقع في الحرام) معنيين، كلاهما سائغ، حيث قال:
الأول: أن يكون ارتكابه للشبهة مع اعتقاده أنها شبهة ذريعة إلى ارتكابه الحرام الذي يعتقد أنه حرام بالتدرج والتسامح، ويعضد هذا المعنى ما روي في الصحيحين قوله: (ومن اجترأ على ما يشك فيه من الإثم أو شك أن يواقع ما استبان)(10).


والمعنى الثاني: أن من أقدم على ما هو مشتبه عنده لا يدري أهو حلال أو حرام، فإنه لا يأمن أن يكون حراماً في نفس الأمر، فيصادف الحرام وهو لا يدري أنه حرام، ويعضد هذا ما في رواية ابن عمر للحديث، وفيه: (فمن اتقاها – أي المشتبهات – كان أنزه لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات أوشك أن يقع في الحرام)(11) اهـ(12).


فعلى المسلم أن يبتعد كل البعد عن المشتبهات، ما لم يتبين له أهي من الحلال أم الحرام، حتى لا يقع في الحرام، وبالتالي يكسب الإثم، ويخسر الأجر.



الوقفة الثالثة: قوله صلى الله عليه وسلم -(كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه).




هذا مثل ضربه الرسول صلى الله عليه وسلم - لمن وقع في الشبهات، وأنه يقرب وقوعه في الحرام المحض، فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم - المحرمات كالحمى الذي يحميه الملوك، ويمنعون غيرهم من قربه، وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم- حول مدينته اثني عشر ميلا حمى محرما لا يُقطع شجره، ولا يُصاد صيده، والله - سبحانه وتعالى- حمى هذه المحرمات، ومنع عباده من قربانها، وسماها حدوداً، فقال: (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا)(13).



قال ابن رجب - رحمه الله-: (فلذلك من تعدى الحلال، ووقع في الشبهات، فإنه قد قارب غاية المقاربة، فما أخلقه بأن يخالط الحرام المحض، ويقع فيه، وفي هذا إشارة إلى أنه ينبغي التباعد عن المحرمات، وأن يجعل الإنسان بينه وبينها حاجزاً)(14).



الرابعة: قوله صلى الله عليهوسلم -(ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب..) هذه جملة عظيمة، أقف معها عدة وقفات:



الأولى: بعد أن ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم - الموقف الذي ينبغي أن يقفه المسلم من الحلال والحرام المشتبه، بيّن – صلوات الله وسلامه عليه – أن مصدر هذا الموقف هو القلب، فإن كان صالحاً صلحت بقية الأعضاء والجوارح، وإن كان فاسداً فسدت بقية الأعضاء والجوارح، ولهذا يقال: القلب ملك الأعضاء، وبقية الأعضاء جنوده، وهم جنود طائعون له لا يخالفونه في شيء، ولذا لا ينفع عند الله - سبحانه وتعالى- إلا القلب السليم، كما قال: (إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)(15).



الخامسة:اعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم - كان يهتم بالقلب اهتماماً كبيرًا، ويرعاه رعاية تامة، فقد كان يكثر في دعائه: (اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك)(16)، وكانصلى الله عليه وسلم - يقول عند قسمه ويمينه: (لا ومقلّب القلوب)(17)، وكان يقول - عليه الصلاة والسلام-: (إن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء)(18)، كل ذلك لأن القلب محل الإيمان واليقين، ومصدر السعادة والشقاوة.



السادسة: أن القلوب تلين وتقسو، فتكون في حالة قساوتها كالحجارة، أو أشد قسوة، فتبعد عن الله تعالى، وعن رحمته، وعن طاعته، وأبعد القلوب عن الله القلب القاسي، الذي لا ينتفع بتذكير، ولا يلين لموعظة، ولا يفقه مقالة، ولا يعتبر بالأحداث، ولا يتعظ بالقرآن، فمن كان كذلك فهو يحمل في قلبه حجرا صلدا لا فائدة منه، وبناء على هذا فتليين القلوب لها أسباب، من أهمها:



1- قراءة القرآن الكريم، والاستماع إليه، يقول - سبحانه وتعالى-: (فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ)(19)، ويقول - جل وعلا-: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ)(20).



فبالقرآن الكريم حياة القلوب، وسعادتها، وطمأنينتها، وبالغفلة عنه شقاؤها، وغفلتها، وبُعدها عن خالقها.



2- ومن أسباب تليين القلوب تذكّر الموت، وزوال الدنيا، والانتقال للأخرى، ومن أعظم ما يقسي القلوب الغفلة عن الآخرة، ونسيان الموت، والانشغال بالدنيا، يقول - سبحانه وتعالى-: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ)(21).



3- ومن أسباب تليين القلوب: الاعتبار بما جرى، ويجري للأمم الكافرة والضالة من الهلاك والدمار، يقول الله تعالى: (فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ * أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)(22).



4- ومن أعظم ما يلين القلوب ويصفّيها من شوائبها ذكر الله تعالى، يقول - سبحانه وتعالى-: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)(23)، ويقول (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً)(24).





(1) رواه البخاري في كتاب الإيمان، باب فضل من استبرأ لدينه 1/41، ح52، ورواه مسلم في كتاب المساقاة والمزارعة، باب أخذ الحلال وترك الشبهات، ح 1599، 3/1219.
(2) نقلا من جامع العلوم والحكم 1/61-62.
(3) انظر: المصدر السابق.
(4) جامع العلوم والحكم 1/194.
(5) سورة النحل، الآية: 69.
(6) سورة النحل، الآية: 44.
(7) سورة المائدة، الآية: 3.
(8) رواه أحمد في المسند 5/53، 162، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 8/263، 264، وقال: (رواه أحمد والطبراني ورجال الطبراني رجال الصحيح غير محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، وهو ثقة، وفي إسناده أحمد من لم يُسَمّ).اهـ.
(9) جامع العلوم والحكم 1/196، 197، بتصرف.
(10) رواه البخاري في كتاب البيوع، باب الحلال بيّن والحرام بيّن 2/611، ح 2051، وهذه الرواية ليست عند الإمام مسلم، بل هي عند البخاري فقط.
(11) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 4/74، وقال: (رواه الطبراني في الأوسط، وفي إسناده سعد بن زنبور، قال: أبو حاتم: مجهول).
(12) جامع العلوم والحكم 1/205، 206.


(13) سورة البقرة، الآية: 187.
(14) جامع العلوم والحكم 1/208.
(15) سورة الشعراء، الآيتان 88، 89.
(16) رواه ابن ماجه في المقدمة، باب فيما أنكرته الجهمية 1/72، ح199.
(17) رواه البخاري في كتاب القدر، باب يحول بين المرء وقلبه 5/2069، رقم الحديث 6617.
(18) رواه الإمام أحمد في المسند 7/357، 6/251، ح 25602، وروى نحوه ابن ماجه في المقدمة، باب فيما أنكرته الجهمية 1/72، ح199.
(19) سورة ق، الآية: 45.
(20) سورة الزمر، الآية: 23.
(21) سورة آل عمران، الآية: 185.
(22) سورة الحج، الآيتان: 45، 46.
(23) سورة الرعد، الآية: 28.
(24) سورة الأنفال، الآية: 2.











منقول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة
nnn2
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 4861
التقييم : 3
العمر : 19
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: معالم الحلال والحرام   الأربعاء 29 يناير - 23:53

شكرا لك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وسام للكومبيوتر
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 7109
التقييم : 8
العمر : 28
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: معالم الحلال والحرام   الجمعة 7 فبراير - 18:46

موضوع مميز وجميل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.br3k.com/vb/
AgiLiEdiI
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 4608
التقييم : 4
العمر : 24
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: معالم الحلال والحرام   الإثنين 19 مايو - 16:06

بارك الله فيك على الموضوع القيم والمميز

وفي إنتظار جديدك الأروع والمميز

لك مني أجمل التحيات

وكل التوفيق لك يا رب



تحياتي

agiliedi

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ramy Osman
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 11207
التقييم : 5
العمر : 19
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: معالم الحلال والحرام   الإثنين 14 يوليو - 11:20

شكراً على الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://khlykco0ol.egyptfree.net/
AmEr DeSiGN
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 18267
التقييم : 0
العمر : 17
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: معالم الحلال والحرام   الثلاثاء 11 نوفمبر - 23:37

شكرا لك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibda3araby.com/
AsEeR CaFe
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 7455
التقييم : 9
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: معالم الحلال والحرام   الأربعاء 26 أغسطس - 20:50

شكرا لك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معالم الحلال والحرام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section ::   :: قسم الركن الإسلامي-