مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شاطر | 
 

  معنى حديث فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Torres
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 2794
التقييم : 0
العمر : 20
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: معنى حديث فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار   الأربعاء 17 أبريل - 11:05

معنى حديث " فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار ":::

عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن
مسعود رضي الله عنـه قال حدثنه رسول الله صلى الله عليه وآله وهو الصادق
المصدوق ( إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوماً نطفه ثم يكون علقه مثل
ذلك ثم يكون مضغه مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع
كلمات بكتب رزقه وٍأجله وعمله وشقي أم سعيد فو الله الذي لا إله غيره إن
أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها ذراع فيسبق عليه
الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى
ما يكون بينه وبينها ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها
) رواه البخاري،


قال ابن
القيم رحمه الله : " الجهال بالله وأسمائه وصفاته ، المعطلون لحقائقها ،
يُبَغِّضون اللهَ إلى خلقه ، ويقطعون عليهم طريق محبته ، والتودد إليه
بطاعته من حيث لا يعلمون !!

ونحن
نذكر من ذلك أمثلة يُحتذى عليها : فمنها أنهم يقررون في نفوس الضعفاء أن
الله سبحانه لا تنفع معه طاعة ، وإن طال زمانها وبالغ العبد وأتى بها
بظاهره وباطنه ، وأن العبد ليس على ثقة ولا أمن من مكره ؛ بل شأنه سبحانه
أن يأخذ المطيع المتقي من المحراب إلى الماخور ، ومن التوحيد والمسبحة إلى
الشرك والمزمار ، ويقلب قلبه من الإيمان الخالص إلى الكفر ، ويروون في
ذلك آثار صحيحة لم يفهموها ، وباطلة لم يقلها المعصوم ، ويزعمون أن هذا
حقيقة التوحيد .. " انتهى ، الفوائد (159) .

ثم قال
رحمه الله : " ... فأفلس هذا المسكين من اعتقاد كون الأعمال نافعة أو ضارة
؛ فلا بفعل الخير يستأنس ، ولا بفعل الشر يستوحش ، وهل في التنفير عن
الله وتبغيضه إلى عباده أكثر من هذا ؟!! ولو اجتهد الملاحدة على تبغيض
الدين والتنفير عن الله لما أتوا بأكثر من هذا .

وصاحب
هذه الطريقة/ يظن أنه يقرر التوحيد والقدر ، ويرد على أهل البدع ، وينصر
الدين ، ولعمر الله : العدو العاقل أقل ضررا من الصديق الجاهل ، وكتب الله
المنزلة كلها ورسله كلهم شاهدة بضد ذلك ، ولا سيما القرآن ؛ فلو سلك
الدعاة المسلك الذي دعا الله ورسوله به الناس إليه لصلح العالم صلاحا لا
فساد معه .

فالله سبحانه أخبر ، وهو الصادق الوفي ، أنه إنما يعامل الناس بكسبهم ،
ويجازيهم بأعمالهم ، ولا يخاف المحِسن لديه ظلما ولا هضما ، ولا يخاف بخسا
ولا رهقا ، ولا يضيع عمل محسن أبدا ، ولا يضيع على العبد مثقال ذرة ، ولا
يظلمها : ( وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما ) ، وإن كان
مثقال حبة من خردل جازاه بها ، ولا يضيعها عليه ، وأنه يجزي بالسيئة مثلها
، ويحبطها بالتوبة والندم والاستغفار والحسنات والمصائب ، ويجزي بالحسنة
عشر أمثالها ، ويضاعفها إلى سبعمائة ضعف إلى
أضعاف كثيرة !!
وهو الذي أصلح الفاسدين ، وأقبل بقلوب المعرضين ، وتاب على المذنبين ،
وهدى الضالين ، وأنقذ الهالكين ، وعلَّم الجاهلين ، وبصَّر المتحيرين ،
وذكَّر الغافلين ، وآوى الشاردين ، وإذا أوقع عقابا أوقعه بعد شدة التمرد
والعتو عليه ، ودعوة العبد إلى الرجوع إلى إليه ...) . انتهىالفوائد (161)
.


وقال ابن رجب رحمه الله :
" وقوله : ( فيما يبدو للناس ) إشارة إلى أن باطن الأمر يكون بخلاف ذلك ،
وأن خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس ؛ إما
من جهة عمل سيء ونحو ذلك ، فتلك الخصلة الخفية توجب سوء الخاتمة عند الموت
.
وكذلك قد يعمل الرجل عمل أهل النار ، وفي باطنه خصلة خفيه من خصال الخير ،
فتغلب عليه تلك الخصلة في آخر عمره ، فتوجب له حسن الخاتمة .
قال عبد العزيز بن أبي رواد : حضرت رجلا عند الموت
يلقن الشهادة : لا إله إلا الله ، فقال في آخر ما قال : هو كافر بما تقول ،
ومات على ذلك !!
قال : فسألت عنه ، فإذا هو مدمن خمر !!
وكان عبد العزيز يقول اتقوا الذنوب فإنها هي التي أوقعته .
وفي الجملة : فالخواتيم ميراث السوابق ؛ وكل ذلك سبق في الكتاب السابق ،
ومن هنا كان يشتد خوف السلف من سوء الخواتيم ، ومنهم من كان يقلق من ذكر
السوابق .
وقد قيل : إن قلوب الأبرار معلقة بالخواتيم ، يقولون : بماذا يختم لنا ؟!!
وقلوب المقربين: معلقة بالسوابق ، يقولون : ماذا سبق لنا ؟!! ...
وقال سهل التستري : المريد يخاف أن يبتلى بالمعاصي ، والعارف يخاف أن يبتلى بالكفر !!
ومن هنا كان الصحابة ومن بعدهم من السلف الصالح يخافون على أنفسهم النفاق ،
ويشتد قلقهم وجزعهم منه ؛ فالمؤمن يخاف على نفسه النفاق الأصغر ، ويخاف
أن يغلب ذلك عليه عند الخاتمة فيخرجه إلى النفاق الأكبر ؛ كما تقدم أن
دسائس السوء الخلفية توجب سوء الخاتمة " انتهى .
جامع العلوم والحكم ( 1/57-58 ) .



وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" إن
حديث ابن مسعود : (حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع) أي: بين الجنة ، ليس
المراد أن عمله أوصله إلى هذا المكان حتى لم يبق إلا ذراع ، لأنه لو كان
عمله عمل أهل الجنة حقيقة من أول الأمر ما خذله الله عز وجل ؛ لأن الله
أكرم من عبده، عبد مقبل على الله ، ما بقي عليه والجنة إلا ذراع ، يصده
الله؟! هذا مستحيل ، لكن المعنى: يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس ،
حتى إذا لم يبق على أجله إلا القليل زاغ قلبه والعياذ بالله -نسأل الله
العافية- هذا معنى حديث ابن مسعود . إذاً: ل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عينيا دوت كوم
عضو سوبر
عضو سوبر


انثى
عدد المساهمات : 17395
التقييم : 2
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: معنى حديث فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار   الأربعاء 17 أبريل - 14:12

شكرا للموضوع المميز وفي انتضار كل جديدك
ودي وعبيق ردي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Torres
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 2794
التقييم : 0
العمر : 20
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: معنى حديث فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار   الأربعاء 17 أبريل - 14:24

شكرآ لمرورك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
7RoOf-DeS
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 1978
التقييم : 0
العمر : 18
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: معنى حديث فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار   السبت 20 يونيو - 15:44

شكرا لك ~

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.m-7roof.com
 
معنى حديث فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section ::   :: قسم الركن الإسلامي-