مركز الإعتمادات العربى
مرحبا بك في مركز الإعتمادات العربي

تشرفنا زيارتك لنا وندعوك الى التسجيل وانضمام لنا والتمتع بخدماتنا المتميزة

مركز الإعتمادات العربى

إعتمادات أحلى منتدى , خدمات الإعتمادات و المعاملات المالية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 من هنا نتتلمذ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AsEeR CaFe
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 7455
التقييم : 9
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: من هنا نتتلمذ    الخميس 29 مارس - 15:39

من هنا نتتلمذ
من سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته والتابعين



أما علمت أن لكل قوم نجيباًَ .....
وأن نجيبَ بني أمّية َعمرُ بن عَبد العزيز
وأنه يُبَعثُ يومَ القٌيَامةِ أمٌةَ وحدهُ.


ما كاد التابعي الجليل أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز ينفض يديه من تراب
قبر سلفه الخليفة الذي قبله سليمان ابن عبد الملك حتى سمع للأرض ـ من حوله
ـ رجة ً
فقال : ما هذه ؟ !
فقالوا : هذه مراكب الخلافة ـ يا أمير المؤمنين ـ
قد أعدت لك لتركبها ... فنظر إليها عمر بطرف عينه وقال بصوته المتهدج : المرتعش المتقطع الذي نهكه ( أضناه )
التعب وأذبله السهر:
ما لي ولها ؟ !
نحوها عني بارك الله عليكم ...
وقربوا لي بغلتي ؛ فإن لي فيها بلاغاً ( كفاية ) ...
ثم إنه ما كاد يستوي على ظهر البغلة حتى جاء صاحب الشرطة ( رئيس الشرط ومديرهم ) ؛ ليمشي بين يديه .
ومعه ثلة ( جماعة ) من رجاله اصطفوا عن يمينه وعن شماله .
وفي أيديهم حرابهم اللامعة ...
فالتفت إليه وقال : مالي بك وبهم حاجة ...
فما أنا إلا رجل من المسلمين ...
أغدو كما يغدون وأروح كما يروحون ...
ثم سار وسار الناس معه حتى دخل المسجد ونودي في الناس .
الصلاة جامعة ... الصلاة جامعة ...
فتسايل الناس على المسجد من كل ناحية ٍ .
فلما اكتملت جموعهم قام فيهم خطيباً .
فحمد الله وأثنى عليه , وصلى على نبيه ثم قال :
أيها الناس إني قد ابتليت بهذا الأمر ( أي بالخلافة )
على غير رأي مني فيه ... ولا طلب له ...
( إشارة إلى أنه لم يكن طالباً للخلافة أو عارفاً بأن سلفه عهد بها إليه ) .
ولا مشورة من المسلمين ...
( إشارة إلى أن سلفه أخذ البيعة له دون أن يُسميه ).
وإني خلعتُ ما في أعناقكم من بيعتي ...
( جعلتكم في حِل منها ).
فاْختاروا لأنفسكم خليفة ً ترضونه ...
فصاح الناس صيحة واحدة ً :
قد اخترناك يا أمير المؤمنين ورضينا بك ...
فتول أمرنا باليمن والبركة ...
فلما رأى أن الأصوات قد هدأت والقلوب قد أطمأنت , حمد الله كرة أخرى وأثنى عليه ,
وصلى وسلم على محمد عبده ورسوله .
وطفق يحُض الناس على التقوى ...
ويزهدهم في الدنيا ...
ويرغبهم في الآخرة ...
ويُذكرهم بالموت بلهجةٍ تستلين القلوب القاسية وتستدر الدموع العاصية , وتخرج من فؤاد صاحبها فتستقر في أفئدة السامعين .
ثم رفع صوته المتعب حتى أسمع الناس جميعاً وقال :
أيها الناس من أطاع الله وجبت طاعته ...
ومن عصى الله فلا طاعة له على أحدٍ ...
أيها الناس : أطيعوني ما أطعت الله فيكم ...
فإذا عصيت الله فلا طاعة لي عليكم ...
ثم نزل عن المنبر , واتجه إلى بيته , وأوى إلى حجرته .
فقد كان يبتغي أن يصيب ساعة ً من الراحة بعد ذلك الجُهد الجاهِد الذي كان فيه منذ وفاة الخليفة .

***
لكن عمر بن عبد العزيز ما كاد يسلم جنبه إلى مضجعه حتى أقبل عليه ابنه عبد
الملك ـ وكان يومئذٍ يتجه نحو السابعة عشرة من عمره ـ وقال :
ماذا تريد أن تصنع يا أمير المؤمنين ؟ ! !
فقال: أي بني أريد أن أغفو قليلاً ؛
فلم تبق في جسدي طاقة .
فقال : أتغفو قبل أن ترد المظالم إلى أهلها يا أمير المؤمنين ؟ ! !
( وهي ما أخذ من مال الناس ظلماً ).
فقال : أي بني إني قد سهرت البارحة في عَمَِّك سُلمان ...
وإني إذا حان الظهر صليت في الناس ورددت المظالم الى أهلها إن شاء الله .
فقال : ومن لك (من يضمن لك ) يا أمير المؤمنين بأن تعيش الى الظهر ؟!.
فألهبت هذه الكلمة عزيمة عمر ...
و أطارت النوم من عينيه...
وبعثتِ القُوة والعزم في جسدِهِ المتعب وقال:
أدنُ مني أي بني .
فدنا منه فضمه إليه ، وقبل ما بين عينيه وقال :
الحمد لله الذي أخرج من صلبي من يعينني على ديني .
ثم قام وأمر أن ينادى في الناس :
ألا من كانت له مظلمة فليرفعها ...

***
فمن عبد الملك هذا ؟ !
ما خبر هذا الفتى الذي قال عنه الناس :
إنه هو الذي أدخل أباه في العبادة ...
وسلكهُ مسلك الزهادة ...
تعالوا نُلِم بقصة هذا الفتى الصالح من أولها ....

***

كان لعمر بن عبد العزيز خمسة عشر ولداً فيهم ثلاث بنات ...
وكانوا جميعاً على حظ موفورٍ من التقى ،
ومقامٍ كبيرٍ من الصلاح ،
لكن عبد الملك كان واسطة عقد إخواته وكوكبهم المتألق ..

لقد كان أديبا أريباً (ماهراً) له سن الفتيان وعقل الكهول .

ثم إنه نشأ في طاعة الله جل وعز منذ نعومة أظفاره فكان أقرب
الناس سمتا (هيئه ) إلى آل الخطاب عامة وأشبههم بعبد الله
بن عمر خاصة ًفي تقواه لله ، وتخوفه من معاصيه و تقربه إليه بالطاعة .

***

حدث ابن عمه عاصم
( بن أبي بكر بن عبد العزيز بن مروان وهوا ابن أخي عمر بن عبد العزيز ).
قال : وفدت على دمشق فنزلت على ابن عمي عبد الملك وهو عزب فصلينا العشاء وأوى كل منا إلى فِراشِهِ .
فقام عبد الملك إلى المصباح فأطفأه .
وأسلم كل منا جفنيه إلى الكرى ... (النعاس)
ثم إني استيقظت في جوف الليل فإذا عبد الملك قائم يصلي في العتمة وهو يقرأ قوله جل وعز :
(( افرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون )) الشعراء : الآيات 204 ـ 206.
فما راعني منه إلا أنه كان يردد الآية وينشج
(يغص بالبكاء من غير انتحاب ) .
نشيجاً مكبوتاً يقطع نياط القلوب...
( العروق التي تتعلق بها القلوب )
وكان كلما فرغ من آية عاد إليها حتى قلت سيقتله البكاءُ .
فلما رأيت ذلك قلت :
لا إله إلا الله والحمد لله .
كما يفعل المستيقظ من النوم لأقطع عليه البكاء .
فلما سمعني سكت فلم أسمع له حساً ...
وقد تتلمذ الفتى العمري على أكابر علماء عصره حتى تملى من كتاب الله ( استمتع بالقرآن الكريم ).
وتضلع بحديث رسول الله ...
( امتلأ شبعاً ورياً , وتضلع من العلوم : نال منها حظاً وافراً )
وتفقه في الدين ...
فغدا على حداثة سنه يزاحم الطبقة الأولى من فقهاء أهل الشام في زمانه .
فقد روي أن عمر بن عبد العزيز جمع قراء الشام وفقهاءها وقال :
إني قد دعوتكم لأمر هذه المظالم ( ما اخذ ظلماً )
التي في أيدي أهل بيتي فما ترون فيها ؟
فقالوا :
يا أمير المؤمنين إن ذلك أمر كان في غير ولايتك ...
وإن وزر ( إثمها ) هذه المظالم على من غصبها ...
فلم يرتح إلى ما قالوه ؟ ...
فالتفت إليه أحدهم ممن كان يرى غير رأيهم وقال :
ابعث يا أمير المؤمنين إلى عبد الملك فإنه ليس بدون من دعوت علماً , أو فقهاً , أو عقلاً .
فلما دخل عليه عبد الملك قال له عمر :
ما ترى في هذه الأموال التي أخذها بنو عمنا من الناس ظلماً ؟ ...
وقد حضر أصحابها وجعلوا يطلبونها , وقد عرفنا حقهم فيها ؟ ! فقال : أرى أن تردها إلى أصحابها ما دمت قد عرفت أمرها ...
وإنك إن لم تفعل كنت شريكاً للذين أخذوها ظلماً ...
فانبسطت ( انشرحت ) أسارير عمر ,
وارتاحت نفسه وزال عنه ما أهمه .
***
ولقد اثر الفتى العمري المرابطة على الثغور
( جمع ثغر وهو المكان الذي يهجم منه الأعداء )
والإقامة في إحدى المدن القريبة منها على البقاء في بلاد الشام .
فمضى إليها وخلف وراءه دمشق ذات الرياض النضيرة ,
والظلال الظليلة , والأنهار السبعة .
وكان أبوه ـ على الرغم من كل ما عرفه من صلاحه وتقاه ـ
شديد الخوف عليه من نزعات الشيطان ,
كثير الإشفاق عليه من نزوات الشباب ( وثبات الشباب )
حريصاً على أن يعلم من أمره كل ما يجوز له أن يعلم ...
وكان لا يغفل عن ذلك أبدا ولا يهمله .

***
حدث ميمون بن مهران وزير عمر بن عبد العزيز وقاضيه ومستشاره , قال :
دخلت على عمر بن عبد العزيز ووجدته يكتب رسالة إلى ابنه عبد الملك يعظه فيها وينصحه ويبصره ويحذره ,
وينذره , ويبشره ...
وكان مما جاء فيها قوله :
أما بعد فإن أحق من وعى عني وفهم قولي لأنت .
وإن الله ـ وله الحمد ـ قد أحسن إلينا في صغير الأمر وكبيره .
فاذكر يا بني فضل الله عليك وعلى والديك وإياك والكبر ( التجبر )
والعظمة فإنها من عمل الشيطان .
وهو للمؤمنين عدو مبين ...
واعلم أني لم أبعث إليك بكتابي هذا لأمر بلغني عنك ؛
فما عرفت من أمرك إلا خيراً .
غير أنه بلغني عنك شيئ من إعجابك بنفسك ...
ولو أن هذا الإعجاب خرج بك الى ما أكره رأيت مني ما تكره ...
قال ميمون :
ثم التفت إلى عمر وقال :
يا ميمون , إن ابني عبد الملك قد زين في عيني , وإني اتهم نفسي في ذلك , وأخاف أن يكون حبي له قد غلب على علمي به ,
وأدركني ما يدرك الآباء من العمى عن عيوب أولادهم ...
فسر إليه , واسبر غوره , ( اختبر حقيقته وأنفذ إلى خفاياه ),
وانظر هل ترى فيه ما يشبه الكبر والفخر ...
فإنه غلام حدث , ولا آمن عليه الشيطان .
قال ميمون :
فشددت الرحال (سافرت )
إلى عبد الملك حتى قدمت عليه فاستأذنت ودخلت,
فإذا غلام في مقتبل العمر ريان الشباب , بهي الطلعة ,
جم التواضع (شديد التواضع ) ,
قد جلس على حشيةٍ ( الفراش المحشو )
بيضاء فوق بساط من شعر فرحب بي , ثم قال :
لقد سمعت أبي يذكرك بما أنت أهلٌ له من الخير ,
وإني لأرجو أن ينفع الله بك .
فقلت له : كيف تجد نفسك ؟
فقال : بخير من الله ـ عز وجل ـ ونعمةٍ .
غير أني أخشى أن يكون قد غرني حسن ظن والدي بي ,
وأنا لم أبلغ من الفضل كل ما يظن ...
وإني أخاف أن يكون حبه لي قد غلبه على معرفته بي ...
فأكون آفة عليه .
فعجبت من اتفاقهما
ثم قلت له :
أعلمني من أين معيشتك ؟
فقال :
من غلة أرض اشتريتها ممن ورثها عن أبيه
ودفعت ثمنها من مال لا شبهة فيه
( كل ما يلتبس فيه الحق بالباطل والحلال بالحرام )
فاستغنيت بذلك عن فيء ( الخراج ) المسلمين .
قلت : فما طعامك ؟
فقال : ليلة لحم ...
وليلة عدس وزيت ...
وليلت خل وزيت ...
وفي هذا بلاغ ( وفي هذا ما يكفي من العيش ) .
فقلت له أفما تعجبك نفسك ؟
فقال : قد كان في شيئ من ذلك .
فلما وعظني أبي بصرني بحقيقة نفسي وصغرها عندي ,
وحط من قدرها في عيني ...
فنفعني الله عز وجل بذلك ، فجزاه الله من والدٍ خيراً .
فقعدت ساعة أحدثه ، و استمتع بمنطقه ،
فلم أر فتىً كان أجمل وجهاً ...
و لا أكمل عقلاً ...
و لا أحسن أدبا منه على حداثة سنه وقلة تجربته.
فلما كان آخرُ النهار أتاه غُلامٌ فقال :
أصلحك الله قد فرغنا ...
فسكت ...
فقلت : ما هذا الذي فزعوا منه ؟ !
قال : الحمام .
قلت : وكيف ؟
قال : أخلوه لي من الناس .
فقلت : لقد كنت وقعت من نفسي موقعا عظيما حتى سمعت هذا ...
فذعر ( خاف) و استرجع ( قال إنا لله وإنا إليه راجعون ) وقال :
وما في ذلك يا عم يرحمك الله ؟ !
قالت : الحمام لك ؟ !
قال : لا
قلت : فما دعاك إلى أن تُخرج منه الناس ؟ !
كأنك تريد بذلك أن ترفع نفسك فوقهم ،
وأن تجعل لها قدرا يعلو على أقدارهم ...
ثم إنك تؤذي صاحب الحمام في غلة يومه ،
الغلة ( الدخل من كراء دارٍ وفائدة أرضٍ ودكان وغيرهما )
وترجع من أتى حمامه خائنا .
قال : أما صاحب الحمام فأنا أرضيه و أعطيه غلة يومه .
قلت : هذه نفقة سرفٍ خالطها كِبر ...
وما يمنعك أن تدخل الحمام مع الناس ، و انت كأحدهم ؟ !
قال :
يمنعني من ذلك أن طائفة ًمن رعاع الناسِ ( سفلة الناس )
يدخلون الحمام بغير أزرٍ ( أستار ) فأكره رؤية عوراتهم ...
و أكره أن أجبرهم على وضع الأزر فيأخذوا ذلك على أنه اقتدار مني عليهم
بالسلطان الذي أسأل الله أن يخلصنا منه كفافاً لا علينا ولا لنا ...
فعظني رحمك الله عظة أنتفع بها ...
و اجعل لي مخرجا من هذا الأمر .
فقلت :
انتظر حتى يخرج الناس من الحمام ليلاً ويعودوا إلى بيوتهم ثم ادخُلُه
قال : لاجرم ... (أعاهدُ وأقسم )
لا أدخُلهُ نهارا أبدا بعد اليوم ،
ولولا شدة برد هذه البلاد ما دخلته أبدا .
و أطرق قليلا كأنما يفكرُ في أمرٍ .
ثم رفع رأسه إلي وقال :
أقسمت عليك لتطوين هذا الخبر ( لتكتم هذا الخبر )
عن أبي فإني أكره أن يظل ساخطاً علي ...
وإني لأخشى أن يحول الأجل دون الرضا منه .
قال ميمون :
فأردت عند ذلك أن أسبر عقله فقلت له :
إن سألني أمير المؤمنين هل رأيت منك شيئا ، فهل ترضى لي أن أكذب عليه ؟ !
فقال : لا ...
معاذ الله ...
ولكن قل له : رأيت منه شيئا فوعظته وكبرته في عينه فسارع إلى الرجوع عنه ، فإن أبي لا يسألك عن كشف ما لم تظهره له .

لأن الله جل وعز قد أعاذه من البحث عما استتر .

قال ميمون : فلم أر والدا قط ولا ولدا مثلهما يرحمها الله .

***

رضي الله عن خامس الخلفاء الراشدين
عمر ابن عبد العزيز وأرضاه...
ونضر ضريحه وضريح ابنه وفلذة كبده عبد الملك ...
وسلام عليهما يوم لحقا بالرفيق الأعلى ...
وسلام عليها يوم يبعثان مع الأخيار الأبرار ...
____________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
khalil Ahmed
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 5720
التقييم : 0
العمر : 20
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: من هنا نتتلمذ    الخميس 29 مارس - 17:36

اقتباس :
اشكرك على الموضوع
بانتظار المزيد
تقبل مروري

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قاهر المساعدة
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 3201
التقييم : 0
العمر : 22
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: من هنا نتتلمذ    الخميس 29 مارس - 17:39

شكرا لك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GeVeX
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 2114
التقييم : 0
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: من هنا نتتلمذ    الخميس 29 مارس - 19:06

ششكرآ لكك
موضوع مميز

اخوكك
GeVeX

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mazika
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 2748
التقييم : 0
العمر : 16
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: من هنا نتتلمذ    الخميس 29 مارس - 20:53

جزاك الله منا كل خير الف الف الف شكر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://egystream.yoo7.com/
General Mohamed
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 772
التقييم : 0
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: من هنا نتتلمذ    الخميس 29 مارس - 20:56

شكرالك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلمة وأفتخر
عضو سوبر
عضو سوبر


عدد المساهمات : 3247
التقييم : 0
العمر : 22
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: من هنا نتتلمذ    الخميس 29 مارس - 22:19

شكراآآ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عينيا دوت كوم
عضو سوبر
عضو سوبر


انثى
عدد المساهمات : 17395
التقييم : 2
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: من هنا نتتلمذ    الجمعة 30 مارس - 13:57


جزاك الله خيرا يارب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Saudi10
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 1652
التقييم : 0
العمر : 17
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: من هنا نتتلمذ    الجمعة 30 مارس - 13:58

جزاك الله منا كل خير الف الف الف شكر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلمة وأفتخر
عضو سوبر
عضو سوبر


عدد المساهمات : 3247
التقييم : 0
العمر : 22
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: من هنا نتتلمذ    الجمعة 30 مارس - 23:26

شكراً جزيلاً على هذا الموضوع الرائع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Torres
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 2794
التقييم : 0
العمر : 20
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: من هنا نتتلمذ    الجمعة 6 أبريل - 19:46

يسٍلمو عآلًطرحٍ
ربيٍ يعطيكً آلف عآفية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The JoOoker
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 24
التقييم : 0
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: من هنا نتتلمذ    الأحد 20 أكتوبر - 19:53

بارك الله فيك 
شكرا لك ^_^

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسير الماضي
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 8889
التقييم : 4
العمر : 21
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: من هنا نتتلمذ    الأحد 20 أكتوبر - 21:04

جزاك الله خير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وسام للكومبيوتر
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 7109
التقييم : 8
العمر : 28
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: من هنا نتتلمذ    الأحد 20 أكتوبر - 22:24

بارك الله فيك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.br3k.com/vb/
moslimmasri
عضو سوبر
عضو سوبر


ذكر
عدد المساهمات : 6869
التقييم : 3
العمر : 21
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: من هنا نتتلمذ    الإثنين 21 أكتوبر - 23:19

شكرا علي الموضوع الجميل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islamy4u.forumslife.com
AsEeR CaFe
عضو سوبر
عضو سوبر



ذكر
عدد المساهمات : 7455
التقييم : 9
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: من هنا نتتلمذ    الأربعاء 23 أكتوبر - 8:16

شكرا ع الرد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
M3d Design
عضو لا يفي بالوعد
عضو لا يفي بالوعد



ذكر
عدد المساهمات : 2990
التقييم : 1
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: من هنا نتتلمذ    الأربعاء 27 يناير - 5:02

بارك الله فيك شكرا لك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
RAID.ALAMDAR
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد المساهمات : 189
التقييم : 0
احترام قوانين المنتدى :

مُساهمةموضوع: رد: من هنا نتتلمذ    الأربعاء 27 يناير - 21:26

بارك الله فيك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من هنا نتتلمذ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الإعتمادات العربى :: الأقسام العامة General Section ::   :: قسم الركن الإسلامي-