مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شاطر | 
 

 حكم الإسبال إذا كان عادة وليس خيلاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
2MtLkNy 7ObK
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 5417
التقييم : 2
العمر : 18
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: حكم الإسبال إذا كان عادة وليس خيلاء   الإثنين 30 سبتمبر - 15:33

حكم الإسبال إذا كان عادة وليس خيلاء
س - في الحديث أن الرسول ، - صلى الله عليه وسلم - ، قال ما معناه أن الذي يسبل ثيابه في النار ، فنحن ثيابنا تحت الكعبين وليس قصدنا التكبر ولا الافتحار وإنما هي عادة اعتدنا عليها فهل فعلنا هذا حرام. وهل الذي يسبل ثيابه وهو مؤمن بالله يكون في النار . أرجو الإفادة جزاكم الله خيراً ؟
ج- لقد ثبت عن رسول الله ، - صلى الله عليه وسلم - ، أنه قال { ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار } رواه الإمام البخاري في صحيحه ، وقال عليه الصلاة والسلام { ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب } أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة وهي تدل على تحريم الإسبال مطلقاً ولو زعم صاحبه أنه لم يرد التكبر والخيلاء لأن ذلك وسيلة للتكبر ، ولما في ذلك من الإسراف وتعريض الملابس إلى النجسات والأوساخ ، أما أن قصد بذلك التكبر فالأمر أشد والإثم أكبر لقول النبي ، - صلى الله عليه وسلم - ، { من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة } والحد في ذلك هو الكعبان فلا يجوز للمسلم الذكر أن تزل ملابسه عن الكعبين للأحاديث المذكورة ، أما الأنثى فيشرع لها أن تكون ملابسها ضافية تغطي قدميها ، وأما ما ثبت عن الصديق رضي الله عنه أنه قال للنبي ، - صلى الله عليه وسلم - ، إن إزاري يرتخي إلا أن أتعاهده فقال له النبي ، - صلى الله عليه وسلم - ، { إنك لست ممن يفعله خيلاء } فالمراد بذلك أن من ارتخى إزاره بغير قصد وتعاهده وحرص على رفعه لم يدخل في الوعيد لكونه لم يتعمد ذلك ولم يقصد الخيلاء وهذا بخلاف من تعمد إرخاءه فإنه متهم بقصد الخيلاء وعمله وسيلة إلى ذلك والله سبحانه هو الذي يعلمما في القلوب ، والنبي ، - صلى الله عليه وسلم - ، أطلق الأحاديث في التحذير من الإسبال وشدد في ذلك ولم يقل فيها إلا من أرخاها بغير خيلاء ، فالواجب على المسلم أن يحذر مما حرم الله عليه وأن يبتعد عن أسباب غضب الله وأن يقف عند حدود الله يرجو ثوابه ويخشى عقابه عملاً بقول الله سبحانه وتعالى { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب } وقوله عز وجل { تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ، ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين } وفق الله المسلمين لكل ما فيه رضاه وصلاح أمرهم في دينهم ودنياهم إنه خير مسؤول .
الشيخ ابن باز
* * * *

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.CfArAb.com
طريق النجاح
عضو سوبر
عضو سوبر


عدد المساهمات : 5447
التقييم : 1
العمر : 19
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: حكم الإسبال إذا كان عادة وليس خيلاء   السبت 5 أكتوبر - 14:45

جزآآآآآآآك الله خير على هذه المواضيع المفيدة 


وجعلها ان شاء الله في ميزان حسناتك 




دمت مبدعا 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
M3d Design
المشرف العام
المشرف العام



ذكر
عدد المساهمات : 2988
التقييم : 1
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: حكم الإسبال إذا كان عادة وليس خيلاء   الأربعاء 27 يناير - 4:56

بارك الله فيك شكرا لك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكم الإسبال إذا كان عادة وليس خيلاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section ::   :: قسم الركن الإسلامي-