مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 المعصية بين اللذة العاجلة والعقوبة الآجلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
marqise
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 1541
التقييم : 0
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: المعصية بين اللذة العاجلة والعقوبة الآجلة   الأربعاء 1 يناير - 15:43

اقتباس :
بسم الله الرحمن الرحيم

المعصية بين اللذة العاجلة والعقوبة الآجلة

‫رسالة من ربنا ليك-الشيخ حازم شومان‬â€ژ - YouTube


الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا وأشهد الا اله الإ الله وأن محمد عبده ورسوله أما بعد
قال أبن القيم الجوزية رحمه الله فإن الذنوب تضر بالابدان وأن ضررها بالقلب كضرر السموم في الابدان على اختلاف درجاتها في الضرر وهل في الدنيا والآخرة شر وداء إلا سببه الذنوب والمعاصي فما الذي اخرج الأبوين من الجنة ؟ دار اللذة والنعيم والبهجة والسرور الى دار الآلام والأحزان والمصائب وما الذي اخرج ابليس من ملكوت 
السموات وطرده ولعنه ومسخ ظاهره وباطنه فجعل صورته اقبح صورة وباطنه اقبح من صورته وبدله بالقرب بعداً وبالجمال قبحاً وبالجنة ناراً وبالإيمان كفراً .


أقوال السلف في المعاصي
قال ابن عباس ان للسيئة سواداً في الوجه وظلمة في القلب ووهناً ونقصاً في الرزق وبغضة في قلوب الخلق .
وقال الفضيل بن عياض بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله .
وقال الإمام أحمد سمعت بلال بن سعيد يقول لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى 
عظم من عصيت .
وقال يحيى بن معاذ الرازي عجبت من رجل يقول فى دعائه اللهم لا تشمت بي الأعداء ثم هو يشمت بنفسه كل عدو فقيل له كيف ذلك ؟ قال يعصى الله ويشمت به في القيامة كل عدو .


عقوبات الذنوب والمعاصي

للمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله .
حرمان العلم فإن العلم نور يقذفه الله في القلب والعصية تطفئ ذلك النور قال الشافعي 
لرجل أني أرى الله قد ألقى على قلبك نوراً فلا تطفئه بظلمة المعصية .
حرمان الرزق وفي المسند إن العبد يحرم الرزق بالذنب يصيبه . فكما أن تقوى الله مجلبة للرزق بالمثل ترك المعاصي .
وحشة فى القلب وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله وهذا أمر لا يحس به إلا من قلبه حياة وما لجرح بميت إيلام .
تعسير أموره عليه فلا يتوجه لأمر إلا ويجده مغلقاً دونه أو متعسراً عليه .
ظلمة يجدها في قلبه حقيقة يحس بها كما يحس بظلمة الليل فالطاعة نور والمعصية ظلام .
حرمان الطاعة فلو لم يكن للذنب عقوبة فكفاه انه صد عن طاعة الله فالعاصي يقطع عليه طاعات كثيرة كل واحدة منها خير من الدنيا وما فيها .
سبب لهوان العبد علي ربه إن المعصية سبب لهوان العبد على ربه قال الحسن البصري هانوا عليه فعصوه ولو عزوا عليه لعصمهم واذا هان العبد على ربه لم يكرمه أحد .
المعاصي تفسد العقل فإن للعقل نور والمعصية تطفئ نور العقل أذا طفئ نوره ضعف 
ونقص قال بعض السلف ما عصى الله أحد حتى يغيب عقله وهذا ظاهر فإنه لو حضره عقله لمنعه عن المعصية .
أن الذنوب إذا تكاثرت طُبعِ على قلب صاحبها كما قال بعض السلف فى قول الله تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون الران هو الذنب بعد الذنب .
تقصر العمر وتمحق البركة فإن البر كما يزيد في العمر فالفجور ينقصة فإذا أعرض العبد عن الله واشتغل بالمعاصي ضاعت عليه أيام حياته الحقيقة التي يجد اضاعتها يوم يقول يا يليتني قدمت لحياتي.


المخرج من المعاصي

لا تتم للإنسان السلامة المطلقة حتى يسلم من خمسة أشياء : 
*من شرك يناقض التوحيد 
* وبدعة تخالف السنة 
وشهوة تخالف الأمر 
وغفلة تناقض الذكر 
*و هوى يناقض التجرد 
و الإخلاص يعم ذلك كله 

الدواء

الدعاء من أنفع الأدوية وهو عدو البلاء يدافعه ويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أو يخففه اذا نزل وهو سلاح المؤمن وللدعاء مع البلاء ثلاث مقامات :
الأول أن يكون أقوى من البلاء فيرفعه .
الثاني أن يكون اضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد ولكنه قد يخففه إن كان ضعيفاً .
الثالث أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه وقد قال صلى الله عليه وسلم من لم يسأل الله يغضب عليه .

التوبة من المعاصي

حقيقة التوبة هي الرجوع إلى الله ولا يصح الرجوع ولا يتم إلا بمعرفة الرب بمعرفة أسمائه وصفاته أن تعرف لكي تتوب أنه لابد من اليقين بأنك ما وقعت في مخالب عدوك إلا بسبب جهلك بربك وجرأتك عليه فلابد للتائب أن يؤمن أن التوبة إنما هي عملية شاقة تحتاج إلى مجهود ويقظه تامة للتخلص من العدو والرجوع والفرار إلى الرب الرحمن الرحيم وللعودة إلى الصراط المستقيم لابد من أن تعرف أيها التائب إنك أتيت من قبل نفسك وبسبب متابعتك لهواك وعدم اعتصامك بحبل الله وحسن ظنك بنفسك وسوء ظنك بالله .

أخيراً
للتائب صفات : فالتائب منكسر القلب غزير الدموع حي الوجدان قلق الأحشاء صادق العبارة جم المشاعر جياش الفؤاد حي الضمير خالي من العُجب فقير من الكبر ،التائببين الرجاء والخوف ، في وجدانه لوعة وفي وجهه أسى وفي دمعه أسرار . التائب بين الإقبال و الإعراض مجرب ذاق العذاب في البعد عن الله وذاق النعيم حين اقترب من حب الله التائب له في كل واقعه عبرة فيجد للطاعة حلاوة ويجد للعبادة طلاوة ويجد للإيمان طعماً ويجد للإقبال لذة ،التائب يكتب من الدموع قصصاً من الآهات أبياتها ويؤلف من البكاء خطباً ، التائب قد نحل بدنه الصيام وأتعب قدمه القيام وحلف بالعزم على هجر المنام فبذل لله جسماً وروحاً وتاب إلى الله توبة نصوحا ، التائب الذل قد علاه والحزن قد وهاه يذم نفسه على هواه وبذلك صار عند الله ممدوحاً لأنه تاب إلى الله

قسم أغســـــل قلــــبك 
صوتيات قسم أغســـــل قلــــبك 2.
نسألك اللهم توبةً نصوحة نذوق بها برد اليقين وطعم الإخلاص ولذة الرضا وانس القبول


وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم 

المعصية بين اللذة العاجلة والعقوبة الآجلة
نبذة : 
يتضمن العدد على آثار الذنوب والمعاصي والمخرج منها، وكيف تزجر نفسك اذا أردت أت تعصي الله، وذكر أقوال السلف واحوال الخائفين من ذكر النار.




  • نسخة مصورة من المطوية من إنتاج سلسلة العلامتين



    مرات تحميل الإصدار : 1612
    نسخة مصورة من المطوية من إنتاج العلامتين
    pdf/3 MB 



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AhMeD2002
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر
عدد المساهمات : 361
التقييم : 3
العمر : 23
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: المعصية بين اللذة العاجلة والعقوبة الآجلة   الخميس 5 يونيو - 12:56

جزاك الله كل خيرا 
مجهود رائع اخى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
moslimmasri
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 6869
التقييم : 3
العمر : 21
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: المعصية بين اللذة العاجلة والعقوبة الآجلة   الخميس 5 يونيو - 23:33

شكرا علي الموضوع الجميل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islamy4u.forumslife.com
وسام للكومبيوتر
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 7109
التقييم : 8
العمر : 28
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: المعصية بين اللذة العاجلة والعقوبة الآجلة   الثلاثاء 24 يونيو - 23:28

بارك الله فيك موضوع مميز وجميل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.br3k.com/vb/
AgiLiEdiI
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 4608
التقييم : 4
العمر : 24
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: المعصية بين اللذة العاجلة والعقوبة الآجلة   الإثنين 15 سبتمبر - 12:32



بٌأًرًڳّ أِلٌلُهً فَيٌڳّ عِلٌى أَلِمًوُضِوًعَ أٌلّقِيُمّ ۇۈۉأٌلُمِمّيِزُ

وُفّيُ أٌنِتُظٌأًرِ جّدًيًدّڳّ أِلّأَرّوّعٌ وِأًلِمًمًيِزَ


لًڳَ مِنٌيّ أٌجَمًلٌ أِلًتَحِيُأٌتِ


وُڳِلً أِلٌتَوَفّيُقٌ لُڳِ يّأِ رٌبِ


تقبلو تحياتي

agiliedi

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسير الماضي
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 8889
التقييم : 4
العمر : 21
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: المعصية بين اللذة العاجلة والعقوبة الآجلة   الإثنين 15 سبتمبر - 15:59

جزاك الله خير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yakoub dz
مشرف المنتدى
مشرف المنتدى



ذكر
عدد المساهمات : 820
التقييم : -1
العمر : 14
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: المعصية بين اللذة العاجلة والعقوبة الآجلة   الجمعة 30 سبتمبر - 22:52

طرح مكتمل بجميع جوانبه جعل اقلامنا
تقف عاجزة عن الاضافة
بارك الله فيك على هذا الموضوع المفيد والنافع
كل الشكر والتقدير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منصورة
عضو سوبر
عضو سوبر



انثى
عدد المساهمات : 1162
التقييم : 4
العمر : 53
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: المعصية بين اللذة العاجلة والعقوبة الآجلة   الثلاثاء 4 أكتوبر - 21:02


نسال الله العفو والعافية
وان ييتقبل منا صالح الاعمال
جزاك الله خيرا اخي الكريم
جعله الله في ميزان حسناتك
في إنتظار جديدك المميز
لك مني اجمل تحية وتقدير


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://manssora.yoo7.com/
 
المعصية بين اللذة العاجلة والعقوبة الآجلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section ::   :: قسم الركن الإسلامي-