مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 يكاد البرق يخطف أبصارهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ghaith
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 106
التقييم : 0
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: يكاد البرق يخطف أبصارهم   الجمعة 11 مايو - 13:56


ما أروع
كلام الله وهو
﴿ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ
الْفَاصِلِينَ ﴾
[1] ، ﴿ مَّا
فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ﴾
[2] ، ﴿ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً
[3] ، ومن
خصائصه أنه يضرب الأمثال للناس لعلهم يتفكرون ، فيعتبر من يعتبر ، ولا تفوته فرصة
الهداية ، فيخسر الخسران المبين . فالمؤمن هداه الله في الأزل بالفطرة التي فطر كل
الناس عليها ، ثم ساقه قدرًا إلى كتابه المفتوح ؛ ليتأمل ويتدبر ويزداد إيمانًا
﴿ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً
سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾
[4] ، فيكون له
حظ من النور الموصل إلى الحياة الحقيقية :
﴿ أَوَ مَن
كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ
كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ
لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
[5] . ﴿ وَمَن لَّمْ
يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ
[6] .


لهذا تجد القرآن يصف في منتهى الدقة
حال هؤلاء الذين عرفوا الحق ثم مالوا عنه ، فضاع منهم النور ، فتاهوا في الظلمات .
وهذه الآيات من سورة البقرة ؛ وكأنها صورة حية لهؤلاء :
﴿
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ
مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا
يُبْصِرُونَ
* صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ *
أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ
أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ
مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ
* يَكَادُ
الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا
أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ
وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌر ﴾
[7] .


إن كل إنسان قد شاهد النار وهي
مشتعلة يضيء نورها ، ثم شاهدها وهي تنطفئ ويذهب نورها . إلا أن ذهاب هذا النور
يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ، فالجالس في بيته مثلاً
ليس كالمسافر في سيارة على الطريق وفجأة فقد النور . فلا شك أن القرآن قي هذا
السياق يعني هذا الفضاء الكبير الواسع الذي يصير تيهًا وظلمات عند فقدان النور ، كما
يعني أيضا القلب . فما بالك إذا كان الله جل جلاله هو الذي ذهب بهذا النور ، فتركهم
في ظلمات التيه :
﴿ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا
يَرْجِعُونَ ﴾
.


﴿ أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ
وَبَرْقٌ ﴾
.


والصيب هو الغيث الذي أمرنا عليه
الصلاة والسلام أن نقول
عند نزوله :«
اللهم اجعله صيبًا نافعًا
» [8] . إن
المطر ، وإن كان نافعًا ، إلا أنه لما وجد في هذه الصورة مع هذه الأحوال الضارة ، صار
النفع به زائلاً ، فكذا إظهار الإيمان لا يصير نافعًا إلا إذا وافقه الباطن ، فإذا فقد منه الإخلاص وحصل
معه النفاق ، صار ضررًا في الدين
[9] .


والصيب الذي ذكره الله هنا فيه «
ظلمات و رعد وبرق
» ، فهي- إذًا-
ليست ظلمة ؛ وإنما ظلمات : ظلمات الشك ، والنفاق ، والكفر . و قد جاء الرعد بصوته
الشديد يقضي على السمع ، وهذه عادة المنافقين والمشركين
عند سماعهم القرآن وإعراضهم عنه ، وكذلك البرق تلك الشرارة الكهربائية الناتجة عن
التقاء شحنتين كهربائيتين متعاكستين . و كأنها كناية عن إقبال وإعراض : إقبال
الهدى والخير من الله لهم ، وإعراض أهل الباطل عنه . غير أن الأصل في هذه الظاهرة
أن البرق يسبق الرعد ؛ لأن سرعة البرق: 300000 كلم / ثانية ، بينما سرعة الصوت : 330
متر / ثانية ؛ لكن الآية تتحدث عن سلوك المعرضين عن الحق ، يسمعون كلام الله ويشاهدون
هذا النور ؛ ولكنهم لا يستفيدون منه ، ويزيدهم الله به ظلمة فوق ظلمة :



﴿
ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ
يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ
[10] .


والبرق يأتي بالنور المضيء في ومضة
قصيرة تؤثر على العين التي تدرك هذا النور . فكيف يخطف البرق البصر ويحل الظلام ؟
فهنا قال الحق عز وجل :
﴿ يَكَادُ
الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ

، وفي آية أخرى قال الحق جل جلاله :﴿
يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِٱلأَبْصَارِ
[11] . وعن ابن مسعود : يخطف ، بمعنى : يختطف . والخطف والاختطاف يدل على السرعة . فالعين آلة الإبصار تنفذ الأشعة
الضوئية إليها ، وتحولها إلى إشارات
كهربائية ، وترسل هذه الإشارات
إلى الدماغ الذي يفسرها على شكل صور مرئية
.


ترى
ماذا قال بعض العلماء في هذا الباب ؟



والظلمة عدم النور عما من شأنه أن يستنير ، والظلمة في أصل اللغة عبارة عن النقصان . قال الله
تعالى :
﴿ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمِ مّنْهُ شَيْئًا [12] . أي : لم تنقص . وفي المثل :«
من أشبه أباه فما ظلم ».
أي : فما نقص حق الشبه
[13] .


فالله سبحانه وتعالى يريد أن يلفتنا إلى أن البرق الذي هو وقتي وزمنه
قليل ، هو الذي يسترعي انتباههم . ولو آمنوا ، لأضاء نور الإيمان والإسلام طريقهم ؛
ولكن قلوبهم مملوءة بظلمات الكفر ، فلا يرون طريق النور .. والبرق يخطف أبصارهم .
أي : يأخذها دون إرادتهم . فالخطف يعني أن الذي يخطف لا ينتظر الإذن
. والذي يتم الخطف منه لا يملك القدرة على منع الخاطف .
والخطف غير الغصب . فالغصب أن تأخذ الشيء رغم صاحبه .



لكن ما الفرق بين الأخذ والخطف والغصب ؟ الأخذ هو أن تطلب الشيء من صاحبه فيعطيه لك . أو
تستأذنه . أي : تأخذ الشيء بإذن صاحبه . والخطف هو أن تأخذه دون إرادة صاحبه ، ودون أن يستطيع منعك . والغصب هو أن تأخذ الشيء رغم
إرادة صاحبه باستخدام القوة ، أو غير ذلك، بحيث يصبح عاجزًا عن منعك من أخذ هذا الشيء . وقوله
تعالى :
﴿ يَكَادُ ٱلْبَرْقُ
يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ

. لابد أن نتنبه إلى قوله تعالى :﴿
يَكَادُ
.
أي : يقترب
البرق من أن يخطف أبصارهم . وليس للإنسان القدرة أن يمنع هذا البرق من أن يأخذ
انتباه البصر
[14] .



هذا ولا بد من الإشارة أن للبرق خصائص ، منها
: أن درجة الحرارة تصل إلى / 30 / ألف درجة مئوية . أي :
خمسة أضعاف حرارة سطح الشمس ! كما يصل التوتر الكهربائي إلى ملايين الفولتات ، وذلك
كله في جزء من الزمن يعد بالمايكرو ثانية . أي : جزء من المليون من الثانية
[15] .


أما من الناحية العلمية فلا يمكن
تفسير هذه الظاهرة بمعزل عن كيفية الإبصار ، وما يواكبها
من تفاعلات كيميائية . فعندما
تستقبل العين الأشعة الضوئية
الصادرة من جسم ما ، وتسقط على خلايا الشبكية ، فإن صبغ الرودوبسين يمتص الضوء .
عندئذ يحدث تفاعل
كيميائي
يؤدي إلى تحلل الرودوبسين إلى الرتنين ، وبروتين الأبسين ، وينتج من هذا التفاعل
إشارة
عصبية
تنتقل عبر العصب البصري إلى الدماغ الذي يقوم بترجمتها . أما الرتنين فيتحد مع
الأبسين ؛ ليكون
الرودوبسين ، أو قد يختزل إلى فيتامين
A الذي
يتحد مع الأبسين ؛ ليكون أيضًا
الرودوبسين ، فلا يكاد يبصر من
ينتقل من منطقة مضاءة إلى
منطقة مظلمة ، بسبب زيادة تحلل صبغ
الرودوبسين ، وتزداد بشدة الضوء
. ويستغرق تجديد الرودوبسين حوالي/5 / دقائق ، معتمدًا على مقدار
ما حدث من تبييض . و خلال هذه الفترة ، تتأقلم
العينان مع
الظلام
.

فكلام رب العالمين في غاية الدقة ، فكلمة ﴿ يَكَادُ في اللغة العربية تفيد النفي ، وإذا جاءت بصيغة
النفي ، تفيد الإثبات . فهنا تفيد النفي :
﴿
يَكَادُ ٱلْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ
، فهنا تلك
الفترة الخاطفة التي يذهب بها البصر مؤقتًا ، ثم تتكيف العين تدريجيًّا مع استرجاع
المادة الصبغية : الرودوبسين .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساحرة القلوب
عضو سوبر
عضو سوبر


انثى
عدد المساهمات : 1642
التقييم : 0
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: يكاد البرق يخطف أبصارهم   الجمعة 11 مايو - 18:29

جزاااااااااااااك الله خيرااااااا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
)~HeRo~(
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 1534
التقييم : 0
العمر : 19
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: يكاد البرق يخطف أبصارهم   السبت 12 مايو - 9:17



يعطيك ربي الف عافيه

في انتظار جديدك بكل شووق

لروحك الجوري

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3bad-alrhman.alafdal.net
the mez
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 2185
التقييم : 0
العمر : 18
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: يكاد البرق يخطف أبصارهم   الثلاثاء 22 مايو - 13:00

ببآرك اللههَ فيككَ/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FARES
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 13535
التقييم : 45
العمر : 35
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: يكاد البرق يخطف أبصارهم   السبت 22 مارس - 22:18

جزاك الله خيرآ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.a7la-7ekaya.com/
maher
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 3362
التقييم : 2
العمر : 15
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: يكاد البرق يخطف أبصارهم   الأربعاء 26 مارس - 9:09

شكرا لك على الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يكاد البرق يخطف أبصارهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section ::   :: قسم الركن الإسلامي-