مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شاطر | 
 

 ولو شاء ربك لجعل الناس أُمة واحدةً ولا يزالون مختلفين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Youth
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 11441
التقييم : 3
العمر : 17
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: ولو شاء ربك لجعل الناس أُمة واحدةً ولا يزالون مختلفين   الجمعة 12 أبريل - 21:40


يقول الإمام ابن كثير رحمه الله

وَلَوْ
شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ
مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ
وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119)



{
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا
يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ
خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ
الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119) }
يخبر تعالى أنه قادر على جعل الناس كُلِّهم أمة واحدة، من إيمان أو كفران
(1) كما قال تعالى: { وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأرْضِ
كُلُّهُمْ جَمِيعًا } [يونس: 99] .
وقوله: { وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ } أي:
ولا يزال الخُلْفُ بين الناس في أديانهم واعتقادات مللهم ونحلهم ومذاهبهم
وآرائهم.
قال (2) عكرمة: { مُخْتَلِفِينَ } في الهدى (3) . وقال الحسن البصري: {
مُخْتَلِفِينَ } في الرزق، يُسخّر بعضهم بعضا، والمشهورُ الصحيح الأول.
وقوله: { إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ } أي: إلا المرحومين من أتباع الرسل،
الذين تمسكوا بما أمروا به من الدين (4) . أخبرتهم به رسل الله إليهم، ولم
يزل ذلك دأبهم، حتى كان النبي صلى الله عليه وسلم الأمي خاتم الرسل
والأنبياء، فاتبعوه وصدقوه، ونصروه ووازروه، ففازوا بسعادة الدنيا
والآخرة؛ لأنهم الفرقة الناجية، كما جاء في الحديث المروي في المسانيد
والسنن، من طرق يشد بعضها بعضا: "إن اليهود افترقت على
__________
(1) في ت، أ: "وكفران".
(2) في ت، أ: "وقال".
(3) في ت، أ: "الهوى".
(4) في ت: "الذي"، وفي أ: "الذين".



(4/361)




إحدى
(1) وسبعين فرقة، وإن النصارى افترقوا على ثنتين وسبعين فرقة، وستفترق
أمتي (2) على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا فرقة واحدة". قالوا:
ومن هم يا رسول الله؟ قال: "ما أنا عليه وأصحابي".
رواه الحاكم في مستدركه بهذه الزيادة (3)
وقال عطاء: { وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ } يعني: اليهود والنصارى والمجوس { إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ } يعني: الحنَيفيَّة.
وقال قتادة: أهلُ رحمة الله أهل الجماعة، وإن تفرقت ديارهم وأبدانهم، وأهل معصيته أهل فرقة، وإن اجتمعت ديارهم وأبدانهم.
وقوله: { وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ } قال الحسن البصري -في رواية عنه -: وللاختلاف خَلَقهم.
وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: خلقهم فريقين، كقوله: { فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ } [هود:105].
وقيل: للرحمة خلقهم. قال ابن وهب: أخبرني مسلم بن خالد، عن ابن أبي
نَجِيح، عن طاوس؛ أن رجلين اختصما إليه فأكثرا (4) فقال طاوس: اختلفتما
فأكثرتما (5) ! فقال أحد الرجلين: لذلك خلقنا. فقال طاوس: كذبت. فقال:
أليس الله يقول: { وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ
رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ } قال: لم يخلقهم ليختلفوا، ولكن خلقهم
للجماعة والرحمة. كما قال الحكم بن أبان، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس قال:
للرحمة خلقهم ولم يخلقهم للعذاب. وكذا قال مجاهد والضحاك وقتادة. ويرجع
معنى هذا القول إلى قوله تعالى: { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إِلا
لِيَعْبُدُونِ } [الذاريات:56] .
وقيل: بل المراد: وللرحمة والاختلاف خلقهم، كما قال الحسن البصري في رواية
عنه في قوله: { وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ
وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ } قال: الناس مختلفون على أديان شتى، { إِلا مَنْ
رَحِمَ رَبُّكَ } فمن رحم ربك غير مختلف. قيل له: فلذلك خلقهم؟ [قال] (6)
خلق هؤلاء لجنته، وخلق هؤلاء لناره، وخلق هؤلاء لرحمته، وخلق هؤلاء
لعذابه.
وكذا (7) قال عطاء بن أبي رَبَاح، والأعمش.
وقال ابن وَهْب: سألت مالكا عن قوله تعالى: { وَلا يَزَالُونَ
مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ } قال: فريق
في الجنة وفريق في السعير.
__________
(1) في أ: "اثنين".
(2) في أ: "هذه الأمة".
(3) سبق تخريجه عند تفسير الآية: 93 من سورة يونس.
(4) في ت: "فأكثروا".
(5) في ت: "وأكثرتما".
(6) زيادة من ت.
(7) في ت: "وكذلك".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.t-altwer.com/
عينيا دوت كوم
عضو سوبر
عضو سوبر


انثى
عدد المساهمات : 17395
التقييم : 2
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: ولو شاء ربك لجعل الناس أُمة واحدةً ولا يزالون مختلفين   الجمعة 12 أبريل - 21:58


تسلم الايادي يا غالي على الموضوع المميز
الله لا يحرمنا من بصمتك يا رب
لك ودي وعبيق ردي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Youth
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 11441
التقييم : 3
العمر : 17
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: ولو شاء ربك لجعل الناس أُمة واحدةً ولا يزالون مختلفين   السبت 13 أبريل - 19:01

ســلم لنا مرورك الرائع يا ااالغاليه
تواجـــدك كرقــة الــورد
دائما تعطرى سماء متصفحنا باطلالتـــكـ
فلا تحرمينا جميل عطاءك
وتشريفكم لمتصفحنا دوما
دمتم بـخير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.t-altwer.com/
7RoOf-DeS
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 1978
التقييم : 0
العمر : 18
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: ولو شاء ربك لجعل الناس أُمة واحدةً ولا يزالون مختلفين   السبت 20 يونيو - 15:41

شكرا لك ~

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.m-7roof.com
 
ولو شاء ربك لجعل الناس أُمة واحدةً ولا يزالون مختلفين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section ::   :: قسم الركن الإسلامي-