مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شاطر | 
 

 أين تلك القلوب البيضاء التي ترتجف إذا وقعت في المعصية ..للشيخ محمد العريفي.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Torres
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 2794
التقييم : 0
العمر : 20
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: أين تلك القلوب البيضاء التي ترتجف إذا وقعت في المعصية ..للشيخ محمد العريفي.   الأربعاء 17 أبريل - 11:18

[size=25]ماعز بن مالك رضي الله عنه ..

أصل قصته في الصحيحين وأسوقها لكم من مجموع رواياتها ..

كان ماعز شاباً من الصحابة .. متزوج في المدينة ..
وسوس له الشيطان يوماً .. وأغراه بجارية لرجل من الأنصار ..

فخلا بها عن أعين الناس .. وكان الشيطان ثالثَهما ..
فلم يزل يزين كلاً منهما لصاحبه حتى زنيا ..

فلما فرغ ماعز من جرمه .. تخلى عنه الشيطان ..
فبكى وحاسب نفسه .. ولامها .. وخاف من عذاب الله ..
وضاقت عليه حياته .. وأحاطت به خطيئته .. حتى أحرق الذنب قلبه ..

فجاء إلى طبيب القلوب .. ووقف بين يديه وصاح من حرّ ما يجد وقال :
يا رسول الله .. إن الأبعد قد زنى .. فطهرني ..
فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم ..

فجاء من شقه الآخرَ فقال : يا رسول الله .. زنيت .. فطهرني ..
فقال صلى الله عليه وسلم : ويحك ارجع .. فاستغفر الله وتب إليه ..
فرجع غير بعيد .. فلم يطق صبراً ..

فعاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا رسول الله طهرني ..
فقال رسول الله : ويحك .. ارجع فاستغفر الله وتب إليه ..

قال : فرجع غير بعيد .. ثم جاء فقال : يا رسول الله طهرني ..
فصاح به النبي صلى الله عليه وسلم .. وقال : ويلك .. وما يدريك ما الزنى ؟ ..
ثم أمر به فطرد .. وأخرج ..

ثم أتاه الثانية ، فقال : يا رسول الله ، زنيت .. فطهرني ..
فقال : ويلك .. وما يدريك ما الزنى ؟ ..
وأمر به .. فطُرد .. وأخرج ..

ثم أتاه الثالثةَ .. والرابعةَ كذلك .. فلما أكثر عليه ..

سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قومَه : أبه جنون ؟
قالوا : يا رسول الله .. ما علمنا به بأساً ..
فقال : أشرب خمراً ؟ فقام رجل فاستنكهه وشمّه فلم يجد منه ريح خمر ..

فقال صلى الله عليه وسلم : هل تدري ما الزنى ؟
قال : نعم .. أتيت من امرأة حراماً ، مثلَ ما يأتي الرجل من امرأته حلالاً ..

فقال صلى الله عليه وسلم : فما تريد بهذا القول ؟
قال : أريد أن تطهرني ..

قال صلى الله عليه وسلم : نعم .. فأمر به أن يرجم .. فرجم حتى مات ..

فلما صلوا عليه ودفنوه مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على موضعه مع بعض أصحابه ..

فسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه :
أنظر إلى هذا .. الذي ستر الله عليه ولم تدعه نفسه حتى رُجم رَجم الكلاب ..

فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ثم سار ساعة ..
حتى مر بجيفة حمار .. قد أحرقته الشمس حتى انتفخ وارتفعت رجلاه ..

فقال صلى الله عليه وسلم : أين فلان وفلان ؟

قالا : نحن ذانِ .. يا رسول الله ..

قال : انزلا .. فكلا من جيفة هذا الحمار ..

قالا : يا نبي الله !! غفر الله لك .. من يأكل من هذا ؟

فقال صلى الله عليه وسلم :ما
نلتما .. من عرض أخيكما .. آنفا أشدُّ من أكل الميتة .. لقد تاب توبة لو
قسمت بين أمة لوسعتهم .. والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس
فيها
..



******************
فطوبى .. لماعز بن مالك .. نعم وقع في الزنى .. وهتك الستر الذي بينه وبين ربه ..
فلما فرغ من معصيته .. ذهبت اللذات .. وبقيت الحسرات ..

لكنه تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم ..

صبروا قليلا فاستراحوا دائما يا عزة التوفيق للإنسان
والرب ليس يضيع ما يتحمل المتحملون من أجله من شان
ويذكر الرحمن واحدهم مذاكرة الحبيب يقول يا بن فلان
هل تذكر اليوم الذي قد كنت فيه مبارزا بالذنب والعصيان
فيقول رب أما مننت بغفرة قدما فانك واسع الغفران
فيجيبه الرحمن مغفرتي التي قد أوصلتك إلى المحل الداني



ولا يعني كلامنا عن ماعز
رضي الله عنه أننا نطلب من كل من وقع في كبيرة أن يطالب بإقامة الحدّ عليه
.. لكن الذي نريده هو أن لا تتمكن المعصية من القلب حتى يألفها ولا يحدث
منها توبة ..

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن أحوال القلوب فقال كما في صحيح مسلم :

تعرض الفتن على القلوب
كالحصير عودا عودا .. فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء .. وأي قلب أنكرها
نكت فيه نكتة بيضاء .. حتى تصير على قلبين ..
على أبيض مثلِ الصفا .. فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض ..
والآخر أسود مرباداً .. كالكوز مجخياً لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه ..



فأين تلك القلوب البيضاء التي ترتجف إذا وقعت في المعصية .. فتسارع إلى التوبة والإنابة ..
فإن التساهل بالذنوب هو طريق السوء والخذلان .. في الدنيا والآخرة ..


من كتاب :عيش السعداء
للشيخ: محمد العريفي

انشرووووووووووووه للفائدة
[/size]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عينيا دوت كوم
عضو سوبر
عضو سوبر


انثى
عدد المساهمات : 17395
التقييم : 2
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: أين تلك القلوب البيضاء التي ترتجف إذا وقعت في المعصية ..للشيخ محمد العريفي.   الأربعاء 17 أبريل - 14:10

شكرا للموضوع المميز وفي انتضار كل جديدك
ودي وعبيق ردي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Torres
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 2794
التقييم : 0
العمر : 20
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: أين تلك القلوب البيضاء التي ترتجف إذا وقعت في المعصية ..للشيخ محمد العريفي.   الأربعاء 17 أبريل - 14:22

شكرآ لمرورك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
7RoOf-DeS
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 1978
التقييم : 0
العمر : 18
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: أين تلك القلوب البيضاء التي ترتجف إذا وقعت في المعصية ..للشيخ محمد العريفي.   السبت 20 يونيو - 15:45

شكرا لك ~

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.m-7roof.com
 
أين تلك القلوب البيضاء التي ترتجف إذا وقعت في المعصية ..للشيخ محمد العريفي.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section ::   :: قسم الركن الإسلامي-